فهرس الكتاب

الصفحة 25397 من 28557

ـ [صلاح بركان الجزائري] ــــــــ [28 - May-2010, صباحًا 12:16] ـ

يوجد من الأسئلة ماهو يحتاج للإجابة ونوع أخر لانستطيع الإجابة عليه فمتى لايكون لسؤال جواب؟

دعوني أوفي العلم في البحث حقه وأشرب من كأس التعلم صافيا

ومن قال أني سيد وأبن سيد فقلمي وهذا الورق عمي وخاليا

صلاح بركان

ـ [واحد مسلم] ــــــــ [29 - May-2010, صباحًا 02:27] ـ

من الحالات التي لا يكون للسؤال فيها جواب أخي الكريم

أن يكون وضع السؤال خاطيء بالأصل مثل أن يحتوي على مستحيل عقلي مثلًا

مثال: هل يستطيع الله أن يخلق إله مثله؟

فإن أنت أجبت بنعم فإن هذا باطل لأن الثاني مخلوق فكيف يكون كخالقه وإن أجبت بلا قيل لك كيف يعجز عن ذلك وهو على كل شيء قدير

وحل المسألة أن السؤال باطل من أصله لأنه يريد إثبات و جود إله مخلوق وهذا غير موجود ولا متصور

ومثله سؤال هل يستطيع الله أن يخلق صخرة لا يستطيع حملها؟ فكل الإجابات خاطئة و السؤال نفسه باطل

وهناك درجة أقل من الأسئلة التي لا يجاب عنها وهي تلك الأسئلة التي تشتمل على لفظ مجمل يشتمل على حقٍ وباطل فالرد عليها باإثبات أو النفي يسبب إثبات شيءٍ من الباطل أو إنكار شيءٍ من الحق

مثال: هل اللفظ بالقرآن مخلوق أم غير مخلوق؟ فهذا سؤال لايرد عليه بشيء قبل توضيح المقصود باللفظ

هذا ما خطر الآن على البال وجزاكم الله خيرًا على هذه الرياضة العقلية

ـ [صلاح بركان الجزائري] ــــــــ [29 - May-2010, صباحًا 03:01] ـ

أخي"واحد مسلم"كلامك صواب تكلمت كلاما صحيحا والحمد لله وزادك الله علما وإذا قلت لك أيهما أسبق الدحاجة أم اليضة؟ وهل التسامح يحتضن اللاتسامح؟ كيف تجيب؟

أخي في القضية الأولى نجد أنفسنا امام المفارقة التالية إن البيضة هي الكائن الحي الأول في الزمان، لأنها مصدر وجود الدجاجة، ولكن هذه البيضة هي نفسها تستمد وجودها من الدجاجة.وأمام هذا الوضع نقع في أمر غريب وهو موضوع فلسفي يبحث عنحل.

القضية الثالثة حيرة، هل الشيئ يحتضن نقيضه؟ هل التسامح باسمالمسلمحة، يقبل مايسعى إلى نفيه أي إلى نفي التسامح -مع العلم بأنه لامعنى للتسامح إن تقيد بشروط الرفض والتعصب؟

غدا أخي أقدم لك كيف لايكون لسؤال جواب؟ إنشاء الله

ـ [رشيد الكيلاني] ــــــــ [29 - May-2010, مساء 03:44] ـ

من الاسئلة ما هو جوابها السكوت كان تكون مسائل دقيقة توجه من بعض العوام فيسكت العالم عن الاجابة رفقا به او يعدل عن الجواب الى جواب غيره يناسب حاله ومن ذلك قوله تعالى (يسئلونك عن الاهلة) فكان الجواب مختلفا،او قد تكون الاسئلة الموجه الى العالم في الفتن المحيرة بعد وقوعها - قبل وقوعها يبين العالم مواردها ومقدماتها محذرا من اثارها - ما يحتاج معه الى دفع السفهاء والجهلة عن الخوض فيها فلا يمكنه اقناعهم فيسكت والله اعلم.

ـ [صلاح بركان الجزائري] ــــــــ [30 - May-2010, صباحًا 12:05] ـ

السلام عليكم ورحمة الله تعلى وربكاته بارك الله في الاخوين المرشدي العراقي جزاه الله خيرا ولا أنسى الملقب"الواحد مسلم"زادهما الله علما

يتبادر في الذهن سؤال؟ الا وهو: ماهي أنواع الأسئلة؟

انواع الاسئلة: الاسئلة التي يطرحها الإنسان في مختلف مواقف الحياة متنوعة، فهناك أسئلة مبتذلة"بسيطة"وهناك اسئلة علمية وهناك اسئلة تتجاوز الطرح العامي مثل السؤال ما هي الروح؟

{وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلًا} الإسراء85

فهذا من بين الأسئلة التي ليس له جاوب لأن الذي يعلم حقيقتها الله فقط

النوع الأول

الأسئلة المبتذلة: هي أسئلة بسيطة لاتثير فينا قلقا ولا دهشة مثلا السؤال: ما إسمك؟ فو سؤال سهل ميتذل عند كل الناس

النوع الثاني

أسئلة المكتسبات: وتتحكم فيها المعطيات العلمية التي اكتسبناها مثل: كيف نجد مساحة القرص وتكون الإجابة عن هذا السؤال عندما تكتسب قانون مساحةالقرصعندما تتعلمه وتحفظه

الوع الثالث

أسئلة تتجاوز المطيات العلمية: ترتبط بالقضايا الدينية والإجتماعية والفلسفية"إشكالية فلسفية"مثل: ماهي الروح؟ هل الإنسان حر؟ وهذا النوع من الأسئلة يطرح إشكالية فلسفية"السؤال المعبر عن الإشكالية ليس له حل نهائي بل يعبر عنوجهة نظر معينة"

لايكون لسؤال جواب،عندما يتحول السؤال إلى مشكلة أو بأحرى إلى إشكالية، أي عندما كون الإجابة معلقة أو تحتمل صدق وكذب الحالتين المتناقضتين معا.وهذا يعني أن الجواب إذا وجد، فإنه يكون مثار استغراب، لأن الجمع بين المتناقضين مثلا، قضية مرفوعة في قواعد المنطق.

ولكي يزول بعض الغموض يجب فهم الفرق بين المشكلة والإشكالية لأن الفرق بينهما كبير وشاسع من همه الأمر فل يحطنا علما بأنه يريد الفرق بينهما لكي أكتب له مقالة في ذلك وزدنا الله علما والله أني أحبكم في الله لأننا إخوة وتجمعنا عبارة واحدة ألا وهي لاإله إلا الله محمد رسول الله

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت