ـ [أبو أنس البرجس] ــــــــ [02 - Oct-2010, صباحًا 01:57] ـ
الخبر الكارثه
يُعرض بكل لغات المسلمين ويترجم إلى الأجنبية
إنتاج مسلسل عن عمر بن الخطاب مشاركة بين mbc وقطر
المصدر العربية نت
القرضاوي والعودة ضمن لجنة لمراجعة النص
دبي - العربية. نت
أعلنت"مجموعة MBC"عن تعاون مشترك مع"المؤسسة القطرية للإعلام"لإنتاج وعرض أضخم عمل درامي تلفزيوني تاريخي يتطرّق لإحدى أهم حقب التاريخ الإسلامي، إذ يجسّد سيرة ثاني الخلفاء الراشدين عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) .
جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي مشترك حضره رئيس مجلس إدارة"مجموعة MBC"الشيخ وليد بن إبراهيم آل إبراهيم، والشيخ فيصل بن جاسم آل ثاني والسيد محمد عبدالرحمن الكواري - مدير تلفزيون قطر، بالإضافة إلى المشرف العام على"مجموعة MBC"علي الحديثي، وكبار المسؤولين لدى الطرفيْن.
علي الحديثي يوقع الاتفاقية مع محمد الكواري
وتكمن أهمية هذا العمل الدرامي في تجسيده لسيرة الخليفة عمر بن الخطاب ولشخصيته المركزية التي يدور حولها، وللدور الاستثنائي الذي يلعبه في تاريخ الدعوة وتأسيس دولة الإسلام، فضلًا عن مزايا تلك الشخصية وفضائلها الخاصة التي جعلت منها مرجعًا وأنموذجًا هاديًا للمسلمين حتى وقتنا الحاضر.
أما الأسباب الموجبة الكامنة وراء التصميم على إنتاج هذا العمل، فتتمثل في عدة عوامل أهمها السعي لإعادة عرض التاريخ وتصحيحه وحفظه قدر الإمكان عبر الدراما، وذلك بحسب الروايات الأكثر دقةً وتدقيقًا لتلك المرحلة، ودحض تعدد الروايات من قِبل من أساء ويسيء للتاريخ الإسلامي الجامع؛ والعمل لاستلهام شخصية استثنائية من عصر الرسالة التأسيسي كشخصية الخليفة عمر بن الخطاب، ليبقى مرجعًا مرشدًا وهاديًا في عصرنا هذا، وكذلك أُنموذجًا ساميًا للحاكم المتواضع والحكم الرشيد، والعدل الشامل، والرعاية الاجتماعية، ومفهوم المواطَنَة، والوسطية في الإسلام دون تطرّفٍ أو عنف.
الشيخ وليد: أسباب التصميم على إنتاج العمل
الشيخ وليد البراهيم مع الشيخ فيصل بن جاسم
وفي كلمته، رحّب رئيس مجموعة mbc الشيخ وليد بن إبراهيم آل ابراهيم"بالإعلان عن إنتاج وعرضِ أضخمِ عملِ دراميٍّ تلفزيونيٍّ تاريخيٍّ يتطرّق لأهم حُقبةٍ في التاريخ الإسلامي، ويعود لسيرة ثاني الخلفاء الراشدين الفاروق عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) ".
وأضاف في المؤتمر الصحافي:"تكمُنُ أهميةُ هذا العمل الدرامي التلفزيوني التاريخي الإسلامي الضخم في رمزيّته والأسباب الموجبة التي أدّت إلى التصميم على إنتاجه وعرضه، إذ إنه يُقدّم مثالًا رائعًا للمسلم المؤمن، ساعيًا في الوقت نفسه لإعادة عرض التاريخ وتصحيحهِ وحفظِهِ قدْرَ الإمكان عبر الدراما، وذلك بحسب الروايات الأكثر دقةً وتدقيقًا لتلك المرحلة، داحضًا تعدد الروايات من قِبل من أساء ويسيء للتاريخ الإسلامي الجامع، عن قصد أو غير قصد، ومن مختلف الأطراف، في وقتٍ يدور فيه الجدل لدى بعضهِم حولَ القضايا أو المفاهيم المتعلقة بالإسلامِ أو حاضرهِ ومستقبلهِ ودورِه في الحياة العامة".
وأكمل بالقول"تكمن الأهمية المُضافة لهذا العمل في توقيته ودَلالاته، إذ إنه يُبرز الأهمية القصوى لاستلهام شخصية استثنائية من عصر الرسالة التأسيسي كشخصية الخليفة العادل عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) ، ليكون مرجعًا مرشدًا وهاديًا في عصرِنا هذا، وكذلك أُنموذجًا ساميًا للحاكم المتواضع والحُكم الرشيد، والعدل الشامل، والرعاية الاجتماعية، ومفهوم المواطَنَة، والوسطية في الإسلام دون تطرّفٍ أو عنف ... تلك الشخصية التي تحتاج إليها الأمة الإسلامية في يومنا هذا، أكثرَ مِن أي وقتٍ مضى، لاستلهامِها واقتفاءِ أثَرِها".
القرضاوي والعودة ضمن لجنة لمراجعة النص
بوستر المسلسل
وتايع الشيخ وليد بن إبراهيم آل ابراهيم بالقول إن الهدف هو عرض المسلسل خلال شهر رمضان المقبل،"دون أن يعني ذلك بالضرورة أننا سنضحّي بعامل الجودة الإنتاجية العالية على حساب الالتزام بوقت العرض، بل على العكس .. إذ إننا لن نوفّر جهدًا أو وقتًا أو إمكانات كي يأتي هذا العمل الضخم على قدر الطموحات، ويَفي بالرسالة السامية التي يحملها".
(يُتْبَعُ)