فهرس الكتاب

الصفحة 8317 من 28557

ـ [أبو شعيب] ــــــــ [31 - May-2008, صباحًا 04:45] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم،

بعث إليّ أحدهم هذا القبس عن كلام الشيخ حمد بن عتيق - رحمه الله - وتكفيره لأهل بلد ما لظهور الشرك والكفر فيها .. واستدل به على إكفار بعض الشعوب التي كان الأصل فيها الإسلام وظهر فيها الكفر والشرك، كالشعب التركي مثلًا ..

قال العلامة حمد بن عتيق النجدي في [الدرر ج7 ص257] :

(( وبذلك عارضوا الشيخ محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله -، في أصل هذه الدعوة، ومن له مشاركة فيما قرره المحققون، قد اطلع على أن البلد، إذا ظهر فيها الشرك، وأعلنت فيها المحرمات، وعطلت فيها معالم الدين، أنها تكون بلاد كفر، تغنم أموال أهلها، وتستباح دماؤهم.

وقد زاد أهل هذه البلد، بإظهار المسبة لله ولدينه، ووضعوا قوانين ينفذونها في الرعية، مخالفة لكتاب الله وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم -، وقد علمت أن هذه كافية وحدها، في إخراج من أتى بها من الإسلام. )) اهـ

فما الجواب عن ذلك؟

وجزاكم الله خيرًا.

ـ [أبو عبد الرحمن المغربي] ــــــــ [31 - May-2008, صباحًا 06:12] ـ

و قال كذلك:

وأما إذا كان الشرك فاشيًا مثل: دعاء الكعبة والمقام والحطيم، ودعاء الأنبياء والصالحين، وإفشاء توابع الشرك مثل: الزنا والربا وأنواع المظالم ونبذ السنن وراء الظهر، وفشو البدع والضلالات، وصار التحاكم إلى الأئمة الظلمة، ونواب المشركين، وصارت الدعوة إلى غير القرآن والسنة، وصار هذا معلومًا في أي بلد كان، فلا يشك من له أدنى علم أن هذه البلاد محكوم عليها بأنها بلاد كفر وشرك، لا سيما إذا كانوا معادين أهل التوحيد، وساعين في إزالة دينهم، وتخريب بلاد الإسلام

وإذا أردت إقامة الدليل على ذلك وجدت القرآن كله فيه، وقد أجمع عليه العلماء، فهو معلوم بالضرورة عند كل عالم

وجماع الأمر أنه إذا ظهر في بلد: دعاء غير الله، وتوابع ذلك، واستمر أهلها عليه، وقاتلوا عليه، وتقرَّرت عندهم عداوة أهل التوحيد، وأبوا عن الانقياد للدين، فكيف لا يحكم عليها بأنها بلد كفر - ولو كانوا لا ينتسبون لأهل الكفر وأنهم منهم بريئون - مع مسبتهم لهم وتخطئتهم لمن دان به، والحكم عليهم بأنهم خوارج أو كفار، فكيف إذا كانت هذه الأشياء كلها موجودة فهذه مسألة عامة كلية

ـ [أبو شعيب] ــــــــ [31 - May-2008, صباحًا 08:32] ـ

جزاك الله خيرًا،

أنا لا أجادل في كونها بلاد كفر وشرك .. بل أجادل في أهلها الذين كان الأصل فيهم الإسلام .. هل يحكم عليهم عمومًا بالكفر حتى يتبرأوا من الشرك أو يعتزلوا قومهم؟؟

ـ [صالح العواد] ــــــــ [31 - May-2008, صباحًا 08:46] ـ

أتصور أن كلام الشيخ واضح

ـ [أبو شعيب] ــــــــ [31 - May-2008, صباحًا 09:01] ـ

وقد وجدت كلامًا في معنى ذلك للشيخ الزاهد العالم عبدالكريم الحميد، فك الله أسره، في رسالة"المشايخ الجدد"حيث يقول:

فالشعب الفلسطيني مثلًا جعل حَلَِّ قضيته مع اليهود الديمقراطية الانتخابية الكفرية التي يباركها ويُعظِّم أربابها: (ناصر بن سليمان العمر) حيث قال: «أيها المجاهدون في حماس! .. لقد شفى صدورنا وأبهج نفوسنا ونفوس المؤمنين هذا الانتصار الذي تحقَّق بفوز حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الانتخابات الأخيرة!» .. إلى آخر تمجيد هذا الشَّعب المُتَنَكِّر للدِّين، اللاَّبس ثياب الكفر باسم الإسلام بدخوله (الديمقراطية) الطاغوتية وتَخَلِّيه عن حكم الله! وأنَّى لمن هذه حاله أن ينصره الله.

إلى أن قال ..

إنَّ النصيحة للفلسطينيين هي أن يتوبوا ممَّا دخلوا به من (الديمقراطية) بحيث يكفرون بها، ويرجعون إلى الله حقيقةً، وذلك بإقامة دينه كما أراد - سبحانه - بمتابعة رسوله، وُيطهِّروا نفوسهم وديارهم من نجاسات الكفر والضلال والمعاصي، ولا يتشبهوا بـ (اليهود) وإخوانهم (النصارى) . )) .. اهـ

ـ [أبو شعيب] ــــــــ [31 - May-2008, صباحًا 09:31] ـ

وهذه رسالة للشيخ حمد بن عتيق، مستقاة من:"مجموعة الرسائل والمسائل النجدية":

رسالة الشّيخ حمد بن عتيق:

بسم الله الرّحمن الرّحيم

قال شيخنا حمد بن عتيق في جوابه لمن ناظره في حكم أهل مكّة وما يقال في البلد نفسه.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت