فهرس الكتاب

الصفحة 4034 من 28557

ـ [نبيل عليش الجزائري] ــــــــ [18 - Oct-2007, مساء 12:49] ـ

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته:

سئل الشيخ صالح الفوزان حفظه الله هذا السؤال:

سماحة الشيخ من هم علماء الجرح والتعديل في عصرنا الحاضر؟

فأجاب حفظه الله:

(( والله ما نعلم أحدًا من علماء الجرح والتعديل في عصرنا الحاضر، علماء الجرح والتعديل في المقابر الآن، ولكن كلامهم موجود في كتبهم كتب الجرح والتعديل.

والجرح والتعديل في علم الإسناد وفي رواية الحديث، وماهو الجرح والتعديل في سبِّ الناس وتنقصهم، وفلان فيه كذا وفلان فيه كذا، ومدح بعض الناس وسب بعض الناس، هذا من الغيبة ومن النميمة وليس هو الجرح والتعديل. ))

و سئل الشيخ عبد الله بن غديان حفظه الله هذا السؤال:

يا شيخ هل هذا صحيح هناك من يقول أنه يوجد علماء الجرح و التعديل في هذا الزمان فهل هذا صحيح؟

فأجاب الشيخ: و الله يا أخي علم الجرح و التعديل موجود في الكتب

السائل: في وقتنا هذا هل يوجد؟

فأجاب الشيخ: لا، علم الجرح و التعديل عن علماء الحديث الذين نقلوا لنا الأحاديث بالأسانيد موجود في كتب الجرح و التعديل فما نحتاج إلى أحد الحين.

و سئل الشيخ صالح اللحيدان حفظه الله هذا السؤال:

فأجاب الشيخ: الجرح و التعديل للحديث إنتهى و قته، ما هو في هذا الزمن.

و في المقابل الثناء المشهور للشيخ الألباني على الشيخ ربيع بن هادي المدخلي و وصفه بأنه حامل لواء الجرح و التعديل في هذا العصر.

فاستشكلت لدي بعض المسائل و هي:

هل الجرح و التعديل موجود في هذا العصر؟

هل قواعد الجرح و التعديل هي نفسها قواعد التبديع؟

و أرجو من مشايخ هذا المجلس المبارك أن يبينوا لي الحق في هذه المسائل و جزاكم الله خير.

ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [18 - Oct-2007, مساء 01:46] ـ

اجابة على السؤال الاول هل الجرح و التعديل موجود في هذا العصر؟

القول ماقاله علماؤنا حفطهم الله ورحم الله الشيخ الالباني وان ثبت قوله ففيه نظر

واجابة على السؤال الثاني نقول من الخطأ: الاستعجال في الحكم علي المخالفين بالخروج، أو المفارقة، أو المروق من الدين وانهم مبتدعة دون رجوع إلي قواعد الشرع وأصول الحكم، ومناهج أئمة الدين في ذلك، لأن التكفير والتبديع له ضوابطه وأصوله،،كحصول الشروط وانتفاء الموانع وذلك لأن ترتيب الأحكام عليهم بالكفر، او البدعة أو بالبراء والبغض والهجر، والتحذير من المخالف مطلقًا، دون التثبت ودون إقامة الحجة عليه لا يجوز، أعني بذلك: أنه لا ينبغي لكل من رأي أي بدعة في شخص أن يصفه بالمبتدع، ولا كل من رأي أمرًا مخالفًا للشرع والدين والسنة أن يصفه بالمفارقة،

لأن من الناس من يجهل الأحكام، والجاهل معذور حتي يعلم،

ومن الناس من يكون مكرهًا في بيئة، أو في مكان ما، علي ممارسة بعض الأعمال التي لا تجوز شرعًا، ويكرهون علي ذلك، ولو لم يفعلوا لقتلوا، أو عذبوا، أو انتهكت أعراضهم، أو نحو ذلك.

إذًا: فإن عارض الإكراه لا بد أن يرد في ذهن الحاكم علي الناس بأي حكم من الأحكام،

وقد يكون فاعل البدع، أو معتقد الضلالة متأولًا، ولم تقم عليه الحجة، فلا بد من إقامة الحجة علي الناس، فقد يري أحد منا إنسانًا يرتكب بدعة من البدع التي عادة إنما يرتكبها أهل الافتراق ـ كبدعة المولد مثلًا ـ فإذا فعلها إنسان عامي جاهل فلا يعني أن يوصف بالابتداع، حتي يبين له الأمر، وتقام علي الحجة، ثم يصر على فعله ولايوصف بانه من الفرق الهالكة بمجرد رؤية بدعة أظهرها حتي تقام عليه الحجة والله اعلم

ـ [نبيل عليش الجزائري] ــــــــ [18 - Oct-2007, مساء 03:51] ـ

أذكر هذا لأن الكثير من الإخوة الطيبين لجوا في فتن كقطع الليل المظلم بناء على أصل فاسد: و هو أن فلانا بن فلان هو حامل لواء الجرح و التعديل في الجزائر، و الآخر في ليبيا، و الآخر في مصر، بما مجرد أن يتسلم الطالب الهمام هذا اللواء من شيخه يبدأ يفري في أعراض إخوانه من طلبة العلم، فيرفع هذا و يضع هذا لابسا ثوب الجرح و التعديل ملبسا على الكثير من الفضلاء و الطيبين دينهم فضل و أضل و صد عن سواء السبيل، فإذا حاورت أحد هؤلاء الطيبين و سألته: لماذا لا تحضر دروس الشيخ الفلاني المعروف بصفاء عقيدته و سلوكه و منهجه في الدعوة إلى الله كان

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت