ـ [زين العابدين الأثري] ــــــــ [20 - Feb-2008, مساء 11:49] ـ
أخي مراد سؤالك جميل ولكن: أنت كمثل من يريد أن يسقط عمارة برمية حصى - وهذا ليس تضخيما لبني علمان - واقصد أنه يجب علينا أن نواجه أطروحات بني علمان بنفس القوة التي يطرحون بها أطروحاتهم التغربية من توحيد الجهود لقضية معينة والتركيز على موضوع معين وعمل دراسات حول بعض القضايا , فمثلا قضية قيادة الرمرأة لا يكفي - في الوقت الحالي - أن نخرج لهم العالم أو الشيخ الفلان لكي يفتي في قضية تكون في ظاهرها مصلحة للمجتمع وهي في الحقيقة هدم له و أقول ليس أن يظهر لهم عالم فيقول هذا حرام , بل لابد أن يشترك في هذا الأمر المثقف التربوي ولإجتماعي والعقلاء من رجال المرور - وكلهم عقلاء بإذن الله - لكي لا تظهر القضية وكأنها حرب بين تيارين لكل تيار له حق إبداء رأيه , لا سيما في ظل سيطرة اللبرالين على أجهزة الإعلام.
ـ [مراد] ــــــــ [21 - Feb-2008, صباحًا 02:53] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
لا حول ولا قوة إلا بالله
لابد لنا من أن نرفع من مستوانا الإعلامي فلست أرى شيئًا أوجب منه اليوم
لا يوجه رب الأسرة أسرته كما ينبغي والإعلام بينه وبينهم
لا يوجه ولي الأمر رعيته كما ينبغي والإعلام بينهما
لا ولا ولا ... إلخ
ركز في هذا الكلام وكن لبيبًا
وعلى الرغم من أن المناهج التعليمية في مدارسنا في السعودية أدامها الله تحث على اتباع المنهج القويم منهج الرسول صلى الله عليه وسلم في كل صغيرة وكبيرة
والإعلام بين (المدارس والمعاهد والجامعات والمساجد) و (المجتمع)
فإنك ترى تقهقر المنهج القويم أحيانًا أمام سلوكيات لا يُرى لها حسنه لا في نظر العقلاء ولا في نظر العوام الذين يسلكونها
والسبب أن (الإعلام) بينهما أي بين (المجتمع) و بين (ما تنيط إليه الدولة نشر المنهج القويم في أغلب وأظهر منشآتها التربوية)
فيال ضرورة كسب الأنظار ولفتها نحو إعلام منهجي متفوق على الإعلام الذي لا يتماشى مع المنهج وكسب تقبل المجتمع له
وهذا مثال واضح على فشل وزارة التربية في القضاء على الظاهرة التي لا يختلف فيها اثنان بل ولا يتناطح فيها عنزان أيضًا
منذ كم عام ظهرت ظاهرة الاجتماع على الرقصات الغربية في المناطق الشرقية و الغربية من المملكة وما يصاحبها من تغريب .. !
