فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أبو سالم الحنبلي] ــــــــ [25 - Aug-2009, مساء 03:11] ـ
قال شيخ الاسلام ص8: والله سبحانه وتعالي بعث رسله بأثبات مفصل ونفي مجمل. ثم استدل شيخ الاسلام بعد ذلك بعدد من الايات , وكان مما استدل به قوله تعالي:"لم يلد ولم يولد , ولم يكن له كفوا أحد"وقوله تعالي:"ولم تكن له صاحبة"وقوله تعالي:"ولم يكن له شريك في الملك"السؤال: أليس هذا من باب النفي المفصل؟
ـ [أبو سالم الحنبلي] ــــــــ [25 - Aug-2009, مساء 08:14] ـ
ارجو الرد بالله عليكم.
ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [25 - Aug-2009, مساء 08:18] ـ
قال شيخ الاسلام ص8: والله سبحانه وتعالي بعث رسله بأثبات مفصل ونفي مجمل. ثم استدل شيخ الاسلام بعد ذلك بعدد من الايات , وكان مما استدل به قوله تعالي:"لم يلد ولم يولد , ولم يكن له كفوا أحد"وقوله تعالي:"ولم تكن له صاحبة"وقوله تعالي:"ولم يكن له شريك في الملك"السؤال: أليس هذا من باب النفي المفصل؟
/// ليس المقصود من عدم ورود النفي المفصل في كتاب الله بكثرة أنَّه لا يرد منه شيءٌ مطلقًا، بل المقصود قلَّته بالنسبة إلى المجمل منه.
/// فورود النفي المفصل لا ريب ولا شك فيه، ولكنَّه قليل بالنسبة إلى المجمل منه.
/// هذا من جهة، ومن جهة أخرى قد تدخل الآيات المذكورة في قول الشيخ عقب ذكر المسألة وقبل سرد أدلتها:"ونفوا عنه ما لا يصلح له من التشبيه والتمثيل".
/// وإن كانت الآية الأولى وهي قوله: (لم يلد ولم يولد) نفي مفصل، ولكن الآية التي بعدها، وهي قوله: (ولم يكن له كفوًا أحد) نفي مجمل.
/// وأمَّا الآية الثانية وهي التي فيها: (ولم يكن له شريك في الملك) فهو داخل فيما تقدم ذكره، مع أنَّ الآية بسياقها التام الذي ذكره الشيخ فيه الإثبات المفصل.
والله أعلم.
ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [25 - Aug-2009, مساء 08:58] ـ
أسباب تفصيل النفي والتنزيه وعدم إجماله:
السبب الأول: تكذيب ما ادعاه المفترون في حق الله تعالى:
ومثاله: تنزيه الله تعالى عن أن يكون له ولد:
قال تعالى:: (وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قوله بأفواههم يضائهون قول اللذين كفروا من قبل قاتلهم الله أنى يؤفكون)
فرد الله تبارك وتعالى شبهتهم مفصلا في التنزيه:
كما في الحديث الذي رواه البخاري (4482) من حديثْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (( قَالَ: قَالَ اللَّه: ُ كَذَّبَنِي ابْنُ آدَمَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ وَشَتَمَنِي وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ فَأَمَّا تَكْذِيبُهُ إِيَّايَ فَزَعَمَ أَنِّي لَا أَقْدِرُ أَنْ أُعِيدَهُ كَمَا كَانَ وَأَمَّا شَتْمُهُ إِيَّايَ فَقَوْلُهُ لِي وَلَدٌ فَسُبْحَانِي أَنْ أَتَّخِذَ صَاحِبَةً أَوْ وَلَدًا ) )
السبب الثاني: دفع توهم نقص في صفة من صفات الله تعالى:
ومثاله: قوله تعالى: (( ولقد خلقنا السموات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما مسنا من لغوب ) )
ومثال ثاني: ما رواه البخاري ومسلم من حديث أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: (( كُنَّا مَعَ
رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكُنَّا إِذَا أَشْرَفْنَا عَلَى وَادٍ هَلَّلْنَا وَكَبَّرْنَا ارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُنَا فَقَالَ النَّبِيُّ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ ارْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ فَإِنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلَا غَائِبًا إِنَّهُ مَعَكُمْ إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ تَبَارَكَ اسْمُهُ وَتَعَالَى جَدُّهُ ))
السبب الثالث: توضيح صفة من صفات الله تعالى وتوكيد معناها
ومثاله: ما رواه مسلم في صحيحه من حديث بِي هُرَيْرَةَ قال: كان رسول الله http://www.ahlalhdeeth.com/vb/images/icons/sallah.gif يأمرنا إذا أخذنا مضجعنا أن نقول: (( ُ اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ وَرَبَّ الْأَرْضِ وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ فَالِقَ
الْحَبِّ وَالنَّوَى وَمُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْفُرْقَانِ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْءٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ اللَّهُمَّ أَنْتَ ا
(يُتْبَعُ)