فهرس الكتاب

الصفحة 22557 من 28557

ـ [السيف المشهور] ــــــــ [12 - Jan-2010, مساء 11:47] ـ

يجرب القلم قبل كتابته فيكتب حروفا عشوائية لمجرد تجربة جودة القلم ودرجة سواد الحبر ..

القرآن العظيم يتناقل بالقراءة والرسم، فهو وإن طعن في الرسم ... فأنَّا له الطعن في القراءة المتواترة المنقولة؟ فكلامه مردود عليه ... عقلًا ونقلا.

وأما بالنسبة لكفره، فهو كافر كفر مخرج من الملة.

أما بالنسبة للحكم بأنه شيعي أم غير شيعي، فلا يوجد ما يدل على هذا من الكلام الذي تفضلت بنقله، قد توجد فقط قرينة مشتركة بينهما ألا وهي الطعن في القرآن.

ـ [التبريزي] ــــــــ [13 - Jan-2010, صباحًا 01:18] ـ

ة فييقول شيخهم نعمة الله الجزائري:"قد روي في الأخبار أنهم عليهم السلام أمروا شيعتهم بقراءة هذا الموجود من القرآن في الصلاة وغيرها والعمل بأحكامه حتى يظهر مولانا صاحب الزمان فيرتفع هذا القرآن من أيدي الناس إلى السماء، ويخرج القرآن الذي ألفه أمير المؤمنين فيقرأ ويعمل بأحكامه".. الأنوار النعمانية: 2/ 363 - 364.

القرآن عند شيوخ الشيعة المعتبرين:

-محرفٌ،،

-وعند البعض ينكر التحريف تقية!! فإذا طُلِب منه الحكم على من يؤمن بالتحريف قال ليس في ذلك شيء!! لأن الخلاف خلافٌ فقهي لا عقدي!! وهم معذورون في ذلك لأنهم لو كفروا القائلين بالتحريف لسقط الدين الإمامي سقوطا كاملا، فصار القول بالتحريف ضرورة من ضروريات المذهب، حتى قال أبو الحسن العاملي شيخهم الكبير:"إن تحريف القرآن من ضروريات مذهب الشيعة"! .. لذلك فإن السؤال المهم ليس هو معرفة حكم من يؤمن بالتحريف عند الشيعة وإنما:

ما هو حكم من لم يؤمن بتحريف القرآن زيادة أونقصا أو بهما جميعا في ظل النصوص الصريحة والروايات المستفيضة عند الشيعة القائلة بالتحريف؟!

نماذج لتحريف الكافي للكليني أوثق مصادرهم:

روى (الكافي) بالاسناد عن علي بن سويد، قال: كتبتُ إلى أبي الحسن موسى عليه السلام وهو في الحبس كتابًا ـ وذكر جوابه عليه السلام، إلى أن قال: ـ «أُؤتمنوا على كتاب الله، فحرّفوه وبدّلوه» . راجع: الكافي 8: 125 > 95.

روى الكليني في (الكافي) عن سالم بن سلمة، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: «إذا قام القائم قرأ كتاب الله عزّ وجل على حدّه، وأخرج المصحف الذي كتبه علي» راجع: الكافي 2: 633 > 23.

روى في (الكافي) عن أبي جعفر الباقر قال: «نزل جبرئيل بهذه الآية على محمد هكذا: (وإن كُنْتُم في رَيْبٍ مِمّا نَزَّلنا عَلَى عَبْدِنا ـفي عليّ ـ فأتُوا بسُورةٍ مِن مِثْلِهِ) . البقرة 23. راجع: الكافي 8: 53> 16.

ما روي في (الكافي) عن أبي بصير، عن أبي عبدالله في قوله تعالى: (من يُطعِ اللهَ ورَسُولَه ـ في ولاية عليّ والاَئمّة من بعده ـ فَقَد فَازَ فَوْزًَا عَظِيمًا) (الاحزاب 33: 71) هكذا نزلت. الكافي 1: 417 > 26. الكافي 1: 414 > 8.

ما رواه الكليني في (الكافي) والصفار في (البصائر) عن جابر، قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: «ما ادعى أحدٌ من الناس أنّه جمع القرآن كلّه كما أُنزل إلاّكذّاب، وما جمعه وحفظه كما أنزله الله تعالى إلاّ علي بن أبي طالب عليه السلام والاَئمّة من بعده عليهم السلام» راجع: الكافي 1: 228 > 1، بصائر الدرجات 2: 213.

ما رواه الكليني في (الكافي) والصفار في (البصائر) عن جابر، عن أبي جعفر أنّه قال: «ما يستطيع أحد أن يدّعي أنّ عنده جميع القرآن كلّه ظاهره وباطنه غير الاَوصياء» راجع: الكافي 1: 228 > 2، بصائر الدرجات: 213 > 1

ما رُوي في (الكافي) عن الاَصبغ بن نباتة، قال: سَمِعتُ أمير المؤمنين يقول: «نزل القرآن أثلاثًا: ثلث فينا وفي عدوّنا، وثلث سنن وأمثال، وثلث فرائض وأحكام» . راجع: الكافي 2:627>2.

ما روي في (تفسير العياشي) مرسلًا عن الصادق قال: «إنّ في القرآن ما مضى، وما يحدث، وما هو كائن، كانت فيه أسماء الرجال فألقيت، إنّما الاسم الواحد منه في وجوه لا تُحصى، يعرف ذلك الوصاة. راجع: تفسير العياشي 1: 12>10

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت