فهرس الكتاب

الصفحة 7510 من 28557

ـ [ابوطالب المصرى] ــــــــ [04 - May-2008, صباحًا 03:21] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

هذه مقالة للدكتور العلامة السلفى مصطفى حلمى حفظه الله

هى عبارة عن مقال وضعه الشيخ في اخر كتابه المسمى"المنهج السلفى لا الحداثة طريق النهضة"

وقد نقلتها للاخوه لانها مهمة جدا

حيث كتب الشيخ يقول:

أما المناسبة لضم هذه المقالة للكتاب , فهي للرد على الحداثيين الذين يطالبوننا بهدم العقائد والأعراف والمقدسات في سبيل تحقيق مشروعهم"النهضوى"وهو في حقيقته"تخريبي مدمر"في الوقت الذي يعيش فيه الغرب _وهو مثلهم الأعلى _ صحوة دينيه حقيقية معاصره ,عبرت عنها كارين ارمسترونج _أستاذ الأديان المقارنة بجامعة اكسفورد _بقولها \\\\

(إن الدين اصبح من جديد قوه يعمل لها ألف حساب ,وانتشرت صحوة دينيه واسعة لم تدر بخلد الكثيرين في الخمسينات والستينات ,اا في حين كان العلمانيون يفترضون أن الدين خرافه تجاوزها الإنسان المتحضر العقلاني ,وانه على احسن الافتراضات مجرد نشاط فردى عاجز عن التأثير في الأحداث العالمية.)

فانت اخى تملك الان من خلال هذه السطور سلاحا تحارب به كل من ادعى علمانية الغرب

والان اقرا المقالة بتأنى.

خدعونا فقالوا إن الغرب تخلى عن دينه

قال الرئيس على بيجوفيتش(إن العودة إلى الدين أصبحت ظاهره عالميه في كل مكان قمع فيه الشيوعيون الدين على مدى خمسين إلى سبعين سنه

نعم ,هناك أسلمه في البوسنة وهى صحوة إسلامية بقدر ما فيها من صحوة أرثوذكسية وكاثوليكية ,ولكن الفرق هو أن عودة المسيحيين إلى دينهم لم تلفت انتباه أوروبا المسيحية وهو أمر لا ألومها عليه , أما عودة المسلمين إلى دينهم فقد اعتبرته أمرا مفزعا)"1"

مدخل \\\

سبق أن عرضت من قبل بكتاب"حضارة العصر الوجه الأخر""2"قضية أحياء الدين وتوظيفه سياسيا في الغرب .... وتلخص العرض في بيان علامات الصحوة الدينية هناك التي كانت مستورة وراء السلوكيات الدبلوماسية التي تظهر غير ما تبطن ,وعقب أحداث سبتمبر ظهرت على السطح بشكل سافر علامات العداء للإسلام والمسلمين , فبدأنا نتنبه إلى الحركات والأنشطة الدينية التي كانت تتحرك في أعماق المجتمعات _سواء في أوروبا أو في أمريكا _ورأينا من واجبنا إعادة النظر فيها وعرضها بشكل اشمل ,لعلها تحدث فينا يقظة دينيه مقابلها ,وعلى مستواها.

ومن العلامات التي تستوقف الباحث ,أن الحركة السلفية الأصولية الإنجيلية _أو اليمين المسيحي الجديد _ ظهرت في أمريكا مع بدايات القرن العشرين , وهناك منظمه تعلن بصراحة وقوه أن العهد القديم يتضمن الخطة الصالحة لإقامة مجتمع مثالي ,ولابد من إقامته حتى لو اقتضى الأمر_ حسب عقيدتها_ إحراق مجتمع المفسدين والكفار والعلمانيين لإقرار حاكمية الرب ,واتسعت هناك دائرة الوعظ الإنجيلي على الشاشة الصغيرة.

وفى أوروبا أعلن بابا روما السابق ضرورة توحيد الصفوف عندهم للتصدي للمد الإسلامي وتنصير العالم.

لذلك فأنى في هذه المقالة ,أعود فأعالج نفس القضية من منظور دراسي يبحث عن أعماق التدين في الغرب الذي ظهر سافرا ألان ,بعد"إفلاس العلمانية"وكما عبر عن ذلك الباحث الفرنسي"جيل كيبل".

يقول جيل كيبل تحت عنوان"أوروبا ارض إرسال وإرسالية":

(ينفتح الربع الأخير من القرن العشرين, في أوروبا الكاثوليكية على مفارقة ,إذ يبدو المجتمع وكأنه لم يكن يما على هذا القدر الكثيف من الدنيوية العلمانية ومن اللا مسيحية , ومع هذا فان حركات معودة تنصيره تنبعث وتتولد في كل مكان.فهنا تعمل جماعات اللدنية على جعل خريجي الجامعات يكتشفون نفحة الروح القدس ,بينما تكاثر جماعات سواها عمليات الشفاء العجائبي المعجز ,وهناك تعبيء منظمات مثل"التناول والتحرير"التي تريد إعادة خلق مجتمع مسيحي بعد"إفلاس العلمانية",من مئات الاف الشبان الإيطاليين ,في حين تتكون وتتهيكل في أوروبا الشرقية التي لم تعد سوفيتية ,حركات اجتماعيه وأحزاب تجعل بعد أربعين سنه من الإلحاد الرسمي ,من التأكيد على كاثوليكيتها ,معيار هويتها السياسية) "3"

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت