فهرس الكتاب

الصفحة 1025 من 28557

الجيش الإسلامي في العراق يوجه نداءات"قادة ومنتسبي تنظيم القاعدة"في العراق والعالم

ـ [النجم] ــــــــ [06 - Apr-2007, صباحًا 03:07] ـ

وجّه الجيش الإسلامي في العراق نداءات إلى ما سمّاه"قادة ومنتسبي تنظيم القاعدة"في العراق ,والعالم، وعلى رأسهم زعيم التنظيم"أسامة بن لادن"أن يتحملوا مسئوليتهم عن مايقوم به التنظيم من"ابتزاز للناس، والاعتداء عليهم، ورميهم بالكفر".

وصرّح الجيش الإسلامي ـ في بيانٍ له ـ بأن سكوته عن ما سمّاه"تجاوزات تنظيم القاعدة"يرجع إلى انشغاله بالجهاد، ضدّ قوات الاحتلال الأمريكية ,و"الصفويين". .

انتهى الخبر مخلفا كثيرا من التساؤلات:

هل مازال تنظيم القاعدة يحب الخلاف والتشتت في المواجهة ..

العدو واحد (الأمريكان والشيعة) ويُقتل حارث الضاري السني على أيدي تنظيم القاعدة ..

كم تحمّل المجاهدون المقاومون العراقيون هذا التنظيمَ الذي أرهقهم وأزعجهم كثيرا

وكم صبروا عليهم، لكن طفح الكيل، وللصبر حدود - كما يقال -

أسأل الله صلاح إخواننا من تنظيم القاعدة ..

ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [06 - Apr-2007, صباحًا 10:37] ـ

الرابط لا يعمل وهذا البيان بتمامه:

بسم الله الرحمن الرحيم

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره،ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا،من يهد الله فهو المهتد، ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا،وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله،صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا، يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا) ،أما بعد:-

فإن الله تعالى يقول: (وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَاصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ) (يونس:109) ،ويقول سبحانه: (فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ) (الروم:60) ،ويقول: (فَاصْبِرُوا حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنَا وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ) (لأعراف:87) إنه لمما يثير الأسى والحزن، أنه كلما مر يوم على الناس، وهم يقتربون من نصر الله تعالى، وقد أزف رحيل المحتلين وهم يجرون أذيال الهزيمة ويتجرعون سم الخزي والعار، كلما ازداد نزغ شياطين الإنس والجن، وكيدهم ليوقعوا بين المجاهدين، حيث يبذلون قصارى جهدهم، من إثارة الأحقاد والضغائن، إلى استثارة دواعي العجب والتفاخر، إلى محاولة تشتيت الصفوف، وتمزيق اللُّحمة، وتبديد القوة، وتفريق الكلمة وذلك كي ينشغل المسلمون بصراع داخلي، يشتت ثمار الجهاد المبارك، بعدما رفع الله راية المجاهدين وأذاق أعداءه العذاب الأليم والخزي المبين.

ومنذ تأسيس جماعة الجيش الإسلامي في العراق وإلى هذا اليوم وهي تسير على خطى واضحة المعالم تتمثل في:

1)العمل الجاد المبني على الكتاب والسنة ومنهج سلف الأمة الذي يجمع بين الأصالة والتجديد في كل الميادين.

2)استثمار كل الطاقات لرد الأعداء الصائلين من الأمريكان ومن معهم من الإيرانيين والصفويين وعدم التفريط بأي جهد مشروع ينفع في هذه المعركة.

3)بذل كل الطاقات واستفراغ الوسع لجمع الكلمة على الحق ورص الصفوف ولم الشمل لنصل جميعا إلى أهدافنا المنشودة في الدنيا والآخرة بإذن الله تعالى.

4)مراعاة الأولويات في العمل والتركيز على الهدف وعدم تشتيت الرؤية، في سنن ابن ماجة،عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ سَمِعْتُ نَبِيَّكُمْ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: [مَنْ جَعَلَ الْهُمُومَ هَمًّا وَاحِدًا هَمَّ آخِرَتِهِ كَفَاهُ اللَّهُ هَمَّ دُنْيَاهُ وَمَنْ تَشَعَّبَتْ بِهِ الْهُمُومُ فِى أَحْوَالِ الدُّنْيَا لَمْ يُبَالِ اللَّهُ فِى أَىِّ أَوْدِيَتِهَا هَلَكَ] (صحيح الجامع6189) .

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت