فهرس الكتاب

الصفحة 22556 من 28557

ـ [يزيد الموسوي] ــــــــ [12 - Jan-2010, مساء 07:02] ـ

في حوار جمعني مع دكاترة عراقيين فوجئت بأحدهم يفسر الحروف المقطعة بما يلي

أن الكاتب قديما يا عيني كان يجرب القلم قبل كتابته فيكتب حروفا عشوائية لمجرد تجربة جودة القلم ودرجة سواد الحبر .. وعلى ذلك فـ (كهيعص) لغو وليست من كلام الله ومثلها سائر الحروف المقطعة.

و أسئلتي:

فالذي نعرفه أن الشيعة يؤمنون أن القرآن نزل مكتوبا

وهل يكفر هذا الرجل بقوله هذا؟

والجالسون بموافقتهم له وتأييدهم؟

وما مدى خطورة منل هذا القول على العقيدة؟

وهل مثله من يقول

الحروف المقطعة التي اخترنا أنها ليست من مادة الكتاب؟

ـ [ابن العباس] ــــــــ [12 - Jan-2010, مساء 07:14] ـ

هذا كفرٌ صريح له قرنان وصاحبك هذا كافرٌ عينًا, وما تعرفه أخي الكريم عن الشيعة غلط

فهم يقولون بتحريف القرآن لاخلاف بينهم في هذا , وإذا فسروا هذه الحروف

قالوا: كاف:كربلاء .. إلخ!

ـ [لطفى] ــــــــ [12 - Jan-2010, مساء 07:56] ـ

لااختلاف ان هذا افتراء ماانزل الله به من سلطان يكفر ويخرج عن الملة من يقول به والشيعة يقرؤون نفس القران الذى نقراه دون زيادة ولا نقصان

ـ [ابن العباس] ــــــــ [12 - Jan-2010, مساء 08:15] ـ

والنصارى واليهود يقرؤون أيضا نفس القرآن الذي نقرؤه

فهم لا يجدون غيره في الأسواق, أما الشيعة فيقولون:إن النسخة السالمة من التحريف مع المهدي في سردابه

ـ [أبوالبراء التوحيدي] ــــــــ [12 - Jan-2010, مساء 10:19] ـ

الأصل في الرافضة الكفر

هم كفار بأعيانهم لإعتقادهم و قوله و فعلهم الكفر

فهم كفّروا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

رموا عائشة رضوان الله عليها بالفاحشة ـ و هذا تكذيب صريح لكتاب الله ـ

هم يقولون بتحريف كتاب الله.

يقولون بعقيدة"البداء"

هم يعبدون الأئمة من دون الله

.... الخ ذلك من كفرياتهم

فلا يثبت لأحدهم إسلام حتى يُعلم أنه لهذه الكفريات تارك و منها بريء

والله أعلى وأعلم

ـ [ياسين علوين المالكي] ــــــــ [12 - Jan-2010, مساء 11:23] ـ

الحمد لله

ماذكره ذلك"الدكتور"لاشك و أنه كفر و ردة صريحة ما سبقه بها من أحد و هي مبنية على القول الشاذ عند الإمامية عن تحريف القرآن.

أما المغالطة و عدم الدقة في نسبة الأقوال إلى أهلها من قال أن الشيعة مجمعون، أقصد الإمامية منهم، فهم عندهم القول بتحريف القرآن قول شاذ و ليس إجماعا.

و هم يردودن هذا في جل كتبهم.

فالواجب هو التحري في نسبة الأقوال إلى أهلها، فالعدل ميزان الله في الأرض و لو مع الأعداء.

و الله ولي التوفيق.

ـ [ابن العباس] ــــــــ [12 - Jan-2010, مساء 11:30] ـ

أخي ياسين بل هو إجماع منقول عندهم وأقره أكابر أئمتهم

نقله علامتهم المفيد في أوائل المقالات, وعده أبو الحسن العاملي من ضروريات المذهب

وأفاض الكليني في تقرير عقيدة التحريف وهي عقيدة شيخه القمي, والمجلسي والجزائري والبحراني كلهم ينقلون التواتر على تحريفه وغيرهم جماعة كثر

وكذا الفيض الكاشاني في تفسيره, وألف خاتمة محدثيهم الطبرسي كتابا حافلا في إثبات التحريف

وقال فيه إن من قال بعدم التحريف وهم ثلاثة! إنما فعلوا ذلك تقية

وأستغرب أن تنقل عكس ذلك ,مما يدل أنك لا تعرف القوم

وأكتفي بنقول يسيرة

قال المفيد لعنه الله: ((

الأخبار قد جاءت مستفيضة عن أئمة الهدى من آل محمد صلى الله عليه وسلم باختلاف القرآن

وما أحدثه بعض الظالمين فيه من الحذف والنقصان" (أوائل المقالات: ص 91) وحكى اتفاق الإمامية على ذلك فقال"

(( واتفقوا أن أئمة الضلال- يعني الصحابة - خالفوا في كثير من تأليف القرآن، وعدلوا فيه عن موجب التنزيل ) )

وقال العاملي في مرآة الأنوار ((

وعندي في وضوح صحة هذا القول"تحريف القرآن"بعد تتبع الأخبار وتفحص الآثار،

بحيث يمكن الحكم بكونه من ضروريات مذهب التشيع وأنه من أكبر مقاصد غصب الخلافة ))

وقال المجلسي عليه اللعائن تترى (( ولايخفى أن هذا الخبر وكثير من الأخبار الصحيحة صريحة في نقص القرآن وتغييره وعندي أن الأخبار في هذا الباب متواترة معنى، وطرح جميعها يوجب رفع الاعتماد عن الأخبار رأسًا، بل ظني أن الأخبار في هذا الباب لا يقصر عن أخبار الإمامة فكيف يثبتونها بالخبر ) )

وقد جمع الطبرسي كما أسلفت كتابًا خصصه لإثبات التحريف وذكر فيه أسماء أكابرهم وهم أساس دينهم وأس عقيدتهم بزعمه فكافؤوه بأن جعلوا قبره بجوار قبر علي رضي الله عنه (زعموا)

وحتى الطوسي الذي لم يقل بالتحريف إنما قاله بصيغة تجعله كافرًا (إضافة لما قرره أصحابه انه قاله تقية) وهو أنه"مال"و"رجح"!! كونه غير محرف مع تبجيله لأهل القول بالتحريف

فهو وهم سواء وممن نقل الإجماع كبيرهم الجزائري في الأنوار النعمانية حيث قال: (( إن تسليم تواتره عن الوحي الإلهي، وكون الكل قد نزل به الروح الأمين، يفضي إلى طرح الأخبار المستفيضة، بل المتواترة، الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القرآن كلاما، ومادة، وإعرابا، مع أن أصحابنا قد أطبقوا على صحتها والتصديق بها"ج 2 ص 357. ) )"

والله المستعان

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت