ـ [قسورة السلفى] ــــــــ [12 - Apr-2009, مساء 02:14] ـ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِى أَبِى حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ حَدَّثَنِى عُمَارَةُ بْنُ خُزَيْمَةَ الأَنْصَارِىُّ أَنَّ عَمَّهُ حَدَّثَهُ وَهُوَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- أَنَّ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- ابْتَاعَ فَرَسًا مِنْ أَعْرَابِىٍّ فَاسْتَتْبَعَهُ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- لِيَقْضِيَهُ ثَمَنَ فَرَسِهِ فَأَسْرَعَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- الْمَشْىَ وَأَبْطَأَ الأَعْرَابِىُّ فَطَفِقَ رِجَالٌ يَعْتَرِضُونَ الأَعْرَابِىَّ فَيُسَاوِمُونَ بِالْفَرَسِ لاَ يَشْعُرُونَ أَنَّ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- ابْتَاعَهُ حَتَّى زَادَ بَعْضُهُمُ الأَعْرَابِىَّ فِى السَّوْمِ عَلَى ثَمَنِ الْفَرَسِ الَّذِى ابْتَاعَهُ بِهِ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- فَنَادَى الأَعْرَابِىُّ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ إِنْ كُنْتَ مُبْتَاعًا هَذَا الْفَرَسَ فَابْتَعْهُ وَإِلاَّ بِعْتُهُ. فَقَامَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- حِينَ سَمِعَ نِدَاءَ الأَعْرَابِىِّ فَقَالَ «أَوَلَيْسَ قَدِ ابْتَعْتُهُ مِنْكَ» . قَالَ الأَعْرَابِىُّ لاَ وَاللَّهِ مَا بِعْتُكَ. فَقَالَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- «بَلَى قَدِ ابْتَعْتُهُ مِنْكَ» . فَطَفِقَ النَّاسُ يَلُوذُونَ بِالنَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- وَالأَعْرَابِىِّ وَهُمَا يَتَرَاجَعَانِ فَطَفِقَ الأَعْرَابِىُّ يَقُولُ هَلُمَّ شَهِيدًا يَشْهَدُ أَنِّى بَايَعْتُكَ. فَمَنْ جَاءَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَالَ لِلأَعْرَابِىِّ وَيْلَكَ إِنَّ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- لَمْ يَكُنْ لِيَقُولَ إِلاَّ حَقًّا. حَتَّى جَاءَ خُزَيْمَةُ فَاسْتَمَعَ لِمُرَاجَعَةِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- وَمُرَاجَعَةِ الأَعْرَابِىِّ فَطَفِقَ الأَعْرَابِىُّ يَقُولُ هَلُمَّ شَهِيدًا يَشْهَدُ أَنِّى بَايَعْتُكَ. قَالَ خُزَيْمَةُ أَنَا أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَايَعْتَهُ. فَأَقْبَلَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- عَلَى خُزَيْمَةَ فَقَالَ «بِمَ تَشْهَدُ» . فَقَالَ بِتَصْدِيقِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَجَعَلَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- شَهَادَةَ خُزَيْمَةَ شَهَادَةَ رَجُلَيْنِ.
و معلوم قطعا عاقبة من يكذّب رسول من الرسل ..
ملحوظة: السؤال للتعلّم لا للتعالم .. و الله أعلم بالسرائر
ـ [أشجعي] ــــــــ [12 - Apr-2009, مساء 02:32] ـ
ما اعرف أين وجه الاستدلال عندك,
انما مداخلتي هذه عبارة عن دعاء اسأل الله فيه أن يكثر من أمثال خزيمة رضي الله عنه وأرضاه,
وما اتكلم عن شخصه رضي الله عنه, فذاك هو عصر الصحابة -خير القرون- وانما اتكلم عن فعله.
نسأل الله أن نكون مثلهم وان يرزقنا حب نبينا صلى الله عليه وسلم مثلهم.
ـ [قسورة السلفى] ــــــــ [12 - Apr-2009, مساء 02:37] ـ
وجه الاستدلال أنه من المعلوم بالاضطرار أن تكذيب النبى صلى الله عليه و سلم كفر أكبر مخرج من الملة بالأدلة العقلية و النقلية , ولكن لِمَ لمْ يكفِّر النبى صلى الله عليه و سلم هذا الأعرابى الذى كذّبه عليه الصلاة و السلام؟
ـ [الإمام الدهلوي] ــــــــ [12 - Apr-2009, مساء 02:52] ـ
هذا الأعرابي قد كذّب النبي صلى الله عليه وسلم في شيء متعلق بأمور الدنيا وهو البيع، وهذا فيه تفصيل لأهل العلم.
ولكن سوف أضع لك هنا قاعدة عامة في هذا الباب
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: (ومثل حديث ابن اسحاق عن هشام عن ابيه عن عائشة قالت ابتاع رسول الله جزورا من اعرابي بوسق من تمر الذخيرة فجاء به الى منزله فالتمس التمر فلم يجده في البيت قالت فخرج إلى الأعرابي فقال يا عبد الله إنا ابتعنا منك جزورك هذا بوسق من تمر الذخيرة، ونحن نرى أنه عندنا فلم نجده فقال الأعرابي: وا غدراه، وا غدراه، فوكزه الناس وقالوا لرسول الله تقول هذا، فقال رسول الله دعوه. رواه ابن ابي عاصم وابن حبان في الدلائل.
(يُتْبَعُ)