فهرس الكتاب

الصفحة 8779 من 28557

ـ [أبو الحسن الأزهري] ــــــــ [17 - Jun-2008, مساء 01:39] ـ

1 -منهم ولي كما قال الشعراني في ترجمة شمس الدين محمد الحنفي (2ـ88) : (( ومنهم سيدنا ومولانا شمس الدين الحنفي رضي الله تعالى عنه ورحمه ) ). إلى أن قال: (( ولما دنت وفاته بأيام كان لا يغفل عن البكاء ليلًا ولا نهارًا وغلب عليه الذلة والمسكنة والخضوع حتى سأل الله تعالى قبل موته أن يبتليه بالقمل والنوم مع الكلاب، والموت على قارعة الطريق، وحصل له ذلك قبل موته فتزايد عليه

القمل حتى صار يمشي على فراشه، ودخل له كلب فنام معه على الفراش ليلتين وشيئًا، ومات على طرف حوشه، والناس يمرون عليه في الشوارع )) .

قال: (( وقال له سيدي علي بن وفا: ما تقول في رجل رحى الوجود بيده يدورها كيف شاء.؟ فقال له سيدي محمد رضي الله عنه: فما تقول فيمن يضع يده عليها فيمنعها أن تدور؟ ) )

2 -ومنهم ولي كما قال في ترجمة أبو الخير الكليباتي في الطبقات (2ـ143) : (( كان رضي الله عنه من الأولياء المعتقدين وله المكاشفات العظيمة مع أهل مصر وأهل عصره، وكانت الكلاب التي تسير معه من الجن، وكانوا يقضون حوائج الناس، ويأمر صاحب الحاجة أن يشتري للكلب منهم إذا ذهب معه لقضاء حاجته رطل لحم، وكان أغلب أوقاته واضعًا وجهه في حلق الخلاء في ميضأة جامع الحاكم، ويدخل الجامع بالكلاب فأنكر عليه بعض القضاة فقال: هؤلاء لا يحكمون باطلًا ولا يشهدون زورًا (( .

3 -ومنهم ولي كما قال في الطبقات (2ـ144) : (( ومنهم سيدي سعود المجذوب رضي الله عنه

كان رضي الله عنه من أهل الكشف التام، وكان له كلب قدر الحمار لم يزل واضعًا بوزه (فمه) على كتفه )) .

4 -وقال أيضًا في ترجمة بركات الخياط أيضًا في الطبقات (2ـ 184) : الشيخ الصالح عبد القادر السبكي أحد رجال الله تعالى كان من أصحاب التصريف بقرى مصر رضي الله عنه: (( وكان كثير الكشف لا يحجبه الجدران والمسافات البعيدة من إطلاعه على ما يفعله الإنسان في قعر بيته .... وخطب مرة عروسًا فرآها فأعجبته فتعرى لها بحضرة أبيها، وقال: انظري أنت الأخرى حتى لا تقولي بعد ذلك ــــــــــــــ ثم أمسك ـــــ ) ). وهو كلام ساقط يستحي المرء من ذكره لكن راجعه هناك

: وكان دكانه منتنًا قذرًا لأن كل كلب وجده ميتًا أو قطًا أو خروفًا يأتي به فيضعه داخل الدكان وكان لا يستطيع أحد أن يجلس عنده.

5 -وقال أيضًا في ترجمة الشيخ علي أبو خودة الطبقات (2ـ135) : (( وكان رضي الله عنه إذا رأى امرأة أو أمردًا راوده عن نفسه، وحسس على مقعدته، سواء كان ابن أمير، أو ابن وزير، ولو كان بحضرة والده، أو غيره، ولا يلتفت إلى الناس ولا عليه من أحد ((

6 -وقال أيضًا في الطبقات (2 ـ185) : (( الشيخ شعبان المجذوب رضي الله عنه، كان من أهل التصريف بمصر المحروسة، وكان يخبر بوقائع الزمان المستقبل واخبرني سيدي علي الخواص رضي الله عنه أن الله تعالى يطلع الشيخ شعبان على ما يقع في كل سنة من رؤية هلالها، فكان إذا رأى الهلال عرف جميع ما فيه مكتوبًا على العباد ) ).

وقال: (( وكان يقرأ سورا غير السور التي في القرآن على كراسي المساجد يوم الجمعة وغيرها فلا ينكر عليه أحد، وكان العامي يظن أنها من القرآن لشبهها بالآيات في الفواصل ) ).

وقال: (( وقد سمعته مرة يقرأ على باب دار، على طريفة الفقهاء الذين يقرؤون في البيوت فأصغيت إلى ما يقول فسمعته يقول:"وما انتم في تصديق هود بصادقين، ولقد أرسل الله لنا قومًا بالمؤتفكات يضربوننا ويأخذون أموالنا وما لنا من ناصرين"ثم قال: الهم اجعل ثواب ما قرأناه من الكلام العزيز في صحائف فلان وفلان إلى آخر ما قال ) ).

7 -وقال أيضًا في الطبقات (2ـ142) : (( الشيخ إبراهيم العريان رضي الله عنه،كان يُخرج الريح بحضرة الأكابر ثم يقول: هذه ضرطة فلان، ويحلف على ذلك، فيخجل ذلك الكبير منه، مات رضي الله عنه سنة نيف وثلاثين وتسعمائه ) ).

)) وكان رضي الله عنه يطلع المنبر ويخطب عريانًا فيحصل للناس بسط عظيم ((

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت