فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [الحبروك] ــــــــ [21 - Jan-2010, مساء 07:28] ـ
كنت في حوار مع أحد النصارى
فاحتج على بأن القرءان يقول في عيسى (ص) {وجيها في الدنيا و الآخرة}
و في محمد (ص) {ألم يجدك ضالا فهدى}
و أنا لا أحفظ القرءان
ما أريد منكم
مديح القرءان في محمد (ص)
هل من معين؟
ـ [أسامة بن الزهراء] ــــــــ [21 - Jan-2010, مساء 07:35] ـ
قال الله جل وعلا:"إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا"...
ـ [أبوطلحة اللألماني] ــــــــ [21 - Jan-2010, مساء 08:14] ـ
مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا) (الفتح 29)
ـ [جمانة انس] ــــــــ [21 - Jan-2010, مساء 08:15] ـ
لو لم يكن سوى سورة الضحى لكفى
كيف و سورة الا نشراح
--لاحظ (( وللاخرة خير لك من الا ولى ) )
من معانيها استمرار ترقي مقام النبي (ص) ومكانته عند الله
و عدم انقطاع ذلك بو فاته (ص)
و يؤكد ذلك (((يصلون على النبي ) )) (ص)
تفيد الدوام و الا ستمرار (ص)
=========وكان فضل الله عليك عظيما=========
(ص) (ص) (ص) (ص) (ص) (ص)
ـ [أبوطلحة اللألماني] ــــــــ [21 - Jan-2010, مساء 08:16] ـ
وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ" (ن: 4) "
ـ [أبوطلحة اللألماني] ــــــــ [21 - Jan-2010, مساء 08:22] ـ
قال تعالى: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا}
ـ [عبد الله الحمراني] ــــــــ [21 - Jan-2010, مساء 08:25] ـ
ينظر:
ـ [أبوطلحة اللألماني] ــــــــ [21 - Jan-2010, مساء 08:30] ـ
قال تعالى: {لقد منَّ الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولًا من أنفسهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين}
ـ [جذيل] ــــــــ [21 - Jan-2010, مساء 08:53] ـ
اما وجاهة عيسى عليه السلام في الاخرة يبينها حديث الشفاعة حينما اعتذر من الشفاعة
وقام لها محمد عليه الصلاة والسلام
وهذا يعني ان عيسى عليه السلام وجيها في الاخرة
ووجاهة محمد عليه الصلاة والسلام اعظم من وجاهته
ثم يقال
غير نبينا محمد عليه الصلاة والسلام أشير الى انه كان على دين قومه سابقا قبل النبوة كما في قوله تعالى:
(وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُمْ مِنْ أَرْضِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا)
وقوله تعلى: (قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لَنُخْرِجَنَّكَ يَا شُعَيْبُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَكَ مِنْ قَرْيَتِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا قَالَ أَوَلَوْ كُنَّا كَارِهِينَ * قَدِ افْتَرَيْنَا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا إِنْ عُدْنَا فِي مِلَّتِكُمْ بَعْدَ إِذْ نَجَّانَا اللَّهُ مِنْهَا)
اللهم صل وسلم على عيسى ومحمد ..
ـ [الجليس الصالح] ــــــــ [21 - Jan-2010, مساء 09:30] ـ
كنت في حوار مع أحد النصارى
فاحتج على بأن القرءان يقول في عيسى (ص) {وجيها في الدنيا و الآخرة}
و في محمد (ص) {ألم يجدك ضالا فهدى}
و أنا لا أحفظ القرءان
ما أريد منكم
مديح القرءان في محمد (ص)
هل من معين؟
لماذا هو قرأ (ضالًا) فقط
ولم يعرف يقرأ آخر الأمر (فهدى)
ثم ما هي نوع الضلالة التي كان عليها صلى الله عليه وسلم؟
هذا كقوله تعالى:
(ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نورًا نهدي به من نشاء من عبادنا) الشورى 52
ـ [الجليس الصالح] ــــــــ [21 - Jan-2010, مساء 09:34] ـ
(يُتْبَعُ)