ـ [أبو مالك الدرعمي] ــــــــ [24 - Jul-2010, مساء 11:22] ـ
1 -بعض الناس يتضايق من الانتظار بين الأذان والإقامة دقائق معدودة، بينما هو يضيع الأوقات الكثيرة في مشاهدة المباريات، وأوقات الضحك واللعب ويتمنى لو طال الوقت في ذلك.
2 -خوف الكثير من خطر الكهرباء والنار والسيارات -وهذا لا بأس به- بينما لا يخاف ولا يحذر من المعاصي والآثام والحذر من نار الآخرة وعذاب القبر، وهذا أولى وأولى.
3 -التسليم الكامل لكلام الطبيب وتنفيذ أوامره دون جدال ولا نقاش، بينما تراه مجادلا بالباطل وبدون علم إذا نبهته على محرم يفعله أو حذرته من خلق سيِّئ أو أمرته بمعروف أو نهيته عن منكر.
4 -الإسراف في شراء اللعب والحلوى والملابس الزائدة عن الحد وعن الحاجة والذهاب للمصيف وتبذير الأموال في الكماليات، بينما يبخل عن مساعدة محتاج أو التصدق على مريض أو التبرع بملابسه القديمة لفقير، رغم أنّ الصدقة هي الباقية في الدنيا والآخرة.
5 -لبس أحسن الثياب والتطيب عند الذهاب للعمل، بينما تراه لا يهتم بمظهره إذا وقف بين يدى الله للصلاة.
6 -يتعلل الكثير بأن ذاكرته ضعيفة وأنه لا يستطيع حفظ القرآن، بينما يجتهد في حفظ الأغاني والقصائد الطويلة والقصص وأسماء لاعبي الكرة ومعلومات تفصيليّة عنهم وعن نواديهم، ويعيد مشاهدة الفيلم الواحد حتى يُتقن حفظه.
7 -حرص بعض الناس على دعوى جيرانهم لوليمة أو لزيارة أو فسحة، بينما لا يجتهدون في دعوتهم إلى الصلاة ونحوها.
8 -الإنصات للخطبة والمحاضرة الدينية والتأثر الظاهر بما يقال، لكن الكثير لا ينفذ ما سمع وكأنه لم يسمع شيئا.
9 -جرأة بعض الناس على إصدار الفتاوى مع جهلهم الواضح، بينما لا يتجرءون على الكلام في تخصصات الدنيا مثل الطب والصناعة والزراعة والاقتصاد والسياسة ويقولون هذا ليس من تخصصنا.
10 -حرص بعض الناس على فعل المستحبات والصدقات، بينما هو يعمل في بنك ربويّ والربا من أكبر الكبائر، فمطعم هذا الإنسان حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وينفق على أولاده من الحرام.
مثل حرص البعض على المستحبات وهو عاق لوالديه، أو وهو يكذب أو هي تتبرج أو يسمع الأغاني، فيجب على هذا أن يترك الحرام كما يحرص على فعل المستحبات والسنن فترك الحرام أولى.