ـ [ابن رشد] ــــــــ [19 - Feb-2008, صباحًا 03:29] ـ
محمد الهبدان
لا جديد في قيادة المرأة للسيارة
من خلال متابعة المقالات التي تكتب في موضوع قيادة المرأة للسيارة ألحظ أن أصحابها يحاولون تحوير القضية من قضية شرعية إلى قضية اجتماعية!!
وهذه خطوة ذكية منهم؛ لأن الأمر إذا تعلق بالمجتمع والعادات فما المانع من تغييره وتبديله!!
ونسي هؤلاء أو تناسوا أن أهل الحل والعقد من العلماء قد بينوا الموضوع بيانًا شافيًا وأن قيادة المرأة للسيارة لا تخضع لآراء المجتمع بل تخضع للشرع وقد صدرت فيه فتاوى من أعلى سلطة تشريعية في البلد قد تم تعيينهم من قبل ولي االأمر وذكروا الأدلة والبراهين على حرمة قيادة المرأة للسيارة والآثار الخطيرة االمترتبة عليها خاصة في ظل كثرة الجرائم والحوادث الخطيرة.
ومن الغريب عندما كنا نتحدث في أحد المجالس العامة والحديث كما يقال ذو شجون قال أحدهم وهو يعمل في المرور ـ على حد تعبيره ـ اشغلونا بقيادة المرأة للسيارة لمراعاة حال الفقيرات والمطلقات .. والعجيب أن الذي نراهم ونلقي القبض عليهم أحيانًا هن نساء من الطبقة المترفة في المجتمع وبسيارات فاخرة!!
فقلت في نفسي: إنها حاجة في نفس يعقوب قضاها .. وهل تتصور أن حماس بني علمان على القيادة من غير مقاصد سيئة!! إنه لا أدل على ذلك من موافقة مطالبهم للغرب فعلى ماذا يدل ذلك؟
وأيضًا لماذا غابت أصواتهم عن المطالب السامية للمرأة؟!!
فأين مطالباتهم في إيجاد مستشفيات خاصة بهن؟!!
وأين مطالباتهم بإيقاف استغلال الإعلام للمرأة للمتعة واللذة؟!! ومخالفته لأحكام االشريعة في كثير من أطروحاته؟!!
وأين احترامهم لقضايا الشرعي الذي يتدثرون به ويتمسحون بأحكامه؟!!
يقولون الخلوة بالسائق لتبرير قيادة المرأة للسيارة!! فلماذا لم يتحدث أحدهم عن الخلوة بالخادمة؟!
لماذا لم نر منهم استنكارًا لخلوة الطبيب بالطبيبة أو المريضة أو الممرضة؟!!
يقولون أموالنا تخرج إلى الخارج من خلال السائقين!! وأموال الخادمات أين تذهب؟!! وكم نسبة السائقين عند الخادمات وعند العمالة الأخرى؟!!
يقولون نخشى على أعرض نساء المسلمات من السائقين .. ما شاء الله .. ما هذه الغيرة الباردة .. فأين غيرتهم على الخادمات اللاتي يعملن في البيوت والأجواء متوفرة لممارسة الخطيئة أكثر من توفرها للسائق؟!! لماذا لم يغاروا على الطبيبات؟! ولماذا لم يغاروا على العاملات اللاتي يسعون لأن تكون زميلة عمل في شركة أو مؤسسة؟!!
إن علينا أن ندرك للمرة الألف: ليس خلافنا مع هؤلاء في أن تقود المرأة أو لا تقود!!
إنما خلافنا معهم في مسلسل التغريب للمرأة في بلادنا والله سبحانه هو الذي سيفصل بيننا بإذن الله تعالى ولن يصح إلا الصحيح.
ـ [مراد] ــــــــ [19 - Feb-2008, صباحًا 05:34] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي في الله لقد أتيت بنظرات ثاقبة لم تخطر لي ببالٍ , ومن خلال عباراتك خطر لي سؤال وذلك بعد قراءتي للسطر التالي:
من خلال متابعة المقالات التي تكتب في موضوع قيادة المرأة للسيارة ألحظ أن أصحابها يحاولون تحوير القضية من قضية شرعية إلى قضية اجتماعية!!
ومن السطر التالي أيضًا:
إن علينا أن ندرك للمرة الألف: ليس خلافنا مع هؤلاء في أن تقود المرأة أو لا تقود!!
إنما خلافنا معهم في مسلسل التغريب للمرأة في بلادنا والله سبحانه هو الذي سيفصل بيننا بإذن الله تعالى ولن يصح إلا الصحيح.
السؤال: لماذا لا يكون خلافنا مع من يتيح لهم فرص ترويج الإفساد في المجتمع .. الصحف والإذاعات (المحلية) أليست تصب في مصالح المجتمع.
ـ [سليمان الخراشي] ــــــــ [19 - Feb-2008, صباحًا 06:14] ـ
بارك الله فيك وفي الشيخ محمد الهبدان
تنبيه مهم
وهنا مزيد
( الرابط الذي في مقالك أخي الكريم يقود إلى صفحة فارغة)
ـ [ابن رشد] ــــــــ [20 - Feb-2008, صباحًا 02:58] ـ
سؤالك أخي مراد لم يتضح ,لو توضحه أكثر أكون لك شاكر
وشكرأخي الشيخ سليمان الخراشي على الفائدة والتنبيه
ـ [مراد] ــــــــ [20 - Feb-2008, صباحًا 08:40] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أقصد أن الصحف التي تنشر المقالات والمصطلحات التي لا تتوافق مع مسيرة الدعوة التي قامت على أثرها هذه الدولة لماذا لا نحاسبها على مقالاتها الهدامة للإصلاح والبناءة للإفساد ... ولا تفهم من عباراتي أني لا أرى خيرًا من وراء هذه الصحف لا بالتأكيد ولكني أقصد فقط أخطائهم الشنيعة؟ لماذا لا يحاسبون عليها
ـ [الأمل الراحل] ــــــــ [20 - Feb-2008, مساء 10:13] ـ
كفانا الله شرهم. .
فلقد وجدوا مَن يسمع لهم.
لكِ الله يا بلادي.
(يُتْبَعُ)