فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أقدار] ــــــــ [17 - Apr-2009, مساء 11:54] ـ
هل الأئمة البيهقي والحاكم والنووي وابن حجر من الأشاعرة ... ؟؟؟؟؟؟؟
ـ [غالب الساقي] ــــــــ [18 - Apr-2009, صباحًا 12:11] ـ
هل الأئمة البيهقي والحاكم والنووي وابن حجر من الأشاعرة ... ؟؟؟؟؟؟؟
الحاكم لا أظن أنه من الأشاعرة
أما الآخرون فهم من الأشاعرة البيهقي هو من أئمتهم فعلا
أما النووي فأشعريته واضحة في كتبه مع قربه من السنة في مسائل كثيرة اختلف فيها الأشاعرة
وأما ابن حجر فأشعريته غير واضحة تماما وإن كان الظاهر أنه منهم
وأشعرية هؤلاء تختلف عن أشعرية الرازي والغزالي والجويني
لعنايتهم بالسنة ونصرتهم لها بحسب وسعهم
وقد يقع العالم الصالح في بعض العقائد المخالفة للسنة بسبب النشأة وعدم تبين له الحق بسبب كثرة شبهات المخالفين للسنة وكون ابن حجر كانت عنايته الكبيرة منصبة على الحديث والنووي على الفقه فهم مجتهدون من أهل السنة فيما وافقوا وما خالفوا فيه السنة فهم معذورون فيه إن شاء الله ولا نتابعهم عليه.
ـ [السكران التميمي] ــــــــ [18 - Apr-2009, صباحًا 12:21] ـ
قد سبق طرح الموضوع بارك الله فيكم
ـ [عالمة المستقبل] ــــــــ [18 - Apr-2009, صباحًا 12:22] ـ
ابن حجر والنووي-رحمهم الله- أشعريتهم ليست بقوية,,
وابن حجر كان يلقب في عصره تيمية, لكثرة نقله عن ابن تيمية رحمه الله, كما أنه هناك رسائل علمية ألفت فيهم ...
وقد تكلم ابن عثيمين -رحمه الله- عن النووي في مقدمة شرحه الأربعين النووية, وقال: لايخلو عالم من زله, يمكنكم مراجعة
ـ [عبد العزيز بن ابراهيم النجدي] ــــــــ [18 - Apr-2009, مساء 02:45] ـ
هؤلاء كلهم أئمة مصابيح الدجى وماوقعوا فيه فليس ينقصهم شيئا لأنهم مجتهدون بإذن الله. (وإن أخطأوا في اجتهادهم)
أماأبو عبد الله الحاكم فقد وقع رحمه الله في شئ من التشيع
قال الذهبي (ليس هو رافضيا بل يتشيع)
وأما ابن حجر فكما ذكر شيخنا البراك فإنه يصعب أن يوصف بأنه أشعري مطلقا بل هو في هذا مضطرب.
وأما النووي والبيهقي فإنهم عاشوا في بيئة أشعرية فتأثروا بها وأظهروها.
عفا الله عنهم بكرمه وأسكننا وإياهم فسيح جناته. وجزاهم الله عن الاسلام خير الجزاء.
فائدة: للنووي أخبار عجيبة في الزهد والحرص على العلم فلتراجع.
ـ [أبو الحارث السلفي] ــــــــ [18 - Apr-2009, مساء 05:25] ـ
بالنسبة للامام النووي هذا نقل كلام الشيخ مشهور حسن آل سلمان:
* الامام النووي
اضطرب المترجمون للإمام النووي _ قديمًا وحديثًا _ في عقيدته في الصفات، فبعضهم نعتها بأنها (( سلفيه ) )!! ونعتها آخرون بأنها (( أشعرية ) )تأويلية وخلفية!! ونعتها فريق ثالث بأنها (( تفويضية ) )!! وإليك ما وقفت عليه من نقول في هذا الباب، ومن ثم ينفصل معنا الحق في هذه المسألة على وجه الصواب، إن شاء الله تعالى الكريم الوهاب:
قال الذهبي في ترجمة (النووي) في (( تاريخ الإسلام ) ):
(( إن مذهبه في الصفات السمعية السكوت، وإمرارها كما جاءت،وربما تأول قليلًا في (( شرح مسلم ) ))) .
ونقله السَّخاوي في (( ترجمة الإمام النووي ) ) (36) عنه، وتعقبه بقوله: (( كذا قال، و التأويل كثير في كلامه ) ).
ونقل السَّخاوي قبل ذلك عن بعض مترجميه أنه وصفه بأنه أشعري، فقال: (ص 36) : (( وصرح اليافعي والتاج السُّبكي _ رحمهما الله _ أنه أشعري ) ).
قلت: نعته السُّبكي في (( طبقات الشافعية الكبرى ) ) (8/ 395) بـ (( شيخ الإسلام، أستاذ المتأخرين، وحجة الله على اللاحقين، والداعي إلى سبيل السالفين ) )وبـ (( له الزهد والقناعة، ومتابعة السالفين من أهل السنة والجماعة ) )
أسباب وقوعه في هذه الأخطاء:
والحق أن هذا الإمام ممن أفنى عمره في الطلب والتحصيل، وتوالت وتتابعت عبارات مترجميه على مدحه، ولم نعلم أن أحد منهم قدحه، وهو _ والله حسيبه _من أهل الصلاح والفلاح، ولكن وقع فيما وقع فيه من الأخطاء لعدة أسباب، هذه أشهرها:
(يُتْبَعُ)