فهرس الكتاب

الصفحة 16800 من 28557

ـ [الإمام الدهلوي] ــــــــ [08 - Apr-2009, مساء 06:21] ـ

على الدين فليبكي ذوو العلم والهدى * فقد طمست أعلامه في العوالم

وقد صار إقبال الورى واحتيالهم * على هذه الدنيا وجمع العوالم

وإصلاح دُنياهم بإفساد دينهم * وتحصل ملذوذَاتها والمطاعم

يعادون فيها بل يوالون أهلها * سواءً لديهم ذو التقى والجرائم

إذ انتقص الإنسان منها بما عسى * يكون له ذخرًا أتى بالعظايم

وأبدى أعاجيبًا من الحزن والأسى* على قلة الأنصار من كل حازم

وناح عليها آسفًا متظلمًا * وباح بما في صدره غير كاتم

فأما على الدين الحنيفى والهدى * وملة إبراهيم ذات الدعائم

فليس عليها والذي فلق النوى* من الناس من باك وآسٍ ونادم

وقد دُرست منها المعالم بل عفت * ولم يبق إلا الاسم بين العوالم

فلا آمر بالعرف يعرف بيننا * ولا زاجر عن معضلات الجرائم

وملة إبراهيم غودر نهجها * عفاءً فأضحت طامسات المعالم

وقد عدمت فينا وكيف وقد سفت * عليها السوافي في جميع الأقالم

وما الدين إلا الحب والبغض والولا * كذلك البرء من كل غاوٍ وآثم

وليس لها من سالك مُتمسك * بدين النبي الأبطحى ابن هاشم

فلسنا نرى ما حل بالدين وانمحت * به الملة السمحاء إحدى القواصم

فنأسى على التقصير منّا ونلتجي * إلى الله في محو الذنوب العظائم

فنشكو إلى الله القلوب التي قست * وران عليها كسب تلك المآثم

ألسنا إذا ما جاءنا مُتَضمّخٌ * بأوضار أهل الشرك من كل ظالم

نهش إليهم بالتحية والثنا * ونهرع في إكرامهم بالولائم

وقد بَرء المعصوم من كل مسلم * يقيم بدار الكفر غير مصارم

ولكنما العقل المعيشى عندنا * مسالمة العاصين من كل آثم

فيا محنة الإسلام من كل جاهل * ويا قلة الأنصار من كل عالم

وهذا أوان الصبر إن كنت حازمًا * على الدين فاصبر صبر أهل العزائم

فمن يتمسك بالحنيفية التي * أتتنا عن المعصوم صفوة آدم

له أجر خمسين امرءٍ من ذوى الهدى * من الصحب أصحاب النبي الأكارم

فَنح وابكٍ واستنصر بربك راغبًا * إليه فإن الله أرحم راحم

لينصرَ هذا الدين من بعد ما عفت * معالمهُ في الأرض بين العوالم

وصلّ على المعصوم والآل كلهم * وأصحابه أهل التقى والمكارم

بِعدِّ وميضٍ البرق والرمل والحصى * وما انهل ودق من خلال الغمائم

ابن سحمان رحمه الله

ـ [عبدالله الجنوبي] ــــــــ [09 - Apr-2009, صباحًا 05:17] ـ

شكرا لك و بارك الله فيك أخي الفاضل ... و الله المستعان على حالنا

أسأل الله تعالى أن يثبت أركان دولة العز و الكرامة و يرفع راية التوحيد خفاقة

ـ [الإمام الدهلوي] ــــــــ [09 - Apr-2009, مساء 12:56] ـ

شكرا لك و بارك الله فيك أخي الفاضل ... و الله المستعان على حالنا

أسأل الله تعالى أن يثبت أركان دولة العز و الكرامة و يرفع راية التوحيد خفاقة

اللهم أمين

وجزاك الله خيرًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت