فهرس الكتاب

الصفحة 15793 من 28557

ـ [محمد البدراني] ــــــــ [07 - Mar-2009, مساء 06:08] ـ

رجل مسيحي عمره يجوز الستين عاش في إحدى ضواحي نيو يورك , كان يتردد كثيرا على الكنيسة , ويقرأ كثيرا في كتب النصرانية , وهو متدين بدينه , ثم هو يسمع ويقرأ ويشاهد ما تبثه وسائل الإعلام عن الإسلام من تشويه وتحذير.

جاءه داعية إسلامي فعرض عليه الدين فأبى ورفض ...

هل هذا برفضه يدخل النار؟ وهل الظن في ان كل من عرض عليه الدين يجب عليه الإيمان , وكيف يجزم بأن الدين الإسلامي هو الدين الحق وقد عاش عمرا مديدا يرى فيه ان النصرانية هي الدين السماوي الوحيد والصحيح؟؟

ـ [أشجعي] ــــــــ [07 - Mar-2009, مساء 07:29] ـ

هذا ليس تقدم بين يدي المشايخ هنا

ولكن إذا لم يكن هذا المخلد بالنار فمن المخلد إذا؟

ثم لا يصح إلا الصحيح وتبيين أن الاسلام هو الحق سهل بإذن الله

وفي صحيح مسلم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:والذي نفسي بيده، لا يسمع بي من هذه الأمة يهودي ولا نصراني، ثم لا يؤمن بي، إلاّ دخل النار.

وهؤلاء مصداق قوله تعالى: (قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا* الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا)

وهل يُعقل أن يدخل الجنة نصراني أو يهودي؟؟

فالجواب عن سؤالك

نعم هو مخلد في النار

وتفصيل ذلك يأتيك عن طريق المشايخ هنا.

ـ [ابن تيميه الصغير] ــــــــ [08 - Mar-2009, صباحًا 02:17] ـ

إن كان قد مات على الكفر فهو مخلد في النار

وإن كان لم يمت فلا أحد يعلم ما يخفي القدر لهذا الرجل إلا الله.

ـ [السرخسي المصري] ــــــــ [08 - Mar-2009, صباحًا 02:57] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لنا ظاهره بأنه مات على الكفر ومن مات على الكر خُلِّد في النار

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ـ [الإمام الدهلوي] ــــــــ [08 - Mar-2009, مساء 12:20] ـ

الحق أنه يجب أن نعلم أن وجود المضلين الذين يضلون الخلق عن سبيل الهدي ليس من موانع التكفير المعتبرة، فهذه سنة قدرية لتتحقق سنة الإبتلاء والمحنة كما قال تعالى: (أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ... الآية)

وقد وصف الله تبارك وتعالى الكفار بأنهم ضالون مضلون، وأن هناك من يضلهم عن الحق ويزين لهم الباطل كما قال تعالى:

(ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيرًا وضلوا عن سواء السبيل ... الآية)

بل إن معظم كفر الكفار هو كفر تقليد لكبرائهم كما وصفهم الله بقوله: (وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا ... الآية) .

وقال عز من قائل: (( وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول. قالوا حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا أولو كان آباؤهم لا يعلمون شيئا ولا يهتدون ) )المائدة.

ومما يدل على ذلك بوضوح جلي ما جاء في حديث عدي بن حاتم في عدم إعذار اليهود والنصارى بإضلال أحبارهم ورهبانهم لهم، في صرف التشريع - الذي هو عبادة - إلى غير الله تعالى .. مع أنهم لم يكونوا يعرفون أن الطاعة في ذلك عبادة كما صرح بذلك عدي، كما قال تعالى فيهم (( اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابًا من دون الله …. الآيات ) )

ومن هذا الباب الحديث الذي يرويه البخاري في صحيحه عن النبي صلى الله عليه وسلم في عذاب القبر: (وأما الكافر أو المنافق فيقول: لا أدري، كنت أقول ما يقول الناس، فيقال: لا دريت ولا تليت، ثم يضرب بمطرقة من حديد ضربة بين أذنيه …. الحديث) .

هذا وقد بين الله في كتابه أن الضعفاء والمقلدين يتبرؤون يوم القيامة من ساداتهم الذين كانوا سببًا في إضلالهم، وأن ذلك ليس بعذر لهم ينجيهم، ولا هو بمانع من موانع التكفير ..

فمن ذلك قوله تعالى: (( وبرزوا لله جميعا، فقال الضعفاء للذين استكبروا إنا كنا لكم تبعا فهل أنتم مغنون عنا من عذاب الله من شيء، قالوا لو هدانا الله لهديناكم سواء علينا أجزعنا أم صبرنا مالنا من محيص ) )سورة إبراهيم.

وقال تعالى: (( إن الله لعن الكافرين وأعد لهم سعيرا * خالدين فيها أبدا لا يجدون وليا ولا نصيرا * يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسولا * وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا * ربنا آتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا * ) )سورة الأحزاب.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت