ـ [فدوه] ــــــــ [03 - May-2008, مساء 09:04] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل يحق للمرأة في السعودية أن تكون عضوة في هيئة كبار العلماء
وتتصدر الافتاء فيما يتعلق بالمرأة من الأحكام الشرعية
أم هو منصب جُعل للرجل فقط ,ولو سلمنا بذالك
أليست السيدة عائشة قد تصدرت الفتوة في زمانها وكان يأتي الصحابة بأخذ العلم الشرعي منها
أليست هي رضي الله عنها التي قامت بالفصل في حكم غسل الجنابةِ ,عندما أختلف الصحابة عند
خليفة رسول الله سيدنا عمر رضي الله عنه وقالت بوجوب الغسل عند التقاء الختان
وهي أعرف بذالك لحكم كونها زوجة رسول الله
فكثير من الاحكام الخاصة بالنساء عُرفت عن طريق زوجات الرسول عليه الصلاة والسلام
وليس للرجل مدخل فيها
قد يقال إن دخولها في هذا المنصب يعتبر من باب الولاية العامة و الولاية العامة غير جائزة في حقها
مستندهم في ذالك حديث الرسول الكريم (لن يفلح قوم تولت أمرهم إمرءه) .
أرجو المشاركين في المنتدى بأبراز رأيهم وما أستندوا عليه من دليل حتى يعم الخير الجميع.
ـ [الأمل الراحل] ــــــــ [03 - May-2008, مساء 10:15] ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحقيقة أنا لن أخوض في هذه المسألة لكن أذكر لكم موقفا حصل لي مع إحدى المفتيات وهي داعية فقيهة ومعروووووفة جدا بسعة علمها وخاصة في الحديث وعلومه: اتصلتُ عليها لأسألها عن صحة حديث: (من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم) فسألتني: من وين قرأت الحديث قلت: من موضوع في الانترنت وأردت معرفة درجة صحته فقالت بلهجة عنيفة: طيب ليه ما تروحين تسألين صاحب الموضوع. . تجيني أنا؟! فأجبتها: بأني غير مشتركة في المنتدى فقالت: طيب الحديث حسن. . فشكرتها ودعوت لها. وقبل اتصالي بها كنتُ قد سألتُ الدكتور أحمد القاضي وفقه الله فأجابني بأنه الألباني ضعف الحديث. ووصلني جوابه بعد أن سألتُ تلك الداعية. . ثم أرسلتُ إليها: الأستاذة الفاضلة سألتُ أحد المشايخ فقال: الحديث ضعفه الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة وإني ارجو فضلا لا أمرأ مَن حسّن الحديث؟ وأين أجده؟ بارك الله فيك.
أتدرون بماذا أجابتني؟!!!
ردت: لو استروحتُ فيكِ طلبَ العلم لأجبتك!!!!!
من جوابها يدل على: أن لا تواضع فيها، ولا حسن ظن بالمسلم، ولا حتى صبر على أذى الناس (إن كنتُ آذيتها بسؤالي) ولا أدب ولا احتساب الأجر في نشر العلم بل كتمتُه عن السائل!!
ومن وقتها وأنا محوتُ رقمها من ذاكرة جوالي ولم أعد أتقبل منها لا محاضرة ولا درسا علمي ولا شيء.
تسلم لنا الشيخة بنت المحارب الله يجزاها خير على تواضعها.
وبعد هذا أقول: المرأة فاشلة في تولي مثل هذه المناصب. . فمشاكلها الشخصية تتأثر في رد فعلها على السائلة.
ـ [الباز] ــــــــ [03 - May-2008, مساء 11:06] ـ
أختي: (فدوه)
أولًا: أرى أن منصبًا كهذا عسير التكاليف، فأنا أعرف مشائخًا وعلماءً -بعضهم أعلم ممن في الهيئة- ومع ذلك عُرضت عليهم العضوية ورفضوها لأسباب منها: عدم القدرة بالقيام بأعباء هذا المنصب.
ثانيًا: لايعني أن المرأة إن لم تكن عضوة في الهيئة أن باب العلم مسدود، فالعلم ليس محصورًا في الهيئة فقط، ومن كانت عائشة قدوتها فلن يمنعها من العلم شيء.
ثالثًا: هذه الداعية التي تكلمتِ عنها أختنا (الأمل الراحل) نلتمس لها العذر نوعًا ما، فإن عائشة كانت تقول: (( من حدثكم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بال واقفًا فلا تصدقوه! ) )بينما ورد عن أحد الصحابة أنه رآه بال واقفًا، وكانت تجد على علي رضي الله عنهما، فلم لا نقول عنها أنها لاتتواضع!
رابعًا: الأصل في النساء نقص العقل والدين، ومن نقص العقل أنها قد لايتسع صدرها للناس ولمشاكلهم، ويظهر هذا أيضًا أيام الدورة فقد أثبت العلم الحديث أن نفسية المرأة تتغير في هذه الفترة.
أخيرًا: كلامي ليس على إطلاقه، وقد يتبين للإخوة الأعضاء خير مما كتبت فيوجهون لذلك ..
وعفا الله عنا وعنك وعن جميع المسلمين.
ـ [أبو هارون الجزائري] ــــــــ [03 - May-2008, مساء 11:39] ـ
الأصل في الإجتهاد أن تتوفر في الإنسان أدوات الإجتهاد، فإذا حصل ذلك عد في عداد المجتهدين.
والأصل أن يسأل أعلم الناس سواء كان الشخص المعني بالأمر رجل أم امرأة. الشرع طلب منا أن نسأل أهل الذكر عند عدم العلم. وأهل الذكر يدخل فيهم الرجال والنساء، والأصل أن يسأل أعلم الناس. ولنفرض أن أعلم الناس امرأة ولنقل أنها وصلت إلى مرتبة الإمام المستقل كبنت سيرين مثلا وغيرها من الرجال في أقصى الأحوال لا يعدو عن كونه مجتهد ترجيح كالإمام النووي مثلا.
حينها تقصد المرأة المجتهدة المستقلة لأن مظنة إصابة الحق لديها أكبر.
أما أن المرأة ناقصة دين وعقل فالأمر لا علاقة له بالموضوع (الإفتاء) ، قد يكون له علاقة بالقضاء.
أما إنسان سيء الخلق، فقد يكون هذا أي إنسان.
بالمناسبة من الحجج القوية التي تصلح للإستعمال عند من يحاولون الإدلال أن المرأة مهمشة في الإسلام هو المرتبة العالية التي قد تنالها المرأة المستحقة للإفتاء. فالقضاة المقلدون (وما أكثرهم) ملزمون باتباع فتواها التشريعية إذا أفتت في سابقة قضائية.
أما بالنسبة لما يحدث في المجتعات الإسلامية فلا علاقة له بالإسلام. الأمة الإسلامية قد أصابها الإنحطاط منذ زمان.
اللهم أحي هذه الأمة من جديد وردها إلى رتبة الريادة التي كانت عليها في يوم من الأيام.
(يُتْبَعُ)