فهرس الكتاب

الصفحة 24500 من 28557

ـ [يزيد الموسوي] ــــــــ [23 - Apr-2010, مساء 05:29] ـ

حين نروي مناقب الشيخين نذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صاهرهما

لكن

ألم يتزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان، وقد كان على الكفر؟

فمعنى هذا أن اختيار رسول الله عائشة وحفصة ليس تشريفا للشيخين

وإلا

فما الفرق بين الأحوال الثلاث؟

أم

إن هذا من مناقب أبي سفيان

أم

ماذا؟

ـ [عبدالله البغدادي] ــــــــ [23 - Apr-2010, مساء 07:44] ـ

لا اعتقد ان احدا يرى ان زواج الرسول ـ ص ـ يكون سببا في تشريفهما

ـ [أبو عبد المهيمن السلفي] ــــــــ [24 - Apr-2010, صباحًا 12:32] ـ

أخي عبد الله البغدادي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أعجزت أن تصلي على النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الطريقة وأنت تعلم تحريم أهل العلم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الطريقة و أيضا بهذه الطريقة صلعم والله الموفق. وأنا شخصيا رأيت بعض المستشرقين هم من يصلوا على النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الطريقتين التي لا تليق بالنبي صلى الله عليه وسلم.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ـ [ياسين علوين المالكي] ــــــــ [24 - Apr-2010, صباحًا 12:49] ـ

و أضيف على كلام أخي السلفي أنه من السنة و الاتباع أن يصلى على آله -عليهم السلام- كما جاء ذلك في السنة

قال البخاري: حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك بن أنس عن عبد الله ابن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن عمرو بن سليم الزرقي أخبرني أبو حميد الساعدي رضي الله عنه أنهم قالوا: يا رسول الله كيف نصلي عليك؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم:"قولوا اللهم صل على محمد وأزواجه وذريته كما صليت على إبراهيم وبارك على محمد وأزواجه وذريته كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد".

و قد رواه مسلم أيضا.

فمن مخالفة السنة عد الصلاة على آل البيت-عليهم السلام- عند الصلاة على النبي صلى الله عليه و آله و سلم.

أردت التنبيه على هذه المسألة و الشيء بالشيء يذكر، و لوقوع كثير من الناس في ذلك.

ـ [يزيد الموسوي] ــــــــ [24 - Apr-2010, صباحًا 11:32] ـ

فمن مخالفة السنة عد الصلاة على آل البيت-عليهم السلام- عند الصلاة على النبي صلى الله عليه و آله و سلم.

في حال التعمد نعم ونعم وإثم عظيم؛ لأن في ذلك نصبا واضحا

أما في حال التبسط والاعتياد فلا بأس

خاصة أن الصلاة على الآل تلبست بالتشيع

وقد درج سلفنا على الصلاة هكذا، صلى الله عليه وسلم

وإن وجدت في بعض طبعات البخاري - فضلا عما دونه - وآله، فليست من كلام الإمام،

بل هي من زيادات الكتاب والنساخ

ومثلها عليه السلام

ـ [التبريزي] ــــــــ [24 - Apr-2010, مساء 02:28] ـ

زواج الرسول عليه الصلاة والسلام من عائشة وحفصة تشريف لهما ولأبيهما بلا ريب، وزواج الرسول عليه الصلاة والسلام من أم حبيبة تشريفٌ لها ومكافأة لها على صبرها وإسلامها رغم عداوة أهلها للإسلام، ويبقى تشريفا لها حتى لو بقي أبوها على الكفر ومات عليه فكيف وقد أسلم؟!، لكن الرافضة قوم لا يفقهون، وزواج الفاروق من أم كلثوم بنت علي تشريفٌ له بنسب الرسول عليه الصلاة والسلام وعلي بن أبي طالب وفاطمة الزهراء والدا أم كلثوم، وزواج أم كلثوم بنت علي والزهراء أيضا تشريفٌ لها بزواجها من الفاروق عمر، كما أن زواج علي بن أبي طالب من فاطمة الزهراء تشريفٌ له ...

كان زوج أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان عبيد الله يشرب الخمر، وقد تنصر بعد أن هاجر بزوجه (زوجته) إلى أرض الحبشة فرارا من أذى قريش وخاصة من أبيها أبي سفيان، فلما مات زوجها على دين النصرانية في أرض الحبشة وجدت أم حبيبة نفسها غريبة في غير بلدها، ووحيدة بلا زوج يحميها، وأمًّا لطفلة يتيمة في سن الرضاع، وابنة لأب مشرك تخاف من بطشه ولا تستطيع الالتحاق به في مكة، فلم تجد هذه المرأة المؤمنة غير الصبر والاحتساب، فواجهت المحنة بإيمان وثبات، ولما علم الرسول صلى الله عليه وسلم بما جرى لأم حبيبة، أرسل إلى النجاشي طالبًا الزواج منها، ففرحت أم حبيبة، فعهدها وأصدقها النجاشي أربعمائة دينار، ووكلت هي ابن عمها خالد بن سعيد ابن العاص، وبهذا الزواج خفف الرسول من عداوته لبني أمية، فعندما علم أبو سفيان زواج الرسول من ابنته رملة، قال: ذاك الفحل، لا يقرع أنفه! ويقصد أن الرسول رجل كريم، وبهذه الطريقة خفت البغضاء التي كانت في نفس أبي سفيان على الرسول صلى الله عليه وسلم، كما أن في هذا الموقف دعوة إلى مقابلة السيئة بالحسنة، لأنها تؤدي إلى دفع وزوال الحقد والضغينة و صفاء النفوس بين المتخاصمين.

وحينما نقض المشركون في مكة صلح الحديبية، خافوا من انتقام الرسول صلى الله عليه وسلم، فأرسلوا أبا سفيان إلى المدينة لعله ينجح في إقناع الرسول بتجديد الصلح، وفي طريقه إلى النبي عليه الصلاة والسلام، مر أبو سفيان على ابنته أم حبيبة في بيتها، وعندما هم بالجلوس على فراش الرسول صلى الله عليه وسلم سحبته أم حبيبة من تحته وطوته بعيدًا عنه، فقال أبو سفيان:"أراغبة بهذا الفراش يا بنية عني؟ أم بي عنه؟"، فأجابته:"بل به عنك، لأنه فراش الرسول صلى الله عليه وسلم وأنت رجل نجس غير مؤمن"، فغضب منها، وقال:"أصابك بعدي شر"، فقالت:"لا والله بل خير". وهنا أعطت أم حبيبة المؤمنة أباها المشرك درسًا في الإيمان وهو أن رابطة العقيدة أقوى من رابطة الدم والنسب ..

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت