فهرس الكتاب

الصفحة 6566 من 28557

بُنىَ الإِرْهَابُ على خَمْسٍ(مِن صَحِيحِ الإمَام رَانْد)

ـ [فريد المرادي] ــــــــ [28 - Mar-2008, مساء 10:38] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

هذا مقال طريف ـ لكنه عميق بلا شك ـ نُشر في (منتدى التوحيد) بتاريخ: (28/ 02 / 2006 م) ، رأيتُ إعادة نشره ـ هنا ـ للفائدة، ودمتم في رعاية الله و حفظه.

(نقله لكم: فريد المرادي) .

«بُنىَ الإِرْهَابُ على خَمْسٍ(مِن صَحِيحِ الإمَام رَانْد)»

إن لم تكن إرهابيًا ..

فقل لا إله إلا الله

مبروك ..

صرت إرهابى!!

التقرير الذى صدر عن مؤسسة (راند) الأميركية للبحوث وعوامل إتخاذ القرار، والذى تعلق بتوصيف الإرهاب الإسلامى على مستوى العالم، كان واضحًا في فحواه .. مثيرًا في نتائجه المبهرة، فقد خلص المستر راند إلى أن الإرهاب صفة خِلقية (وأحيانا خُلقية) .. وجبلية في جينات المسلمين، لا يمكن التخلص منها حتى لو تحول المسملون عن بكرة أبيهم وأمهم واللى خلفوهم إلى عبادة النسناس الأكبر بوش بن بوش!

هذا التقرير ليس جديدًا .. بل هو قديم"نسبيًا".. على إعتبار أن اليوم صار مقسمًا إلى 86400 ثانية مشحونة بالأحداث الهامة، ولكن اللافت حقيقة في هذا التقرير لا يمكننا قصره على فجاجة الإدعاء وحرية الإستخفاف بعقول العالمين، وإنما يمتد بإستحمارٍ دولىٍ مستفيض .. ليشمل تلك التفصيلات العجيبة لشخصية الإرهابى المسلم، والتى أوردها التقرير بدهشة إنبعاجية حادة، وإستغراب إستنكارى لوجود مثل هذه المخلوقات الإرهابية على سطح الأرض .. والتى مازالت تقدس الدين .. وتعتنق منهج الأخلاق .. وتعاني حد الإدمان من أمراض العفة والعقيدة .. وتملك الغضب الكافى لتفرزه خلاياها العصبية دفاعًا عن أوهام مضحكة .. إسمها: الكرامة .. الشرف .. الآخرة .. إلخ!! .. ومثل هذه التقارير ستعطى بطبيعة الحال مسوغًا قانونيًا ودوليًا لـ:"عقارب التنصير"فى أحراش المخروبة، ربما لتسهيل مهمة تنصير الإرهابيين .. وإخراجهم من ظلمات الإرهاب إلى نور الحرية .. تحت راية: نصروهم .. خلصوهم من الإرهاب!!

هذا التقرير قد عضدته تقاريرُ أخرى صدرت من جهات"بحثية"غربية .. محايدة (حياد الأقرع مع عمليات زرع الشعر) .. كان أشهرها ذلك البحث البريطانى .. الذى أعده باحث أكاديمى مرموق وباحثة متفرغة دميمة، من المتخصصين في شئون الإرهاب الإسلامى في العالم. إجتمعت كلمة هذه البحوث"النزيهة"على شبه إتفاق غربى"مستنير"، يضع وصفًا تفصيليًا لعلامات الإنذار المبكر للإرهاب الإسلامى، والتى إن توفرت في أحد المشتبه بهم، كانت دليلًا ــ في أغلب الأحوال كافيًا ــ على تشخيصه بمرض الإرهاب الوراثى الإسلامى، وهى دعوة صريحة لإستصدار"ستيكرات"مجانية لمليار ونصف المليار إرهابى، يشاركون الكائنات الحضارية الأخرى الحياةَ على سطح الكوكب الأرضى .. مكتوب عليها بكل لغات العالم:

من أهم الأعراض العدائية الخطيرة التى أوردتها التقارير ..

والتى ستجعل المجتمع الدولى المتحضر بحاجة ضرورية عاجلة .. للتدخل الإستئصالى السريع أو الإجراء الإقصائى الوقائى .. (مع سلامى إلى كل أصدقائى)

أن يظهر في أحد المشتبه بهم أىٌّ من العلامات"المرضية"التالية:

* المحافظة على الصلوات الخمس .. يوميًا .. وأشدها خطرًا تلك الصلوات التطوعية الليلية ..

وأعظمها فتكًا تلك التى تقام خصيصًا في شهر رمضان، وتستمر إلى ساعة متأخرة من الليل (انظر إلى بوادر التطرف)

* صيام شهر رمضان .. كاملًا .. كل عام .. (إنحدار كامل لعوامل الرقى الإنسانى)

* إخراج الزكاة .. (وهى عادة ما تخرج من إرهابى محب للإرهاب .. إلى إرهابى محترف لطم الخدود)

* حج البيت لمن إستطاع إليه سبيلًا .. (وهو المؤتمر السنوى لرؤوس الإرهاب مع باقى أفراد العصابة)

* تبجيل الرسول .. وفرض حصار فكرى على التراث الدينى الإسلامى (قمة التحجر العقلى والتكلس المعرفى)

* رفض المثلية الجنسية .. (هذه الكارثة تحديدًا أصابت جموع الشواذ العرب بإحباط عاطفى شامل)

لن أتكلم عن التقرير ..

ولا عن عقلية الذين كتبوه قياسًا بعقلية الذين حولوه إلى سياسة دولية فاعلة

ولن أتعرض للأسباب التى جعلت الرقاصات يكرهن العفاف ..

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت