ـ [أبو هيثم النجدي] ــــــــ [10 - Jun-2008, مساء 04:02] ـ
السلام عليكم
يا أخوه وانا أقرأ في سيره الحاج امين الحسيني مفتي فلسطين وجدت هذه الصور الغريبه والمعلومات الاغرب كذلك
طبعا في تلك الفتره كان هتلر يريد دعم الثوار العرب ضد اعداءه البريطانيين والفرنسين
ونتيجه لنشاطاته اضطر الحاج امين للهرب من فلسطين واستقر في المانيا النازيه عده سنوات
لاحظ هنا الجنود الالمان يؤدون الصلاه جماعه.
وهذه صوره اخرى اثناء التسليم؟؟ عام 1943
الحاج امين الحسيني مع جندي الماني مسلم من اصل بوسني
جندي اخر يعلق صوره مفتي القدس
جنود نازيين مسلمين يقرأون كتاب عن الاسلام واليهوديه
وهذه صورة أمين الحسيني مع هتلر
وهذه أيضا
وهذه صورة للشيخ أمين الحسيني يحيي الجنود الألمان المسلمين
صور عجيبه وادهشتني صراحه
ـ [جولدن توربان] ــــــــ [10 - Jun-2008, مساء 09:37] ـ
وهل سمعت أنت أخي الكريم بالجنود المغاربة والجزائريين وهم يتطوعون للخدمة في الجيش الفرنسي والبريطاني ليقاتلوا الألمان من أجل تحرير فرنسا من قبضة النازي في الحرب العالمية الثانية؟
ما المشكلة؟ ولماذا استعجابك أخي العزيز؟ الشيخ أمين الحسيني ذهب لمقابلة الفوهرر في برلين حيث تباحثا في كيفية القضاء على عدويهما المشترك: إنكلترا واليهود, ويومها أخذ الشيخ أمين وعدا قاطعا من هتلر بمحو اليهود من على ذاكرة التاريخ ووقتها كانت ألمانيا تنتقم لنفسها من بريطانيا وفرنسا من هزيمتها في الحرب العالمية الأولى وكان العالم ينظر في دهشة عميقة لهتلر وهو يسحق فرنسا تحت قدميه ودون أن يطلق رصاصة واحدة عليها حيث وقعت فرنسا وثيقة استسلامها دون قيد او شرط في نفس المكان الذي أُجبرتْ فيه ألمانيا على الاستسلام في الحرب الأولى.
انبهر الشيخ الحسيني بكل هذا تماما كما انبهر العالم, وصدق هتلر وكيف لا يصدقه وقد رأى بأم عينيه جيش الإمبراطورية التي لاتغيب عنها الشمس وهو يفر كالفيران المذعورة أمام الحرب الخاطفة التي يشنها الجيش الألماني النازي ويكتسح بها دول اوروبا الكبرى في أيام معدودة واحدة تلو الأخرى كبولندا وبلجيكا والنرويج والدينمارك ووصل هتلر لقمة إذلاله لإنكلترا على ضفاف سواحل دانكرك عندما أرغم 400 ألف جندي بريطاني على ترك السلاح وعبور البحر بواسطة قوارب صيد خشبية هربا إلى موطنهم ثم أمر بضربات جوية مدمرة على لندن استمرت لـ57 يوما تجرعت فيها إنكلترا كأس الذل والهوان.
كل هذا جعل الشيخ الحسيني يستبشر بزوال الاحتلال البريطاني لفلسطين على يد الألمان فتعاون معهم حيث لم يكن يُعرف عن هتلر عداوة للعرب بل كان عَدُوَّاه اللدودان اللذان أفصح عنهما في كتابه"كفاحي"هما اليهود والشيوعية.
الشيخ أمين الحسيني رحمه الله كان مجاهدا في زمن تضائل المسلمون فيه وتصاغروا وتحولت فيه بلادهم كلها مزرعة للمستعمر. فغعانته للجيش الألماني كانت من باب إعانة الكافر على الكافر جلبا لمصلحة كبرى كان يراها ويقدرها حينها وهي زوال الاستعمار البريطاني عن فلسطين وكف شر اليهود.
ـ [محمد جلال القصاص] ــــــــ [10 - Jun-2008, مساء 11:52] ـ
نعم كان الشيخ أمين الحسيني حسن النية فيما يفعل، والله حسيبه.
نسأل الله له القبول والدرجات العالية.
ومضت التجربة لتلقي علينا درسًا من جملة: للشريعة خصوصية في النصر والهزيمة. . . ونحن نقاتل من أجل دين لا من أجل طين (وطن) . نقاتل ليُعبد الله .. وندعوا ليعبد الله .. ودين الله يقوم بعباد الله، وقد كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في منتهى الحزم مع الآخر،لا يمد إليهم يدًا، ولا يقبل منهم نصرة.
كانت مرحلة في صحوتنا، ولم يعد الآن قبولها أو تكرارها أو استحضارها وإلباسها ثوب الشرعية.
مع تقديرنا للشيخ أمين الحسيني وكل القائمين على الدعوة في فلسطين الحبيبة.
ـ [ابن الرومية] ــــــــ [11 - Jun-2008, صباحًا 04:53] ـ
و أنا والله على رأي الأخ جولدن فبعيدا عن التضخيم الاعلامي لآثار النازية لا أرى الا حنكة سياسية لا تخرج عن مقتضى الأصول الشرعية الكبرى لسياسة التدافع
(يُتْبَعُ)