فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
كمن جعل الديمقراطية في الحكم مثل الكفار وبرلمانات مثلهم ومجالس تشريعية أو لجان وهيئات، مثل صنيع الكفار، فهذا تولاهم، وهذا قد بينه أئمة الدعوة النجدية أحسن بيان، بل ألف فيه الكتب فيمن وافق المشركين والكفار على كفرهم وشركهم، فقد ألف سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب كتاب"الدلائل"المسمى"حكم موالاة أهل الإشراك"، وألف حمد بن عتيق كتاب"النجاة والفكاك من موالاة المرتدين وأهل الإشراك".
وكل هذه الأنواع الأربعة يكفر بمجرد فعلها، دون النظر إلى الإعتقاد، وليس كما يقول أهل الإرجاء.
أما الموالاة:
فهي قسمان:
1)قسم يسمى التولي:
وهو الأقسام التي ذكرنا قبل هذا، وأحيانا تسمى الموالاة الكبرى أو العظمى أو العامة أو المطلقة، وهذه كلمات مترادفة للتولي.
2)موالاة صغرى أو مقيدة:
وهي كل ما فيه إعزاز للكفار من إكرامهم أو تقديمهم في المجالس أو اتخاهم عمالا ونحو ذلك، فهذا معصية، ومن كبائر الذنوب، قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة} ، فسمى إلقاء المودة موالاة ولم يكفرهم بها بل ناداهم باسم الإيمان.
وهذه الآية فسرها عمر فيمن اتخذ كاتبا نصرانيا لما أنكر على أبي موسى الأشعري , ومن أراد بسط هذه المسألة فليراجع كتاب"أوثق عرى الإيمان"لسليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب في"مجموعة التوحيد"، ورسالة"الموالاة"لبعد اللطيف بن عبد الرحمن في رسائله في"مجموع الرسائل والمسائل".
[جواب سؤال طرح على الشيخ ضمن أسئلة"منتدى السلفيون"]
وأنصحك بالكتب التالية الموجودة على النت
التبيان في كفر من أعان الأمريكان للشيخ ناصر بن حمد الفهد
السيف البتار على من يوالي الكفار
سبيل النجاة والفكاك من موالاة المرتدين والأتراك للشيخ حمد بن علي بن عتيق
أوثق عرى الإيمان للشيخ سليمان بن عبد الله آل الشيخ
الولاء والبراء في الإسلام للشيخ محمد بن سعيد القحطاني
الدلائل في حكم موالاة أهل الإشراك للشيخ سليمان بن عبد الله آل الشيخ
والسلام عليكم
ـ [محمد بن مسلمة] ــــــــ [07 - Mar-2008, صباحًا 06:37] ـ
بارك الله فيك اخي أبو موسى، ونفع بك.
ـ [أبو عبد الله البيلى] ــــــــ [07 - Mar-2008, صباحًا 07:22] ـ
بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسوله و مصطفاه محمد بن عبد الله و آله و صحبه و من والاه، و بعد ...
الأخ السفير:
الشيخ حاتم لم يتكلم عن حكم الدنيا أو قل"هذا ليس بلازم من كلامه"إنما يتكلم عن الكفر بغض النظر أننا استطعنا تعيينه في الدنيا أم لا. لكنه يتكلم عن الكفر من حيث هو كفر لا من حيث استطاعة استبانة الشرط المذكور أم لا.
الأخ أبا موسى:
عندى إشكال في النقل الذى نقلته:
قصة حاطب بن أبى بلتعة.
المسألة تحتاج إلى نقل أقوال السلف يا إخوان.
ـ [أبو موسى] ــــــــ [07 - Mar-2008, مساء 12:32] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بالنسبة لقضة حاطب بن أبن بلتعة فهنا بحثان في الموضوع
البحث الأول
الأخ والشيخ علوي السقاف - حفظه الله -
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد كثر الكلام والنقاش بين بعض الرواد في أنا المسلم عن قصة حاطب بن أبي بلتعة عندما أرسل برسالة إلى كفار قريش مع المرأة التي حملت الرسالة فلحق بها بعض الصحابة بأمر من الرسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك عن طريق الوحي وقد اختلف المناقشون في الحكم على حاطب هل يعد فعله الذي قام به من النفاق الأكبر أم من النفاق الأصغر؟
ونرغب منكم حفظكم أن تبينوا لنا بما يفتح الله عليكم في هذه المسألة بيانًا شافيًا وافيًا.
وجزاكم الله خيرا
محبكم في الله: عبد الله زقيل صفر 1422هـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اعلم أخي الكريم -وفقني الله وإياك- أنَّ هذه المسألة -أعني هل فعل حاطب رضي الله عنه يُعدُّ كفرًا أم لا؟ - من مسائل الاجتهاد التي يسوغ فيها الخلاف، وأصل منشأ الخلاف هو: هل الموالاة بجميع صورها تُعدُّ كفرًا أم أنَّ منها ما هو كفر ومنها ما دون ذلك؟ وهل هناك فرقٌ بين الموالاة والتولي؟ وهل قوله تعالى {ومن يتولهم منكم فإنه منهم} أي كافر مثلهم، أم هو كقوله صلى الله عليه وسلم (( من تشبه بقوم فهو منهم ) )ومعلوم أن ليس كلُّ تشبهٍ بالكفار يعد كفرًا، فإذا علمت ذلك تبين لك خطأ من يجعل هذه المسألة من مسائل العقيدة ويبدع من لم
(يُتْبَعُ)