ـ [شرياس] ــــــــ [11 - Sep-2007, مساء 02:26] ـ
قبل أيام معدودة تم اكتشاف ترسانة أسلحه في الكويت في بيوت أحد الروافض وهو من عائلة (( الصفار ) )والتي لها امتداد في منطقة الاحساء وله شريك ايراني ومن ضمن ما هو مخزن بالاضافة الى الصواريخ والمضادات والصواريخ الراجمة هناك أيضا محركات طائرات حربية كان من المقرر بيعها الى ايران.
طبعا لم يتم اتخاذ اجراء رادع لهذا وأمثاله بل زعم الرافضي أنها مجرد خردة كان من المفترض بيعها لشريكه الايراني وانه لم يكن على علم بان شريكة ينوي بيعها على النظام الايراني وأخذ تعهد على الرافضي وشريكة وانتهى الأمر.
لاتتعجب أخي القارىء فان للروافض شأن عظيم في الكويت فبالأمس قامت قناة سعودية خاصة mbc بانتاج مسلسل يتعرض لقضية زواج المتعة والمسلسل وان كان تم تصويرة في الكويت الى أنه لاعلاقة بالحكومة الكويتية فيه وبرغم هذا كله ثار الروافض في الكويت وذهب وفد من زعمائهم في الكويت لكي تتدخل الحكومة الكويتية وبالفعل تدخل رئيس حكومة الكويت وضغط على قناة mbc وتم وقف المسلسل.
انظروا اخوتي الكرام كيف بلغ شأن الروافض في الكويت رئيس حكومة يناشد رئيس محطة فضائية ومن أجل ماذا مسلسل!!!!!!!!!!! لاشك أن روافض الكويت ارتقوا مرتقا صعبا ولكن أين هم أهل السنة في الكويت انهم نائمون أجل نائمون ولايدركون خطورة الروافض بل الأدهى والأمر أنك تجد بعض المحسوبين على الصحوة من نواب وغيرهم لايتورعون عن موالاة الرافضة بحجة ما يسمى بالوحدة الوطنية وتناسى هؤلاء أن لاوحدة في الوطن بل الوحدة هي وحدة العقيدة فقط.
الروافض اليوم نشروا ميلشيات الحرس الثوري في الكويت عبر اغراق الكويت بالعمالة الرافضية الايرانية وهذا معلوم للمراقبين بل ان الروافض في الكويت مسلحون تسليح ضخم والكل يعلم ذلك وهم مخترقون لعدة أماكن حساسة في الكويت سواء في المؤسسات الأمنية أو النفطية أو التجارية وهم لايشعرون بأدنى خوف بل وصل بهم الأمر الا رفع شعارات التهديد والوعيد في معابدهم الوثنية وما ذاك الى بسبب ضعف وخور أهل السنه هناك فكل ما على صوت أحد الصالحين هوجم وحورب وأتهم باثارة الفتنة.
مع الأسف استطاع الرافضة تخدير أهل السنة بشعار (( الوحدة الوطنية ) )هذا الشعار الالحادي الكفري الذي يجعل الولاء للوطن وليس لله ورسوله (ص) والممؤمنين فالى متى يعلو شخير أهل السنه في الكويت بينما تخطط الرافضة لهدم الاسلام دون خوف ولا وجل والله المستعان.
ـ [محمد عبد المجيد] ــــــــ [12 - Sep-2007, مساء 06:19] ـ
جزاك الله خيرًا،أسال الله أن يرد كيد الخائنين والمتربصين.
ـ [شرياس] ــــــــ [12 - Sep-2007, مساء 11:55] ـ
جزاك الله خيرًا،أسال الله أن يرد كيد الخائنين والمتربصين.
وجزاكم الله مثله ولكن الدعاء وحده لايكفي بل لابد من الأخ بالأسباب لننتصر على الرافضة وغيرهم من الكفرة
ـ [عمر بن عبدالعزيز] ــــــــ [14 - Sep-2007, مساء 03:04] ـ
صحيح كل ما ذكرت , والروافض أعدوا لإبادة أهل السنة في الكويت , وهم منتظرون إشارة من أسيادهم في إيران , وهذا أصلا بتصريحهم في جرائد الكويت!!
ونقول أين الحكومة وأين الشعب؟ , لا شك أنهم في سبات عميق , قد لا يفيقون إلا وهم في قبورهم! .. نسأل الله السلامه لأهل السنة في كل مكان ...
ـ [شرياس] ــــــــ [14 - Sep-2007, مساء 05:19] ـ
صحيح كل ما ذكرت , والروافض أعدوا لإبادة أهل السنة في الكويت , وهم منتظرون إشارة من أسيادهم في إيران , وهذا أصلا بتصريحهم في جرائد الكويت!!
ونقول أين الحكومة وأين الشعب؟ , لا شك أنهم في سبات عميق , قد لا يفيقون إلا وهم في قبورهم! .. نسأل الله السلامه لأهل السنة في كل مكان ...
أجل هم في سبات عميق وللعلم فان رئيس أركان الجيش الكويتي السابق علي المؤمن رافضي متعصب وهو دائم التردد على الحسينيات وعند سقوط العراق نقل رفات أمه بعد أن نبش قبرها ليدفنها في النجف الأوسخ ثم بعد أن تقاعد قاموا باسناد مهمة ادراة صندوق (( تعمير ) )العراق الذي تنفق عليه حكومة الكويت اليه فصار علي المؤمن هو المتصرف بالملايين الكويتية وأنفقها على الرافضة ومعابدهم في العراق والسؤال هو كيف يثقون في رافضي ليتولى أعلى منصب عسكري في الكويت!!!!!!!!!!
ـ [أبو صالح المصري] ــــــــ [01 - Nov-2007, صباحًا 04:31] ـ
أرى أن هذا الكلام ينبغي توجيهه في المقام الأول إلى حكام الكويت .. وخطباء أهل السنة .. وكل من بيده استنفار المسلمين وحشد قوتهم, وإلا فإن المرء يخشى عاقبة غفلة المسلمين عما يحاك ويدبر ضدهم, وإذا قلنا الحكام فإنهم لا يبالون إلا بالاحتفاظ بكراسيهم وعروشهم, وهم يتكلون على البيت الأبيض ويراهنون على أوليائهم الأمريكان؛ فليس ببعيد ما جرى منهم إبان غزو صدام, ما سمعنا عن واحد منهم هب يدافع عن أعراض رعيته, ولا حتى بقي في البلد للحظة, بل الفرار والبكاء عند أقدام الشرق والغرب, ليعودوا متسلمين عرشهم على طبق من فضة, فلا دين ولا عرض يهم عندهم أصلا, المهم أن يبقى الكرسي ..
وإذ قلنا العلماء, فلا أقل من أن يعلو صوتهم منبهًا ومحذرًا ومنذرًا, إلى أن يقضي الله أمرًا كان مفعولا .. والله المستعان
(يُتْبَعُ)