ـ [ثامر العنزي] ــــــــ [12 - Jul-2010, مساء 05:35] ـ
كثيرا ما أتساءل , عن ذلك المعترك وتلك الحرب الضروس , والصراع الفكري الدائر حاليا في دائرة مغلقة خفية المعالم , تتواري خلف نخبة من أهل الرأي , من قوى محافظة كما يسميها البعض ورويبضة تتبع الموضة فبعد أن تخلت عن القومية والحداثة والشيوعية بعد سقوطها , اتبعت الليبرالية كاستايل جديد ولوك مثير , يغري الغرب الكافر لإنفاق المال عليه.!!!.
وكثيرا ما أفكر وتجول في خاطري بعض الأسئلة منها
هل يمكن أن تكون لعبة؟ أعني هذا العراك الموجود في الساحة المحلية في بلاد الحرمين؟ لعبة تدار بأيدي مجهولة ومدعومة ربما من الخارج أو علي أقل تقدير لعبة تستمد قوتها من هناك.
هل يمكن أن تكون لعبة؟ جُل همها إشغالنا وإبعادنا عن بعضنا وزرع الفرقة بيننا ولجعل إخوان العلانية هم أعداء السريرة.!!
لعبة تقول لبعض إخواننا اضرب الراعي تتفرق الرعية. و العب دور المغفل لتمسك بمغفل. واتخذ وضع الصديق واعمل كجاسوس. و العب دور رجل الحاشية الأمثل.
لعبة تصنع مرتزقة كالسوس ينخرون جسد الأمة الواحدة , جُل همهم تحصيل مكاسب دنيوية من عملهم، لكنهم في وسط الدعاة يسعون للمكاسب باسم الدين والمصلحة، فهم لا يفتؤون يتحينون الفرصة لإغناء رصيدهم المادي والاجتماعي على حساب رصيدهم الفقير دعويًا. لا يمانعون أن يكونوا شواذا في تاريخ الأمة , وعميلا لمن يتربص بهذا الدين والجائزة أن تظهر صورته في جريدة وفي نفس الصفحة صورة عاهرة .. !!
هل يمكن أن تكون لعبة؟ تحجب مواقعنا وتكمم أفواهنا وتمتعنا من الكلام حتى في الحق
لعبة تمنعنا من الدفاع عن أوطاننا وعن تاريخنا ودستور بلادنا.!!
لعبة تريد منا أن نكفر بنعمة الله عز وجل؛ من خلال التحرر من الدين والقيم والمبادئ.
لعبة لا تريد منا ان نكون قادة لمليار مسلم.!
لعبة تمسك معولا لهدم مبادئنا، ولتدمير أخلاقنا، وكل ما ينتج عنها تسمّيه فكرا ورقيا وتطور .. ومع ذلك فنحن نعطيها الثقة الكاملة .. لتدخل إلى خلايا عقولنا، وتعبث بها كيفما تشاء .. لعبة تريد لنا التغريب بلا رقيب ولا حسيب ..
تريد لبناتنا أن يخالطن الرجال وتريد لغيرة الرجال أن تموت , حتى يصبح الرجال كأنهم من آكلي لحوم الخنازير الملعونة.!!
تريدنا أن ننتزع ملكة التفكير من عقولنا، لكي نأخذ إجازة مفتوحة بدون مرتّب! فلا تكاد تنتهي مدّة تلك الإجازة، وتهم تلك الملكة بالرجوع حتى نجد باب العقل مقفلا بالشمع الأحمر ..
لعبة صنعها الغرب , وروج لها أفراخهم من ذوي جلدتنا"هداهم الله".
لعبة أن طالت علينا حيلتها
"أصبح كل من يمت للإسلام إرهابا".