فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [خالد المرسى] ــــــــ [02 - Jul-2008, مساء 04:15] ـ
أريد أحد الطلبة الكبار العقلاء غير المتهورين لئلا يفضى الى تعصب المخالف واغلاق الموضوع بدون فائدة
انا أناقش المسمى #### في هذا المجلس
اناقشه على الرابط التالى في علو الله وانا بصراحة لم ادرس المسألة دراسة متعمقة فأجو من احدكم التوجه الى هناك ########
ـ [أبو عمر الفلسطيني] ــــــــ [02 - Jul-2008, مساء 06:01] ـ
-السلف يقولون لله يدان والمفوضة يقولون هي ليست صفة لله والله أعلم بالمراد من هذا اللفظ
فهي طلاسم لا نعلم معناها وإنما نمرها بدون فهم لأصل معناها.
-المفسرون من أهل السنة يثبتون الصفات خلافًا لهذا الأشعري وهذا واضح عند الطبري والبغوي وابن كثير والقاسمي ورشيد رضا والسعدي.
-التأويل في باب صفات الله فتح لباب الزندقة فإذا كانت النصوص التي في صفات الله تؤول فما المانع من تأويل الملائكة والجن والشيطان والجنة والنار والعبادات فتلك أعظم وقد أولها أهل الإسلام على رأيهم!!
وهذا بحث جميل في الموضوع من كتب السنن يراد به الرد على من يستدل بكتب التفسير الخلفية!
مختارات من ردود السلف على الجهمية سلف الأشاعرة في التأويل من السنن وغيرها
سنن الترمذي
661 -حدثنا قتيبة حدثنا الليث عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن سعيد بن يسار أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ما تصدق أحد بصدقة من طيب ولا يقبل الله إلا الطيب إلا أخذها الرحمن بيمنيه وإن كانت تمرة تربو في كف الرحمن حتى تكون أعظم من الجبل كما يربي أحدكم فلوه أو فصيله قال وفي الباب عن عائشة و عدي بن حاتم و أنس و عبد الله بن أبي أوفي و حارثة بن وهب و عبد الرحمن بن عوف و بريدة
قال أبو عيسى حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح
(قال الشيخ الألباني: صحيح)
662 -حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء حدثنا وكيع حدثنا عبادة بن منصور حدثنا القاسم بن محمد: قال سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه و سلم إن الله يقبل الصدقة ويأخذها بيمينه فيربيها لأحدكم كما يربي أحدكم مهره حتى إن اللقمة لتصير مثل أحد وتصديق ذلك في كتاب الله عز و جل ** ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات و ** يمحق الله الربا ويربي الصدقات
قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح وقد روي عن عائشة عن النبي صلى الله عليه و سلم نحو هذا وقد قال غير واحد من أهل العلم في هذا الحديث وما يشبه هذا من الروايات من الصفات ونزول الرب تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا قالوا قد تثبت الروايات في هذا ولا يؤمن بها ولا يتوهم ولا يقال كيف؟ هكذا روي عن مالك و سفيان بن عيينة و عبد الله بن المبارك أنهم قالوا في هذه الأحاديث أمروها بلا كيف وهكذا قول أهل العلم من أهل السنة والجماعة وأما الجهمية فأنكرت هذه الروايات وقالوا هذا تشبيه وقد ذكر الله عز و جل في غير موضع من كتابه اليد والسمع والبصر فتأولت الجهمية هذه الآيات ففسروها على غير ما فسر أهل العلم وقالوا إن الله لم يخلق آدم بيده وقالوا إن معنى اليد ههنا القوة وقال إسحق بن إبراهيم إنما يكون التشبيه إذا قال يد كيد أو مثل يد أو سمع كسمع أو مثل سمع فإذا قال سمع كسمع أو مثل سمع فهذا التشبيه وأما إذا قال كما قال الله تعالى يد وسمع وبصر ولا يقول كيف ولا يقول مثل سمع ولا كسمع فهذا لا يكون تشبيها وهو كما قال الله تعالى في كتابه ** ليس كمثله شيء وهو السميع البصير
(قال الشيخ الألباني: منكر بزيادة وتصديق ذلك)
سنن أبي داود
أختار بعض ما جاء في كتاب السنة.
قال (باب في الجهمية) :
(يُتْبَعُ)