واللصوصَ ينتفضوا من مجرد ذكرِ"حد السرقة"
(وهى بالمناسبة وسيلة ناجعة لإكتشاف اللصوص: كل"مسقف"يمسك قلمًا ويرفض تطبيق الحدود الشرعية ..
فهو إما لص .. أو خمورجى .. أو قواد يخشى على تجارته أن تبور!!)
وإنما سأتكلم عن شئ آخر .. يعنينى كإرهابى مصنف .. أحمل ستيكر دولى على قفاى يشهد بذلك!
لماذا لم نكن يومًا إرهابيين على وجه الحقيقة .. ؟!
ما الذى نخشى عليه بعد أن صدر الحكم بالإعدام .. وتخلينا عن كل ما نملك .. حتى ملابسنا داخلية؟!
لماذا إكتفينا بمجرد إدعاء يثير الإشمئزاز .. بأننا إرهابيون عتاولة .. مفسدون في أرض الحرية
مع أن مختبرات العالم قد شهدت بالصوت الحيانى .. أن دمائنا محتقنة بهرمونات الذكورة
فى الوقت الذى تخلو فيه تمامًا من أى أثر لهرمونات النخوة .. والكرامة .. والشجاعة!!؟
الذى نراه واضحًا للعيان هو محاولة لنفى تهمة باطلة .. لم نشرُف بحملها يومًا من الأيام
نحاول أن نتبرأ من إرهابنا الذى لم نستر به عورة .. ولم نمسح به عارًا طيلة قرن من الزمان
وكلما زاد تبرأنا من هذه التهمة الدولية الفظيعة .. كلما صدق علينا القول في أننا مجرمون!
فالتهمة ليست بحاجة لمحامين ليدفعوا ببطلانها ..
ولا لوزير خارجية شائه الوجه .. يقسم بشرف أمه أنه نعجة حمراء .. لا يخافه حتى دود الأرض!
بل التهمة أيها الناس بحاجة لإرهابيين حقيقيين .. يُخرسوا ألسنة الشر والصلف على كوكب الأرض
بحاجة لأن نصرخ علانية دون نهيق .. أننا إرهابيون حقًا .. ولتقرضوا شفاهكم بالملقاط يا قوم"يغرب"!
الحقيقة أيها السادة .. وعلى بلاطة من السيراميك الناعم:
أن جيراننا على كوكب الأرض يعلمون أننا لسنا"إرهابيين"بالمعنى الحقيقى ..
ولا تهتز لنعيقنا شعرة من شنب نملة .. أى نملة .. حتى ولو كانت بلا شنب!!
بل هى مجرد تهمة حائرة بحاجة لحمار يعلقها على صدره وقفاه .. لذلك فهم يمكرون لنا علانية وبلا حياء أو خجل
أما لو كانوا يعلمون أننا إرهابيون على وجه الحقيقة .. لأصبحوا أصدقاءنا وأزواج خالاتنا!
ولصدر التقرير من راند يقسم بجزمة"إفرايم شاح"أن المسلمين كويسون .. يجوز شرب أبوالهم!!
وعلاقة إسرائيل بأمريكا خير شاهد على ما نقول!
فلأن إسرائيل أكبر دولة إرهابية في العالم .. صار كل العالم المتحضر يدافع عن وجودها
ولأن شارون"الملظلظ"أكبر إرهابى عرفه التاريخ الحديث .. صار رجل سلام من الطراز النادر!!
وفى المقابل ..
لأننا لا نحسن أى شئ إلا الموت في هدوء ..
صرنا إرهابيين منحرفين ..
وحملنا ذنوب الأرض بلا منازع!
كونوا إرهابيين يرحمكم الله ...
(كتبه: الفارس مفروس!!) .
رابط المقال ( http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=4558)
ـ [أبوزكرياالمهاجر] ــــــــ [29 - Mar-2008, صباحًا 12:01] ـ
بارالله فيك أخى
ـ [فريد المرادي] ــــــــ [29 - Mar-2008, مساء 12:59] ـ
وفيك بارك الله أخي المهاجر ...
ـ [عيد فهمي] ــــــــ [02 - Apr-2008, مساء 06:06] ـ
إنا لله وإنا إليه راجعون
هلا نزهنا حديث رسول الله (ص) وكتب السنة المطهرة عن مثل هذا العبث
ـ [ابو عمر السلفي] ــــــــ [02 - Apr-2008, مساء 09:11] ـ
إنا لله وإنا إليه راجعون
هلا نزهنا حديث رسول الله (ص) وكتب السنة المطهرة عن مثل هذا العبث [/ CENTER]
صدق أخي عيد
وغريبة منك يا فريد!
ـ [فريد المرادي] ــــــــ [02 - Apr-2008, مساء 10:50] ـ
الأخوان الكريمان: عيد فهمي، وأبا عمر السلفي: بكر الله فيكما على التنبيه ...
كاتب المقال ـ في نظري ـ أراد لفت النظر إلى ربط الكفار للإسلام بالإرهاب، وتلك العبارة ربما هي أقرب إلأى هذا المعنى، والله أعلم ...
وإن الكان الأولى هو ترك ما يريب إلى ما يريب ...
ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [03 - Apr-2008, صباحًا 11:49] ـ
/// وفقكم الله، ليس ذا الأسلوب بعبثٍ، بل سائغٌ؛ لأنَّه مثيل الاقتباس، والاقتباس يجوز على أظهر قولي العلماء، حتى من كتاب الله تعالى، فلا داعي للتشديد على أخينا.
ـ [فريد المرادي] ــــــــ [03 - Apr-2008, مساء 04:19] ـ
جزاكم الله خيرًا ـ شيخنا عدنان ـ على رفع الإشكال، زادكم الله توفيقًا ...
ـ [يوسف حميتو] ــــــــ [03 - Apr-2008, مساء 04:34] ـ
صدق صاحب المقال في قوله، وهو أصدق في قوله الثاني أما لو كانوا يعلمون أننا إرهابيون على وجه الحقيقة .. لأصبحوا أصدقاءنا وأزواج خالاتنا!
ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [03 - Apr-2008, مساء 08:21] ـ
/// آمين، وإياكم.
ـ [ابو عمر السلفي] ــــــــ [04 - Apr-2008, صباحًا 01:21] ـ
كاتب المقال ـ في نظري ـ أراد لفت النظر إلى ربط الكفار للإسلام بالإرهاب، وتلك العبارة ربما هي أقرب إلأى هذا المعنى، والله أعلم ...
وإن الكان الأولى هو ترك ما يريب إلى ما يريب ...
وفيك بارك
لعله يقبل هذا الأسلوب من صاحب المقال لظهور حسن قصده ولعدم معرفتنا بمدى علمه وتضلعه من منهج السلف في الدعوة إلى الله.
وأما منك يا فريد فلا يقبل إلا إن ارتضيته لنفسك فنوليك ما توليت!
وأما الأخ عدنان فيخلط بين الأقتباس وما ظاهره الإستخفاف!
فالإقتباس لا تحريف فيه بل هو استقطاع جملة من مقال والإستشهاد بها أو عنوان واستعماله كما هو
والله اعلم
(يُتْبَعُ)