ـ [هشام بن سعد] ــــــــ [30 - Jan-2007, مساء 11:37] ـ
بسم الله والحمد لله
لا يخفى على المشايخ الفضلاء أن كتب شيخ الإسلام المودعة في مجموع فتاواه خرجت محققة تحقيقات جيدة، سدّت نقصًا كان موجودًا في الفتاوى من حيث النقص في النص، وأحيانا سقوط فصول كاملة، .. فالمراد أن لو جُمعت هذه التحقيقات في مجموع فتاوى جديد، لفوائد لا تخفى على المتأمل.
لكان قد يتعثر هذا المشروع، لصعوبة جمع موافقة المحققين.
فأرجوا من المشايخ الكرام إبداء الرأي في هذا المشروع ..
ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [31 - Jan-2007, صباحًا 12:31] ـ
أرى أن شيخ الإسلام يحتاج تراثه لعمل كبير، أولا حصره وطبعه بعد العناية به قدر المستطاع ثم عمل الفهارس والمفاتيح الدقيقة للوصول للمعلومة.
فعسى الله أن يقيض له من يفعل ذلك.
كما أنه يحسن أن يتبنى أحد التجار نشر جميع تراث الشيخ في موقع على الشبكة باسمه توضع فيه كل كتبه المطبوعة والمخطوطة، وترجمته ...
ـ [أسامة بن الزهراء] ــــــــ [02 - Feb-2007, صباحًا 11:58] ـ
نعم، شيخنا الفاضل، رأي صائب
لكن هل عندك ملاحظات على طبعة دار الوفاء
إن كانت موجودة فلا تبخل بها علي، فأخوك بحاجة إليها
ـ [هشام بن سعد] ــــــــ [02 - Feb-2007, مساء 04:30] ـ
بسم الله والحمد لله
جزاك الله خيرًا أخي أسامة، وأنا لست بشيخ ..
بالنسبة لطبعة دار الوفاء فهي مجرد إعادة صف لمجموع الفتاوى، وفي مقدمة تحكيكهم (وليس تحقيقهم) أرادوا إيهام القارئ أنهم هم من قام بجمع هذه الفتاوى وقالوا أنهم أسموها بـ مجموعة الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية، وقاموا بوضع صور لبعض المخطزطات إيهامًا أيضًا للقارئ أنهم جمعوه من مخطوطات، وإنما هو إعادة صف لما جمعه الشيخان عبدالرحمن ومحمد رحمهما الله.
وهذه الطبعة تستحق المحاكمة، لأنه سرقة بمعنى الكلمة، ومن الملاحظات على هذه الطبعة مثلًا:
1.رسالة في حياة الخضر. في طبعة ابن قاسم كتب (هكذا وجدت الرسالة) .
وأما في طبعة الباز ورفيقه فقد خُذفت، مع أن لهذه العبارة معنى، وهو أن الشيخ ابن قاسم يشكك في صحة نسبة هذه الرسالة لشيخ الإسلام. انظر (صيانة مجموع الفتاوى للشيخ ناصر الفهد ص 35) .
2.توجد أخطأ في عزو التخريج إلى تخريج سابق، مثلًا يقول المحقق سبق تخريج ص كذا وعندما تعود للصفحة لا تجد الحديث مخرّجًا. وكذلك توجد أخطأ مطبعية لا يخلو منها كتاب.
3.قال شيخ الإسلام (28/ 47) في القديمة، وفي طبعتهما (14/ 297) :"وهم كرهوا خروج الإخنائية". علّق المحققان في الحاشية: الإخنائية ثوب مخطط، ولعله شيء كان يضع فيه الإمام كتبه. أ. هـ.
وتعلم يا أخي الكريم ان الاخنائية كتاب لشيخ الإسلام وهو الرد على الاخنائي .. فلا أدري هل المحككان لا يعلمان بأن لشيخ الإسلام كتابًا بهذا الاسم؟
ولعلك أخي اسامة تقرأ مقدمة تحقيقهما لتعلم المزيد ..
ـ [الطوفي] ــــــــ [02 - Feb-2007, مساء 07:48] ـ
وما أفضل طبعة في نظركم؟
ـ [هشام بن سعد] ــــــــ [02 - Feb-2007, مساء 11:03] ـ
بسم الله والحمد لله
الأخ الطوفي بارك الله فيك، مجموع الفتاوى لم يؤلفه ابن تيمية مجموعًا بهذا الاسم، وإنما هو من جمع الشيخين، وعليه فمَنْ بعدهما عالة عليهما، ولا يغرّنك قول بعضهم: تحقيق وتخريج فلان، إن لم يُشر إلى الجامع الأصلي، فعُلم منه أن أفضل طبعة هي مَنْ قام بها الجامع الأصلي.
وأسفي أن البعض ينسب الفضل إلى نفسه وليس له منه سوى إعادة الصف ..
ـ [أسامة بن الزهراء] ــــــــ [03 - Feb-2007, مساء 12:10] ـ
بارك الله فيك، قرأت قسما كبيرًا من الكتاب،
وكما ذكرت، فالعمل إعادة صف، وليس جمع مخطوطات،
وزيادة على ما ذكرت بخصوص الأخطاء في العزو والتخريج، هناك أخطاء كثيرة في العزو في الفهارس الموضوعية التي وضعوها، في بعض الأحيان، المجلد كله
جزاك الله خيرًا، وإذا وقفت على أخطاء مطبعية أو عندك ملاحظات أخرى فليتك تتكرم بإرسالها، لأني سأضع الكتاب للموسوعة الشاملة قريبا،،،،،
ـ [هشام بن سعد] ــــــــ [03 - Feb-2007, مساء 02:18] ـ
بسم الله والحمد لله
الأخ المحب أسامة، هذه بعض الأخطاء، بعضها كتبته على الصواب، وبعضه يحتاج تصحيحه إلى الرجوع إلى نسخة ابن قاسم.
المجلد الأول (بحسب طبعة الباز ورفيقه) ويمثل المجلدان الأول والثاني من طبعة ابن قاسم:
ص=صفحة، س=سطر.
ص60 س2 (وجعله) .
ص99 س7 (قد نفى ما من الملائكة والأنبياء)
ص163 س18 (فضلًا أن هذا من السب)
ص176 س4 (وأنه خلق قبل غيره)
ص180 س3 (ما لم يعلم أنه ثابت)
ص187 س20 (ظهر منه على الكذب)
ص189 س الأخير (إن شئت أخرجت) الصواب: (أخّرت)
ص206 س الأخير (ولا شركا) الصواب: (شركاء)
ص 269 س16 (القياسية الأصول العلمية)
ص270 س21 (للفقر إلي الصانع) الصواب: (إلى)
ص329 س5 (موسي) الصواب: (موسى)
ص329 س9 (صج) ربما تكون (ضجَّ)
ص382 س الأخير (وكثير المتنبئين)
ص406 س الأخير (فإن ـ ثم كلمة غير واضحة)
ص458 س4 (والله تعالى ـ ثم ذكر آية)
ص460 س17 (أن فلك هو فعل الله)
ص466 س2 (وهو عندهم ـ في الآخرة ـ المنكرون الذين)
ص500 س20 (أو الطبيعة) ربما تكون (الطبعية)
ص502 س2 (يخفض السقط) الصواب (القسط)
ص508 س الأخير (أحدهما: الوجود) قال الفهد (الصيانة) :"لعله (الموجود) "
ص528 س4 (ملكهم نمروذ)
ص534 س20 و21 (خفو العدو)
ص536 س19 (فأما الشرعة والنهاج) والصواب (المنهاج)
ص547 س2 (بأنه ليس هو رب المخلوقات كما يقوله المسلمون)
ص548 س الأخير (واتحاد به) ربما تكون (بهم) .
انتهى ..
(يُتْبَعُ)