ـ [نادرعبدالعظيم سيد محمد] ــــــــ [08 - Dec-2010, مساء 03:43] ـ
[جماعة أنصار السنة المحمدية جماعة إسلامية سنية سلفية، ذات طبيعة إصلاحية، تقوم على الكتاب و السنة و إجماع سلف الأمة وما اتفق عليه جماهير علماء الأمة، وغايتها تحقيق التوحيد الخالص وتعميق الإتباع الصحيح و إقامة الشريعة العادلة، وتهدف إلى جعل الكتاب و السنة مرجعية ونهج حياة في مختلف مجالات الحياة وميادينها.
من مبادئ الجماعة:-
1 -نعتقد أن توحيد الله وإفراده بالعبادة هو أعظم حقوق الله على عباده ومن صرف شيئا من العبادة لغير الله فقد أشرك. قال الله تعالى: (( إن الله لايغفر أن يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد إفترى إثما مبينا ) )النساء 48.
2 -ونؤمن بما وصف الله به نفسه في كتابه وبما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم من غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تكييف ولا تمثيل. قال تعالى: (( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ) )الشورى 11.
3 -ونؤمن بكل عقيدة وأصل دل عليه الكتاب و السنة وأجمع عليه سلف الأمة واتفق عليه أهل السنة والجماعة.
4 -ونرى أهل السنة والجماعة هم الفرقة الناجية والطائفة المنصورة. وهم أهل التوسط والإعتدال بين الإفراط والتفريط وبين الغلو والجفاء. وهم وسط في فرق الأمة كما أن ملة الإسلام وسط في الملل. قال الله تعالى: (( وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا ) )البقرة 143، وكما قال صلى الله عليه وسلم: (( ... ستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة، قالوا: ومن هم يارسول الله؟ قال: ما أنا عليه اليوم وأصحابي ) )أخرجه الحاكم وغيره.
5 -ونعتقد أن الإسلام عبادة وحكم، وعقيدة وشريعة، ودي ودولة. ومن فرق بينهما فهو على غير السبيل. قال تبارك وتعالى: (( أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون ) )المائدة 50.
6 -ولانكفر أحدا من أهل القبلة بذنب ما لم يستحله. عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إذا قال الرجل لأخيه: ياكافر، فقد باء بها أحدهما، فإن كان كما قال وإلا رجعت عليه ) )متفق عليه.
7 -ونصدق بكرامات الأولياء وما يجري على أيديهم من خوارق العادات، مع التفريق بين كرامات أولياء الرحمن وخوارق أولياء الشيطان. قال الله تعالى: (( ألا إن أولياء الله لاخوف عليهم ولا هم يحزنون(62) الذين آمنوا وكانوا يتقون (63) لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم ))يونس 64.
8 -ونرى أنه لاصلاح لهذه الأمة إلا بما جاء به أولها وهو الكتاب و السنة. وما أحسن ما قاله إمام دار الهجرة مالك بن أنس:"لايصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها".
9 -ولاصلاح للمجتمع والدولة إلا باتباع مادل عليه الكتاب و السنة. وما نزل شر وبلاء إلا وسببه مخالفة الكتاب والسنة.
قال الله عز وجل: (( واعتصموا بحبل الله جميعا ولاتفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تهتدون ) )آل عمران 103.
10 -ونرى أنه لاقيام لأمر الكتاب والسنة على الوجه الكامل إلا بولاية شرعية تقام بها شعائر الدين وشرائعه ويأمن فيها الناس على دمائهم وأعراضهم وأموالهم.
11 -ونعتقد أن من القواعد العظيمة التي هي من جماع الدين: تأليف القلوب واجتماع الكلمة وصلاح ذات البين. ونتبع مادل عليه الكتاب والسنة من الأمر بالجماعة والإئتلاف والنهي عن الفرقة والإختلاف. وجلب المصالح وتكميلها ودرء المفاسد وتقليلها، وتحقيق التواصل مع جميع أطياف المجتمع فيما يعود بالخير على العباد والبلاد.
12 -ونرى إتباع السياسة الشرعية ورعاية مصالح الأمة، واتخاذ الحكمة سبيلا وطريقا.
من أهداف الجماعة:-
(يُتْبَعُ)