ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [21 - Sep-2007, مساء 07:58] ـ
قال الامام ابن تيمية رحمه الله
ومن هذا الباب ما خرجاه في الصحيحين عن عمرو بن دينار عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد ثاب معه ناس من المهاجرين حتى كثروا وكان من المهاجرين رجل لعاب فكسع أنصاريا فغضب الأنصاري غضبا شديدا حتى تداعوا وقال
الأنصاري يا للأنصار وقال المهاجري ياللمهاجرين فخرج النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما بال دعوى الجاهلية ثم قال ما شأنهم فأخبروه بكسعة المهاجري للأنصاري قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم دعوها فانها منتنة وقال عبد الله بن أبي ابن سلول أو قد تداعوا علينا لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل فقال عمر ألا نقتل يا رسول الله هذا الخبيث لعبد الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا يتحدث الناس لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه
ورواه مسلم من حديث أبي الزبير عن جابر رضي الله عنه قال اقتتل غلامان غلام من المهاجرين وغلام من الأنصار فنادى المهاجري يا للمهاجرين ونادى الأنصاري يا للأنصار فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما هذا أدعوى الجاهلية قالوا لا يا رسول الله إلا أن غلامين اقتتلا فكسع أحدهما الآخر فقال لا بأس لينصر الرجل أخاه ظالما أو مظلوما إن كان ظالما فلينهه فإنه له نصر وإن كان مظلوما فلينصره
فهذان الإسمان المهاجرون والأنصار اسمان شرعيان جاء بهما الكتاب والسنة وسماهما الله بهما كما سمانا المسلمين من قبل وفي هذا وانتساب الرجل إلى المهاجرين والأنصار انتساب حسن محمود عند الله وعند رسوله ليس من المباح الذي يقصد به التعريف فقط كالانتساب إلى القبائل والأمصار ولا من المكروه أو المحرم كالانتساب إلى ما يفضي إلى بدعة أو معصية أخرى
ثم مع هذا لما دعا كل واحد منهما طائفة منتصرا بها أنكر النبي صلى الله عليه وسلم ذلك وسماها دعوى الجاهلية حتى قيل له إن الداعي بها إنما هما غلامان لم يصدر ذلك من الجماعة فأمر بمنع الظالم وإعانة المظلوم ليبين النبي صلى الله عليه وسلم أن المحذور من ذلك إنما هو تعصب الرجل لطائفته مطلقا فعل أهل الجاهلية فأما نصرها بالحق من غير عدوان فحسن واجب أو مستحب
قلت رحمه الله فكيف لو ادرك زماننا وراى كثرة الاحزاب والجماعات والتي هي على بدعة اومعصية ونجد من يدافع عنها اليها ويدعو اليها ويفخر بالانتساب لها وهي قد فرقت شمل المسلمين والله المسنعان
ـ [عابر سبيل] ــــــــ [22 - Sep-2007, صباحًا 12:38] ـ
جزاك الله خيرا
ألا يشمل ذلك الانتساب للأوطان بداعي الفخر لا الدلالة وانها هي أصل تفرق المسلمين
والله من وراء القصد
ـ [محمد العبادي] ــــــــ [22 - Sep-2007, صباحًا 01:20] ـ
أخي الفاضل: بارك الله فيكم
كلام شيخ الإسلام أرى أنه في الجواز وليس في المنع!! لأنه لم ينكر التسمية في حد ذاتها، إنما ما أنكره شيخ الإسلام هو التسمي بالاسم إن كان من باب العصبية الجاهلية ونحو ذلك، أما مجرد التسمي فوالله أعلم لا حرج فيه.
فما المانع أن يطلق تجمع ما على أنفسهم لقبا ما، طالما أن العقيدة صحيحة والمنهج قائم على الكتاب والسنة بفهم السلف فالتسمية لا بأس بها، إلا إن أدت إلى عصبية فتترك هنا.
وجزاكم الله خيرا.
ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [30 - Sep-2007, مساء 07:11] ـ
اخي الكريم تامل ماقلته
(( قلت رحمه الله فكيف لو ادرك زماننا وراى كثرة الاحزاب والجماعات والتي هي==على بدعة اومعصية ==ونجد من يدافع عنها اليها ويدعو اليها ويفخر بالانتساب لها وهي قد فرقت شمل المسلمين والله المسنعان ) )ا
ثم الايكفي المسلم ان يقول انا مسلم وفي الاية (( وقال انني من المسلمين ) )
ـ [ابن رشد] ــــــــ [18 - Nov-2007, مساء 06:36] ـ
كلام شيخ الإسلام أرى أنه في الجواز وليس في المنع!! لأنه لم ينكر التسمية في حد ذاتها، إنما ما أنكره شيخ الإسلام هو التسمي بالاسم إن كان من باب العصبية الجاهلية ونحو ذلك، أما مجرد التسمي فوالله أعلم لا حرج فيه.
فما المانع أن يطلق تجمع ما على أنفسهم لقبا ما، طالما أن العقيدة صحيحة والمنهج قائم على الكتاب والسنة بفهم السلف فالتسمية لا بأس بها، إلا إن أدت إلى عصبية فتترك هنا.
وجزاكم الله خيرا.
هذا الكلام فيه شيئا من الصحة .. والله أعلم
مجرد التسمي لابأس به بدليل تسمي الصحابة بالمهاجر والاخر بالانصاري ,والمذموم هو التعصب لتلك الاسماء والله أعلم
ـ [خالد العامري] ــــــــ [18 - Nov-2007, مساء 06:47] ـ
بارك الله فيكم، كتاب قيّم لفضيلة الشيخ بكر أبو زيد.
حكم الإنتماء للفرق و الأحزاب و الجماعات الإسلامية
المؤلف: بكر بن عبد الله أبو زيد
الناشر: دار الحرمين - القاهرة
الطبعة الأولى 1426 هـ - 2006 م
حمّله من هنا ( http://www.alukah.net/majles/showthread.php?p=65665#post656 65)
(يُتْبَعُ)