فهرس الكتاب

الصفحة 22280 من 28557

ـ [علي الغامدي] ــــــــ [28 - Dec-2009, صباحًا 06:22] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لايختلف في أي عقل مسلم يشهد بأنه لااله إلا الله وان محمدا عبده ورسوله بأن هناك ضعف وتخبط وسوء اداره كارثيه تهيم فيها بلاد المسلمين كافه وان هناك إجماع بأن هذا الحال لافكاك منه ولكن لم لانبحث الأسباب والأعمال التي أدت إلى هذه المأساوية التي ألمت بأمة آخر الرسالات من رب العالمين وصفوتها امة رسول الله نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وأنا ككثيرين غيري مولع بالتاريخ وبعصر النهضة السيادية في العهد الأول للخلافة الراشدة وما تلاها من امتداد حضاري غير مسبوق دهمت فيه الدولة الاسلاميه بلاد تضرب جذورها لمئات السنين وتبسط القوه العظمى في حينه لكل مايخالف نهج الإسلام وعقيدته وشرائعه.

إلا أن االرساله الطاهرة النقية بلغت آفاق الأرض واجهت القوه بالقوة والحجة بالبينة وقناعات المخالفين برحابة صدر الإسلام وعظمة تعاليمه المسددة من خلق نبينا صلى الله عليه وسلم والمؤدية إلى رحمة رب العالمين إن شاء سبحانه فهي رسالة لكل الناس في العالم الإسلامي وفي الغرب والشرق والشمال والجنوب على هذه الأرض. .

وبعد فلنعمل فكرنا في ماحل بهذه الرسالة والى أين يصبو زعماء حملها توجيهها وكيف تتفتق أذهان مسئولي رعايتها عن مبررات مؤوله لتتناغم شريعة الطهر والعفة والقيادة الاخلاقيه في تشريعها مع ليبرالية وإنشاءات الفكر الغربي والشرقي والشمالي والجنوبي وهذيانهم الديني وخرافاتهم العقدية , إذا القضية مصيريه والتسويق لانحراف مسار رسالة نبي الله صلى الله عليه وسلم لايعدم القدرة ولا يوفر الحرية للاعتراض فهناك جاهز كاملة لترويض هذا القدر الإلهي الرحيم لعباده وتحويله إلى مسوغات تبرر لأي كافرٍ به لجم مقاصده وتحوير عدالته لفطرة الإنسان إلى مسبة ومخالفه للمنطق ليس إلا انه لايرى فيه مايتوافق مع إيمان من خالف شريعة الدين في تقديرهم للناس كيف يمكنهم أن يعيشوا وكيف يمكنهم أن يتبنوا معتقداتهم وكل مايلزمهم هو أن يقولوا نحن نؤمن بالله ... وان الله ليس مسلم ولا مسيحي ولا يهودي ويح لهم أنى لهم المقارنة بين من خلقهم وأوجدهم لعبادته وبين عقولهم وما استشرى فيها من الغرور بما اتبعت من الأهواء وماتأدى بها إلى الضلال.

فان تنبهنا لما كنا نرى ولا نبصر فلكم مني بعض نقاط لنستعرض معا ماهي إمكانية التصحيح وكيف حرمنا من قضيتنا العادلة وكيف أدى بنا ذلك إلى أن نصفق مدارك العقل ضد كل طريق قد يؤدي بنا إلى فهم السؤال القاسي لماذا نحن أضعف الأمم وكيف جرى بنا من زعموا لنقرر لهم الطاعة في أن نكون خاضعين مأجورين لمن يملي علينا كيف لنا أن نؤمن بالله وكيف لنا أن نسوق عقولنا لنحشوها بتفسيراتهم وتأويلاتهم.

هذه النقاط تتمحور في عدة عناوين تحاذي المعاصرة للمشكلة بعيدا عن ماسبق من نهضة لاختلاف الميزان وانحلال المقومات بحيث لايمكن البناء عليها مع معطيات الحاضر واعتلال البنية الفكرية والعقدية للمقدرات المكتسبة التي تحصلنا عليها خلال السبات عن حفظ حقنا في الخيرية على كافة الناس والتهاون عن المقاربة بين ظروف واقعنا وبين عظمة مسئوليتنا كمسلمين اختار لنا الله نبيا منا وجعل فيه هدية الرحمة الجليلة التي قدرها على من خلق من بني آدم.

1 -استدراك مايتوجب علينا من خلال مسئولياتنا تجاه هدية تحديد مصير .. أضحت قضية

القضية التي انحرف مسارها قضية عادلة بالغة الأهمية بحيث أن مصيرنا مرتبط بأدائنا لالتزامات العمل بتهيئة مسارات نهضتها من جديد وخدمة هذه المسارات ودفع مستحقات ازدهار روادها فكريا وعلما وعملا مهما كلفت واستخلاص الأولويات اللازمة ابتداء وهذا لايعدو عن استحضار الإخلاص والتجلد بالأمانة والتذكير بقدر الله والتفكر في جلاله وعظمة كبريائه وقدرته وأننا نعمل لحسابه وآمالنا معلقة في ثوابه وللقارئ التخيل لعلو هذه المكانة التي يجب أن نتبوأها أن تعمل لحساب الله وأن تؤجر بعدله من ثوابه هكذا مباشرة منك إليه حاضرا ومنه سبحانه إليك في عاجل وآجل.

2 -الوعي بما آل عليه الحال لامتنا

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت