فهرس الكتاب

الصفحة 28521 من 28557

ـ [صادق صادق صادق] ــــــــ [26 - Dec-2010, صباحًا 10:20] ـ

السلام عليكم

ما حكم من من يلمح من دون ان يصرح بكفر النبي الاكرم سيدنا محمد (ص) قبل بلوغه؟ ودليله كفر ابويه؟ نرجو الجواب من أهل الاختصاص فقط.

ـ [صادق صادق صادق] ــــــــ [26 - Dec-2010, صباحًا 11:18] ـ

نرجو الاجابة من المتخصصين بالعقيدة وشكرا لكم

ـ [أسامة] ــــــــ [26 - Dec-2010, صباحًا 11:31] ـ

وعليكم السلام ورحمة الله

هو بحاجة إلى تعليم.

ـ [صادق صادق صادق] ــــــــ [26 - Dec-2010, صباحًا 11:38] ـ

ما حكمه اذا لم يكن بحاجة لذلك اخي؟ والسلام عليكم

ـ [أسامة] ــــــــ [26 - Dec-2010, مساء 12:01] ـ

وعليكم السلام ورحمة الله

مبدئيا هو طفل صغير لم يبلغ الحلم، وقد ألقى الشيطان في نفسه شبهة طفولية يستدل عليها بأسلوب طفولي محض.

فإذا نظرت في استدلاله .. تيقنت من حاجته الشديدة للتعليم.

ويتوجب على وليه أو وصيه تعليمه أو إرساله إلى من يعلمه ويرشده.

ـ [صادق صادق صادق] ــــــــ [26 - Dec-2010, مساء 12:09] ـ

وعليكم السلام

ما حكمه اذا لم يكن كذلك؟

ـ [أبو وئام] ــــــــ [26 - Dec-2010, مساء 01:27] ـ

وعليكم السلام ورحمة الله

مبدئيا هو طفل صغير لم يبلغ الحلم، وقد ألقى الشيطان في نفسه شبهة طفولية يستدل عليها بأسلوب طفولي محض.

فإذا نظرت في استدلاله .. تيقنت من حاجته الشديدة للتعليم.

ويتوجب على وليه أو وصيه تعليمه أو إرساله إلى من يعلمه ويرشده.

السلام عليكم

اولا يجب على الأخ إعادة صياغة السؤال ليكون كالآتي:

ماحكم من يقول تلميحا بأن الرسول قبل بعتثه كان كافرا ودليله أن أبويه كانا كافرين؟

والجواب أن هذا جاهل جهلا مركبا فلم يعلم ان الرسول كان يتعبد بديانة قومه فقد نزهه الله من درنها وطهره ويوجد كثير من الحنفاء في الجزيرة قبل الإسلام ويضاف لهذا ان هذا من التكلف بفضول المسائل والأحرى أن يعزر السائل فمثل هذه الأقوال البدعية تبدأ تلميحا وتنتهي كفرا بواحا وتلهي العلماء فيما لا طائل منه

قلت المرجو إعادة صياغة السؤال فقد يفهم منه كما في الرد المقتبس اعلاه ان السائل هو الذي لم يبلغ الحلم

والله اعلم

ـ [أسامة] ــــــــ [26 - Dec-2010, مساء 11:53] ـ

وعليكم السلام ورحمة الله

جزاك الله خيرًا أبا وئام.

قد استبعدت هذا الفهم لأن البعثة كانت بعد البلوغ بزمان، فعليه يرجع الضمير"في بلوغه"على الأول.

وأخبرني الأخ الفاضل/ صادق .. بكلام السائل، حيث أنه يستدل بـ (الصبي المولود بين أبوين كافرين يجري عليه حكم الكفر في الدنيا باتفاق المسلمين) ويغلب على ظني أن هذا الصبي قد تأثر ببعض الشبهات.

أولًا:

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: {ما من مولود إلا يولد على الفطرة .. } الحديث المتفق على صحته من رواية أبي هريرة في الصحيحين وغيرهما؛ والفطرة هي الإسلام. لذا قال النبي - صلى الله عليه وسلم: {فأبواه يهودانه، أو ينصرانه، أو يمجسانه} وذلك لما للأبوين من الولاية على الطفل.

فإن كان .. فقد أصبح يهوديا أو نصرانيا أو مجوسيا أو غير ذلك تبعا لأبويه، وإلا فلا. فإن لم يتلبس بالشرك فيكون له حكم أهل الفترة إن لم يبلغه الإسلام.

وحكم الكافر البالغ يختلف عن حكم الطفل التابع كما يفصل في ذلك الفقهاء. وينتقل من حكم التبعية مع بلوغه .. فلا يحكم عليه حينئذ بالتبعية.

وتبعية الطفل إنما هي في أحكام السبي والاسترقاء والتوريث ونحو ذلك، لا لكونه كافرا أصليا.

هذا من ناحية.

والناحية الأخرى الاختلاف في حكم أبوي النبي - صلى الله عليه وسلم - من الأصل، حيث أن هذه النقطة خلافية، على أقوال .. هي: القول بكفرهما، وقول ثان أنهما من أهل الفترة، وثالث يقول بنجاتهما.

والقول الأول والثاني لهما حظ كبير من النظر، والثاني أقرب للصحة.

ثانيا:

الثابت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يتحنث كما في حديث أم المؤمنين عائشة عند البخاري. وأتبعته وهي أعلم بالمراد بقولها {وكان يخلو بغار حراء، فيتحنث فيه - وهو التعبد - الليالي ذوات العدد} الحديث.

ويبين المعنى الحديث الآخر، من حديث حكيم بن عزام - رضي الله عنه - أنه قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم: {أي رسول الله! أرأيت أمورا كنت أتحنث بها في الجاهلية. من صدقه أو عتاقة أو صلة رحم. أفيها أجر؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم"أسلمت على ما أسلفت من خير"} متفق عليه واللفظ لمسلم.

فيظهر أن التحنث إنما هو العبادة لله، كالصدقات والعتاقة وصلة الرحم .. ويدخل فيها الدعاء والاعتكاف. مما لا حظ فيه للشرك.

وذلك من عصمة الله - عز وجل - لرسله - صلوات الله عليهم وسلامه -.

ولشيخ الإسلام كلام جيد في هذا المبحث في [منهاج السنة (8/ 285) ] ولابن القيم كلام جيد في أحكام أهل الذمة .. وزبدة القول تجدها في مختصره للشيخ سليمان الخراشي [مختصر أحكام أهل الذمة (ص 54 - 57) ] .

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت