ـ [سفير الحق] ــــــــ [06 - Mar-2008, صباحًا 07:31] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فقد قرأتُ كتاب الدكتور كاملا، ووجدته يركّز على نقطة بحاجة إلى تحرير وتوضيح ومناقشة، يقول الدكتور حاتم:"فقد سبق أن مناط التكفير في (الولاء والبراء) هو عَمَلُ القلب، فحُبّ الكافر لكُفْره، أو تمنِّي نصرة دين الكفار على دين المسلمين، هذا هو الكفر في (الولاء والبراء) . أمّا مجرّد النصرة العمليّة للكفار على المسلمين، فهي وحدها لا يُمكن أن يُكَفَّر بها؛ لاحتمال أن صاحبها مازال يُحبُّ دين الإسلام ويتمنّى نصرته، لكن ضَعْفَ إيمانه جعله يُقدِّمُ أمرًا دنيويًّا ومصلحةً عاجلة على الآخرة."
والسؤال الذي يطرح نفسه:
ماهي كيفية التفرقة في النوايا بين من كانت نصرته للكفار بنية نصرة دين الكفار يكون فيه الولاء المكفِّر، وبين من كانت نصرته العملية للكفار لمصالح دنيوية لضعف ايمانه مع حب دين الاسلام ليس ولاؤه مكفِّرا ..
ألا يفتح هذا المجال للكثير من المنافقين لموالاة ونصرة الكفار على الاسلام والمسلمين تحت مسمى المصالح الدنيوية حتى لا يكفرهم الآخرون، فكيف يمكن التمييز بين الحالتين .. خصوصا وأن العمل الذي يراه الدكتور حاتم مكفِّرا هو في اعتقاد القلب، فكأنه أخرج العمل.
ثم كيف لنا أن نعرف أن مظاهرة الكفار على المسلمين كفرا مادامت المسألة عنده مرتبطة بالقلب الذي لايعلمه إلا الله جل جلاله.
وكلام الدكتور ينطبق تماما على المعيّن في السؤال عن حال قصده، بينما العلماء حينما يتكلمون في التكفير فإنهم يصفون العمل بالكفر، وأما انطباقه على الشخص بعينه يُرجَع فيه إلى ماذكره الدكتور حاتم.
أتمنى من الإخوة إفادتي في هذا الموضوع المهم.
ـ [علي التمني] ــــــــ [06 - Mar-2008, مساء 03:01] ـ
بسم الله
مسألة خطيرة جدا جدا،،
ومسألة إعانة المسلم للكافر ضد المسلم أخطر من مسألة الموالاة بالقلب أو اللسان، أو بهما معا دون الفعل وهو الأمرالذي جعله الله سببا ليكون الموالي مثل الموالى"ومن يتولهم منكم فإنه منهم".
ـ [أبو موسى] ــــــــ [06 - Mar-2008, مساء 05:18] ـ
السلام عليكم
أخطأ الدكتور حاتم
انظر هذا الرابط المفيد
الحد الفاصل بين موالاة وتولي الكفار
[الكاتب: علي بن خضير الخضير]
ما الحد الفاصل بين الموالاة وتولي الكفار؟ وكيف نفرق بينهما؟
الجواب:
تولي الكفار:
هذا كفر اكبر وليس فيه تفصيل، وهو اربعة انواع:
محبة الكفار لدينهم:
كمن يحب الديمقراطيين من أجل الديمقراطية ويحب البرلمانيين المشرعين ويحب الحداثيين والقوميين ... ونحوهم، من أجل توجهاتهم وعقائدهم؛ فهذا كافر كفر تولي، قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم} ، فإن من معاني"ولي"أي؛ المحب، قاله ابن الاثير في النهاية [5/ 228] .
تولي نصرة وإعانة:
فكل من أعان الكفار على المسلمين فهو كافر مرتد، كالذي يعين النصارى أو اليهود اليوم على المسلمين، قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم} ، ومن أراد الإطالة فليرجع إلى كتاب الشيخ ناصر الفهد المسمى بـ"التبيان في كفر من أعان الأمريكان"، فإنه من أحسن ما كتب في هذا الباب، ولا يهولنك أمر أهل الإرجاء.
تولي تحالف:
فكل من تحالف مع الكفار وعقد معهم حلفا لمناصرتهم، ولو لم تقع النصرة فعلا، لكنه وعد بها وبالدعم وتعاقد وتحالف معهم على ذلك، قال تعالى: {ألم تر إلى الذين نافقوا يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب لئن أخرجتم لنخرجن معكم ولا نطيع فيكم أحدا أبدا وإن قوتلتم لننصرنكم} ، وهذا حلف كان بين المنافقين وبعض يهود المدينة.
قال القاسم بن سلام في الغريب [3/ 142] : (إنه يقال للحليف"ولي") ، وقاله ابن الأثير في النهاية [5/ 228] , ومثله عقد المحالفات لمحاربة الجهاد والمجاهدين، وهو ما يسمونه زورا"الإرهاب".
تولي موافقة:
(يُتْبَعُ)