ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [04 - May-2008, مساء 10:32] ـ
اختي الكريمة ما المراد بحق العضوية هل يعني ان تحضر اجتماعاتهم وتختلط بالرجال الاجانب؟؟؟؟
ام المراد ان تجتهد في طلب العلم حتى يشار اليها بالبنان فتصبح في مقام الائمة المجتهدين ويرجع اليها في النوازل؟؟
ـ [أم فراس] ــــــــ [05 - May-2008, صباحًا 12:59] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي فدوة هداها الله: تريدين أن نكون مثل السيدة عائشة؟ نعم،ولكن بالرغم من وجودها في عصر الصحابة بل العشرة المبشرين بالجنة هل سمعت أنه تم اجتماع بينهم في مكان من أجل قضية فتيا؟ ألم تسمعي أن السيدة عائشة قد ندمت بسبب خروجها للإصلاح في موقعة الجمل؟
لا مانع من وجود فقيهات يشار إليهن بالبنان، ولكن هل تريدين جلوسها للإفتاء والتصدر له مع العلماء؟ أو تريدين أن تكون من وراء حجاب لنكون مثل السيدة عائشة رضي الله عنها؟
هل أثبتنا جدارتنا في كل شيء واستطعنا التوفيق بين البيت والتربية والعمل لننطلق في باقي المجالات؟
أرى المنادين بعمل المرأة وأحقيتها في العمل أكثر من المنادين بحل البطالة عند الرجال؟ وكأننا حللنا مشاكل التوظيف الذكوري؟؟!! مع أن ديننا أمر الرجل بالإنفاق فهو الأولى بالعمل؟
ـ [ابومعاذ] ــــــــ [05 - May-2008, صباحًا 01:07] ـ
لا ادري ما الفائدة في المطالبة بوجود المرأة في هيئة كبار العلماء
ـ [لامية العرب] ــــــــ [05 - May-2008, صباحًا 08:57] ـ
لا نريد امرأة في هيئة كبار العلماء
نريد امرأة عالمة قدوة في بيتها ومكان عملها المناسب لها
ونقبل منها الفتوى بـ (قال الله تعالى) و (قال رسوله صلى الله عليه وسلم)
ـ [أم البررة] ــــــــ [05 - May-2008, مساء 11:12] ـ
أعتقد أننا بحاجة ماسّة جدًا إلى نساء عالِمات فقيهات يتصدين للتعليم والإفتاء لنساء المسلمين وبناتهم، والبتّ في موضوع أحقية المرأة في عضوية كبار العلماء يُترك لأهل الذكر
صدقًا نتحرج -نحن النساء- من مراجعة أهل العلم في مسألة ما، وتكرار ذلك، بخلاف ما لو كانت المفتية امرأة
أما ما ذُكر عن معاملة إحدى الداعيات، فلنلتمس سبعين عذرًا!
وما يحصل للمرأة الداعية في ذلك قد يتكرر في الشيخ الداعية أيضًا
ـ [رجل من المسلمين] ــــــــ [07 - May-2008, صباحًا 03:04] ـ
وهل وجدت أخت فاضلة ذات علم وحكمة وتجربة تأهلت للتصدي لكبار المسائل حتى نسأل عن جواز عضويتها؟
أم الموضوع هو فقط من باب الترف الفكري المضيع للأوقات؟
ـ [محمد العبادي] ــــــــ [07 - May-2008, صباحًا 04:08] ـ
لا بأس أن تكون المرأة مفتية، طالما التزمت بالضوابط الشرعية (هذا الحكم المجرد) .
أما الواقع فأشهد الله أنني لم أر في واقعنا المعاصر عالمة قط تصلح للإفتاء وللاجتهاد، بل كل من رأيتهن من المتصديات للعلم حالتهن لا تبشر!
وأثناء جامعتي درست لي أستاذات فلم أر في واحدة منهن أنها تصلح في مجال تخصصها فضلًا عن غيره.
وكادت أن تقع حالة فسخ لخطوبة إحدى الفتيات بسبب مفتية (طبعا هي واعظة بالعافية لكنها تتصدر!) عندما قالت لها لا يجوز لك الحديث مع خطيبك مطلقًا، فكان خطيبها يسألها بعض الأسئلة المتعلقة بمصالح الخطبة ونحو ذلك فلم تك ترد عليه، فظن أنها تحقر من شأنه، أو أن بها خرسًا أو مرضًا نفسيًا.
وهذه محفظة قراّن في بلدنا تقوم بإخراج فتوى بأن الصلاة خلف القارىء الفلاني باطلة؛ لأنه حليق اللحية، وطبعًا معلوم أن بمصر أشخاصًا معذورين في حلقهم للحيتهم، وحتى إن لم يكونوا معذورين هل تكون الصلاة باطلة؟؟؟
هذا في جانب العلوم الشرعية، والحال كهذا في العلوم الأخرى، فحتى النساء لم يعدن يثقن في الطبيبات والمعلمات .... إلخ
طبعًا قد يتهمني البعض أنني عدو المرأة وهاضم حقوقها وأنني رجعي متذمت؛ لكن والله ما الأمر بشيء من ذلك!
أنا مجرد أصف واقعًا عايشته، وإلا فالنساء الواعظات على خير، والنساء فيهم إقبال على الخير والتدين بارك الله فيهن، لكن أمر العلم والفتوى شيء اّخر.
(يُتْبَعُ)