هل كافحوها وهل استطاعوا على الرغم من قيامهم بما يلزم
لكن الإعلام غدا سلاحًا في حده الحد بين الجد واللعب
يااااأخي الإصلاح بغية كل إنسان خلق وحب الخير فيه شديد وهو سهل إذا ما تضارب مع إصلاح آخر والإصلاحات متوازية ومتضادة بحسب المفاهيم
فمنهم من يفهم الإصلاح على أنه الوصول إلى تلك الغاية وهذه غاية محمودة نبيلة
ومنهم من يفهم الإصلاح على أنه الوصول إلى تلك الغاية وهذه غاية محمودة نبيلة
وتنوع المفاهيم و الغايات والنظرات
هو تنوع الناس في الإعلاميات وما يغذي عقولهم ويربيهم
لهذا نحن نعاني
فالتربية في الصباح في المدارس ونحوها ثلث اليوم ونصف العام
والتربية عن بعد في المنازل والنوادي أي (المقاهي) ثلثي اليوم ونصف العام
ناهيك عن الصحف والمجلات وأجهزة الهواتف النقالة و ... قس على ذلك كل مصدر
فما الحل ... الحل إعلام ذو منهج قويم , وذو تقبل كبير بين المسلمين , ومنافس لغيره , و ... يارب سهله لنا
والحديث يطول
ـ [آل عامر] ــــــــ [21 - Feb-2008, صباحًا 09:20] ـ
بارك الله فيك أخي الحبيب وفي الشيخ الهبدان
إنهم يريدون تحقيق أهداف الغرب والتي تسعى لتفكيك البلد والقضاء على التدين والالتزام فيه
لابد لناجميعا أن ندافع عن ديننا وثوابتنا بأكثر مما تفعله هذه الشرذمة الفاسدة ولا نستسلم كونهم يسيطرون بأقلامهم المريضة والمسمومة على منابرنا الاعلام
ـ [محمد عزالدين المعيار] ــــــــ [21 - Feb-2008, صباحًا 11:56] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
ما تعليق الإخوة الكرام على هذه الفتوى المضحكة المبكية
السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فضيلة الشيخ، نعلم أن سياقة المرأة للسيارة غير جائزة، ذلك من خلال فتاوى كثير من المشايخ في المملكة العربية السعودية، ولكن في نظري والله أعلم أن سياقة المرأة أهون من ركوبها مع السائق الخاص أو الطاكسي وهما في خلوة، ما رأي فضيلتكم في هذا الكلام بارك الله فيكم وفي علمكم.
الجواب
السياقة في ذاتها ليست هي المحرمة لا بالنسبة للرجل ولا بالنسبة للمرأة، ولكن ما يترتب على سياقة المرأة من محاذير هو الذي يدفع إلى القول بتحريم سياقة المرأة، فالسيارة قد تتعرض لآفات كثيرة تقتضي من المرأة بذل مجهود كبير في إصلاحها، مما يضطر المرأة إلى الوقوع في حرج كبير، فالرجل على قوته وشجاعته أحيانا قد يرتبك ويَثْقُلُ عليه الأمر فيحتاج إلى من يساعده، وهذا الأمر يقتضي التشمير على الساعد وعلى الأرجل وإظهار العضلات، وهذا لا يليق بحشمة المرأة ولا بحيائها وعفتها وطهارتها. وقد يقع حادث فتُصْدَمُ سيارتها أو تَصْدِمُ سيارةً أُخْرَى، والسيارة المصدومة فيها رجال أوباش يتحرشون بالنساء، وهي في بعد عن الناس، ولا تستطيع أن تستغيث بأحد، ومهما استغاثت فإن الاستغاثة قد تأتي متأخرة، فَيُفْعَلُ بها ما لا يحمد عقباه، هذا وقد يكون الحدث كبيرا، فقد تنقلب سيارتها وتتعرض للعري في أخص عوراتها، وأخص زينتها. والسيارة تسهل للمرأة كل محظور تريده، ويوقفها رجل الأمن أحيانا فيغازلها لاسيما إذا كانت شابة وسيمة، والرجال في هذا الوقت لا دين لهم ولا علم ولا أدب إلا من رحم الله، فهم كلاب مسعورة، ولا سيما إذا كانت لهم السلطة، وهي الضعيفة المسكينة، التي تبحث عن الخروج من مأزقها بأي وسيلة كانت. ومخازي سياقة المرأة كثيرة تحتاج إلى تعريف خاص، يجمع طاماتِ سياقة المرأة ومخازيها. أما ركوبها مع السائق داخل المدينة على مرأى ومسمع من الناس؛ فإن كانت تقية تلزم حدودها فلا حرج في ذلك، وكذلك الشأن في ركوبها سيارَةَ الأجرة فإنها مكشوفة والغَدْرُ فيها قليل، والسلامة هي الغالبة، ومن استطاع الاستغناء عن كل هذه المظان للإشكالات والمخالفات فهذا هو الواجب، وما أشرت إليه يكون على سبيل الاضطرار والحاجة الماسة التي لا وسيلة لها إلا بذلك. هذا والله أعلم.
(يُتْبَعُ)