فهرس الكتاب

الصفحة 2085 من 28557

وصفُ الله سبحانه وتعالى نفسَه بالتأذِّي.

ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [24 - Jun-2007, مساء 10:57] ـ

/// قد وصَفَ اللهُ سبحانه وتعالى نفسَهُ بالتأذِّي في كتابه، وعلى لسان نبيِّه من كلامِه.

/// ففي الآية قوله تبارك وعزَّ: (( إنَّ الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدُّنيا والآخرة ) ).

/// وفي الحديث الصَّحيح عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلَّم عن ربِّه عزَّوجلَّ قال: (( يؤذيني ابن آدم يسبُّ الدَّهر، وأنا الدَّهرُ، أقلِّبُ اللَّيل والنَّهار ) ).

/// وهذا الوصف منه سبحانه على ما يليق بجلاله وعظمته، لا كوصف المخلوقين ولا يشبهه، كما أنَّ ذاته لا كذاتهم.

/// فالأذى أذى حقيقيٌّ لكنَّه باعتبار الخالق لا المخلوق، فهو عن عباده غنيٌّ، وبمكرهم محيطٌ تعالى في عليائه، وممَّا يؤكِّد هذا المعنى ضميمة الحديث الآخر: (( لن يبلغوا ضرِّي فيضرُّوني ) ).

/// وهذا الباب من العلم عزيزٌ، لكنَّه ليس بغريبٍ؛ إذ هو نظيرُ نظيراتها من الصِّفات، كالكراهية، والأسف ... ونحوهما.

/// ومن أذى الله تعالى نفي ما وصف به نفسه.

ـ [ابن المنير] ــــــــ [25 - Jun-2007, صباحًا 01:52] ـ

جزاك الله خيرا يا شيخ عدنان

والباب كله واحد

ـ [ابن عقيل] ــــــــ [25 - Jun-2007, مساء 12:02] ـ

/// قد وصَفَ اللهُ سبحانه وتعالى نفسَهُ بالتأذِّي في كتابه، وعلى لسان نبيِّه من كلامِه.

/// ففي الآية قوله تبارك وعزَّ: (( إنَّ الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدُّنيا والآخرة ) ).

/// وفي الحديث الصَّحيح عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلَّم عن ربِّه عزَّوجلَّ قال: (( يؤذيني ابن آدم يسبُّ الدَّهر، وأنا الدَّهرُ، أقلِّبُ اللَّيل والنَّهار ) ).

/// وهذا الوصف منه سبحانه على ما يليق بجلاله وعظمته، لا كوصف المخلوقين ولا يشبهه، كما أنَّ ذاته لا كذاتهم.

/// فالأذى أذى حقيقيٌّ لكنَّه باعتبار الخالق لا المخلوق، فهو عن عباده غنيٌّ، وبمكرهم محيطٌ تعالى في عليائه، وممَّا يؤكِّد هذا المعنى ضميمة الحديث الآخر: (( لن يبلغوا ضرِّي فيضرُّوني ) ).

/// وهذا الباب من العلم عزيزٌ، لكنَّه ليس بغريبٍ؛ إذ هو نظيرُ نظيراتها من الصِّفات، كالكراهية، والأسف ... ونحوهما.

/// ومن أذى الله تعالى نفي ما وصف به نفسه.

الأخ عدنان وفقه الله

الرجاء مراجعة ما ذكرت ولعل في هذا النقل إفادة

يقول ابن القيم رحمه الله في بدائع الفوائد:

أن الصفات ثلاثة أنواع: صفات كمال، وصفات نقص، وصفات لا تقتضي كمالًا ولا نقصًا وإن كانت القسمة التقديرية تقتضي قسمًا رابعًا وهو: مايكون كمالًا ونقصًا باعتبارين، والرب تعالى منزه عن الأقسام الثلاثة، وموصوف بالقسم الأول، وصفاته كلها صفات كمال محض، فهو موصوف من الصفات بأكملها وله من الكمال أكمله. أهـ

ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [26 - Jun-2007, صباحًا 01:08] ـ

/// الأخ المسمَّى بابن عقيل وفقك الله.

لم يتبيَّن لي وجه العلاقة بين ما استشكلتَهُ وبين ما نقلْتَهُ من كلام ابن القيِّم رحمه الله، فأرجو التوضيح كي أجيبك.

وإن كنتَ ترمي إلى ما غلَب على ظنِّي فأجرِ ذلك على كلِّ الصفات في ذا الباب، وهو مخالفٌ لمنهج السَّلف! فإياك.

وإن كان غير ذلك فأفصح العبارة، لنستفيد.

ـ [ابن عقيل] ــــــــ [26 - Jun-2007, صباحًا 09:48] ـ

/// الأخ المسمَّى بابن عقيل وفقك الله.

الأخ عدنان وفقه الله

لست بمتسمي ولكنه أسم لي هداك الله

قلت عفا الله عنك:

وإن كنتَ ترمي إلى ما غلَب على ظنِّي فأجرِ ذلك على كلِّ الصفات في ذا الباب، وهو مخالفٌ لمنهج السَّلف! فإياك.

إياك وإياك!!

دع عنك هذا الأسلوب وما نحن إلا طويلبة علم نتذاكر للوصول الى الحق ونتواصى به.

ثبت عندي حسب فهمي القاصر بأنك تثبت صفة التأذي لله تعالى الله عن كل نقص وجل سبحانه في علاه وتجريها مجرى الغضب (الأسف) والكراهية.

وقد أشكل كلامك عليّ وأحببت أن أستوضحك أكثر

(استفصال)

هل ما فهمه ابن عقيل غفر الله له صحيح ومتقرر عندك يا أخي عدنان؟؟

وإن كان الجواب بنعم

فمن قال بهذا ممن سبقنا أو حتى ممن يعيش بيننا من العلماء السلفيين؟

ولا بد أن تفرق بين إجراء النصوص على ظواهرها وفهمها الفهم الصحيح بما يليق برب العزة والجلال وبين إثبات صفات الكمال منها.

أرجو أن تبحث وسأبحث معينًا لك عن سلف صالح يثبت صفة التأذي لله جل في علاه.

والسلام عليكم

ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [27 - Jun-2007, صباحًا 01:32] ـ

الأخ (ابن عقيل) ... وفقه الله

لا أدري ما الذي أغاظك من أسلوبي! فلعلَّك تحسن الظنِّ بأخيك، وتهديء من أعصابك قليلًا حتى نتحاور بهدوء.

أمَّا كلمة (إياك) فما أردت بها شيئًا يقرأ من داخلها غير ظاهرها! وأرضاها لنفسي منك، لو هدأت قليلًا ...

/// نعود لمسألتنا فأقول: القانون العام للسَّلف في (فهمهم) للنصوص الصفاتية -لا مجرد التمسُّك بظاهرٍ متوهَّمٍ- =يقضي بإثبات هذه الصِّفة.

ولن تجد نصًّا من كلام السَّلف في كلِّ صفةٍ تثبتها.

/// أمَّا من ينكرها فهو المطالب بالدَّليل، ولا يُرضى بغير كلامٍ لأحدٍ السَّلف في نفيها، لأنَّه مخالفٌ للقاعدة المتَّبعة، والطريق المسلوكة.

ووفقني الله وإيَّاك لمحابِّه.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت