فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أبوعبدالملك النصري] ــــــــ [15 - Oct-2010, مساء 10:25] ـ
أصول ضلال القبوريين في باب الاستغاثة
قال شيخ الاسلام في الرد على البكري (ص244) :
الاستغاثة طلب الغوث كالاستغاثة و الانتصار، وذلك ثابت في حياته [صلى الله عليه وسلم] ، وهو ثابت عند هذا الضال - أي البكري- بعد موته بثبوتها في حياته لأنه عند الله في مزيد دائم لا ينقص جاهه؛ فدخل عليه الخطأ من وجوه:
منها: أنه جعل المتوسل به بعد موته في الدعاء مستغيثًا به، وهذا لا يعرف في لغة أحد من الأمم لا حقيقة ولا مجازا، مع دعواه الإجماع على ذلك و أن المستغاث به هو المسؤول المطلوب منه لا المسؤول به.
والثاني: ظنه أن توسل الصحابة به [صلى الله عليه وسلم] في حياته كان توسلًا بذاته؛ لا بدعائه و شفاعته؛ فيكون التوسل به بعد موته كذلك، وهذا غلط، لكنه يوافقه عليه طائفة من الناس؛ بخلاف الأول فإني ما علمت أحدا وافقه عليه.
الثالث: أنه أدرج سؤاله أيضا في الاستغاثة به، و هذا صحيح جائز في حياته، وقد سوى في ذلك بين محياه و مماته، وهنا أصاب في لفظ الاستغاثة لكنه أخطأ في التسوية بين المحيا و الممات، وهذا ما علمته ينقل عن أحد من العلماء ..
ـ [محمود داود دسوقي خطابي] ــــــــ [16 - Oct-2010, مساء 12:02] ـ
رحم الله تعالى شيخَ الإسلام ابنَ تيميَّة
... أهل الضلال خلطوا بين التوسل بالرسول صلى الله عليه وسلم وبين الاستغاثة به بعد وفاته صلى الله عليه وسلم وهذان أمران ولكل منهما قسمان وحكمان.
جزاك الله خيرًا
ـ [أحب السنة] ــــــــ [16 - Oct-2010, مساء 10:03] ـ
لاحرمك الله الأجر
ـ [أبوعبدالملك النصري] ــــــــ [17 - Oct-2010, مساء 01:27] ـ
وإياكما جزاكما الله خيرًا