فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [خالد المرسى] ــــــــ [12 - May-2009, مساء 12:52] ـ
مارأيكم في الرأيين القادمين
قال الشيخ سفر الحوالى
• هوس فلاسفة اليونان
ومن الأمثلة العجيبة أنه لما جَاءَ فلاسفة اليونان وقد بلغهم أن بيتًا في بلاد العرب -وهو الكعبة- يؤمه النَّاس من جميع الأقطاب؛ لأن هذا البيت من أعظم الآثار الواضحة عَلَى النبوة -كما هو معلوم- من عهد آدم عَلَيْهِ السَّلام، ثُمَّ نوح عَلَيْهِ السَّلام، ثُمَّ إبراهيم عَلَيْهِ السَّلام الذي جدد بناءه، ثُمَّ بقي بناؤه من إبراهيم عَلَيْهِ السَّلام إِلَى اليوم.
وهذا أيضًا مما يدل عَلَى النبوة، فتنجذب إليه قلوب البشر من أنحاء أفريقيا ( http://majles.alukah.net/CDsMake%20CD شرح%20العقيدة%20ال طحاوية%20 - %20سفر%20الحوالي1030_ htmlSafar AlHawaliindex.cfm?fuseaction=f ahrastype&ftype=amaken&id=3000019) ، ومن آسيا ( http://majles.alukah.net/CDsMake%20CD شرح%20العقيدة%20ال طحاوية%20 - %20سفر%20الحوالي1030_ htmlSafar AlHawaliindex.cfm?fuseaction=f ahrastype&ftype=amaken&id=3000040) ، ومن كل أقطار العالم، فأخذ الفلاسفة يفكرون عندما حاروا في أمر هذا البيت، فظلوا يفكرون لانجذاب القلوب نحو هذا البيت يتفق مع ما يقولون به من أنه لا نبوة، ولا دين، ولا شيء من هذا قالوا: إذًا حجر المغناطيس موضوع تحت الكعبة؛ فلذلك ينجذب إليه الناس!!
وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ * لَقَالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ [الحجر:14 - 15]
فيقال لهم: ومن وضع هذا الحجر؟! فإن كَانَ من عند الله فلماذا لم يضعه إلا في هذا المكان؟! وإن كَانَ الذي وضعه بشر فلماذا وضعه في بلاد العرب؟! ومن هذا البشر الذي وضعه؟! ولماذا لم يضعه في الأرض الخصبة، والأراضي المتحضرة؟! إن ما يقولونه لا يمكن أن يقبله العقل.
انتهى
وانا قرأت في مجلة التبيان منذ أشهر خبر علمى وهو ان المصلى اذا وضع رأسه على الارض تجاه مكة فان الارض تمتص الاشعة الكهرومغناطيسية وهذا يحدث اذا سجد تجاه مكة فقط الى اخره لا أذكره كله
فما رأيكم؟؟
ـ [خالد المرسى] ــــــــ [12 - May-2009, مساء 01:47] ـ
وانا قرأت في مجلة التبيان منذ أشهر خبر علمى وهو ان المصلى اذا وضع رأسه على الارض تجاه مكة فان الارض تمتص الاشعة الكهرومغناطيسية وهذا يحدث اذا سجد تجاه مكة فقط الى اخره لا أذكره كله
فما رأيكم؟؟
وجاء في الخبر أن
هذا تفسير علمى للراحة التى يجدها المصلى