فهرس الكتاب

الصفحة 24284 من 28557

ـ [أبو سهل الحزين] ــــــــ [12 - Apr-2010, مساء 08:34] ـ

نبش الدفين من رماد مؤتمر ماردين ... [حسين بن محمود] 26 ربيع الثاني 1431هـ

بسم الله الرحمن الرحيم

نبش الدفين من رماد مؤتمر ماردين

الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليُظهره على الدين كله ولو كره الكفارون .. أما بعد ..

فقد تناقل الناس ما جاء عن المؤتمرين في مؤتمر ماردين من دعوة لتحقيق نصوص شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، وسبب اجتماع القوم في ماردين هي فتوى ماردين الشهيرة لشيخ الإسلام رحمه الله، أو هكذا زعموا!!

كان الداعي لكتابة هذه الكلمات - على عجالة - ما جاء على لسان أحد العلماء، وهو الشيخ ابن بيّة - غفر الله لنا وله - فاحتاج كلامه إلى بيان بعضه لما لهذا الكلام من مساس بالوسط العلمي على وجه العموم، والجهادي على وجه الخصوص ..

تقع ماردين جنوب شرق تركيا اليوم، وهي من أرضي الجزيرة بالقرب من حدود سوريا الشمالية، فتحها عياض بن غُنم سنة 19 أو 20 هجرية في خلافة الفاروق رضي الله عنه، وكانت في الوقت الذي أفتى فيه شيخ الإسلام فتواه: تحت حكم النصارى الذين احتلوها، فكان سكانها مسلمون وحكامها كفار أجروا أحكامهم فيها ..

جاء الحوار في موقع"الإسلام اليوم"، وهذا رابط الحوار ( [ COLOR=window] http://www.islamtoday.net/nawafeth/artshow-90-130490.htm(http://www.islamtoday.net/nawafeth/artshow-90-130490.htm ) ) ، وقد نقلنا الحوار كاملًا كما جاء في الموقع مع استبدال كلمة"الإسلام اليوم"قبل السؤال بحرف"س"، وسيكون التعليق على كلام الشيخ ابن بية أسفله بعد كلمة"التعليق"كما جرت العادة في مثل هذه التعليقات ..

وهذ الفقرة هي مقدمة الحوار:

"عبد الله بن بيه: مؤتمر"ماردين"تصحيح للأفكار في ضوء مقولات شيخ الإسلام"

الاحد 19 ربيع الثاني 1431 الموافق 04 إبريل 2010

حوار/ وليد الحارثي

-"فتوى ابن تيمية بخصوص قتل غير المسلم"حُرّفت في المطبعة""

"جاء مؤتمر"ماردين"الذي أقيم مؤخرًا بجنوب تركيا، كمحاولة من العلماء الذي شاركوا فيه لإعادة تفسير فتوى"ماردين"للفقيه ابن تيمية الذي عاش في القرن الرابع عشر الميلادي، وقد اتفقوا على أنه من يلتمس العون في فتوى ابن تيمية لقتل المسلمين أو غير المسلمين ضلّ في تفسيره."

وأكد العلماء في البيان الختامي للمؤتمر"أنّه لا يجوز لأي فرد مسلم أو جماعة مسلمة أن تعلن الحرب أو تنخرط في الجهاد من تلقاء نفسها"، داعين لإجراء مزيد من البحوث لتفسير سياق الفتاوى التي صدرت في القرون الوسطى على القضايا العامة وإظهار ما يرجى تحقيقه من الفهم السليم والصحيح لهذا التراث.

كان من أبرز المشاركين في المؤتمر، الشيخ الجليل عبد الله بن بيه، وذلك ضمن 15 عالِمًا بارزًا من علماء الدين من بلدان من بينها المملكة العربية السعودية وتركيا والهند والسنغال والكويت وإيران والمغرب وإندونيسيا، على رأسهم الشيخ عبد الوهاب الطريري، نائب المشرف العام على مؤسسة الإسلام اليوم، ومفتي البوسنة الشيخ مصطفى سيريتش والشيخ الحبيب علي الجفري من اليمن.

يؤكد فضيلة الشيخ ابن بيه في حوار خص به مؤسسة"الإسلام اليوم"، أن فتوى ابن تيمية قد حُرفت، وأن الفتوى تشتمل على بعض الألفاظ التي نرى أنها حرّفت في المطبعة وبخاصة في الجزء الأخير منها عندما قال ابنُ تيمية:".. بل هي قسم ثالث يعامل المسلم فيها بما يستحقه، ويُقاتل الخارج عن شريعة الإسلام بما يستحقه"، فأنا أعتقد أنها (يُعامل الخارج .. ) وليس يُقاتل.

وبالتالي فإنه كان لا بد من النظر إلى هذا الرأي في سياقه التاريخي حين كان المغول يغِيرون على أراضي المسلمين، لافتًا إلى أن المؤتمر كان معنيًّا حقيقة بتجاوز الرأي القديم الذي يقسم العالم الإسلامي إلى دارين؛ (دار إيمان ودار كفر) وإعادة تفسير الإسلام في ضوء الظروف السياسية المتغيرة.

مؤكدًا أنّ ظهور الدول المدنية التي تحمي الحقوق الدينية والعرقية والقومية اقتضى إعلان العالم كله كمكان للتسامح والتعايش السلمي بين جميع الفصائل والجماعات الدينية.

ولمعرفة المزيد عن المؤتمر وعن رأيه في فتوى الفقيه الشيخ"ابن تيمية"كان لنا هذا الحوار مع فضيلة الشيخ ابن بيه .... (انتهت المقدمة) ..

[الحوار]

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت