فهرس الكتاب

الصفحة 3066 من 28557

ـ [عبدالله الخليفي] ــــــــ [17 - Aug-2007, مساء 09:08] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه

أما بعد:

فقد كثرت الهجمات على طلبة العلم الشرعي من السلفيين

فتارةً يوصمون بأنهم لا يفقهون الواقع

وأخرى بأنهم لا يدركون فقه الأولويات

وأخرى بأنهم يشغلون الأمة بمشاكل جزئية

إلى آخر هذا الهذيان، فأردت أن أكتب مقالات أبين فيها الدور العظيم الذي ينبغي أن يلعبه السلفيون في نهوض الأمة

لنبدأ من قوله تعالى (( وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ) ) (النور:55)

هنا وعدٌ إلهي ينبغي أن يصدق به كل مسلم بأن التمكين في الأرض للمسلمين شرطه الإيمان الصحيح والعمل الصالح وترك الشرك وإن شئت فقل التوحيد

تعليم الناس التوحيد الإيمان الصحيح،ودلالتهم على طرق الأعمال الصالحة وشروط العمل الصالح والفرق بين السنة والبدعة

وظيفة من؟

إنها وظيفة طلبة العلم الشرعي من السلفيين

إذن عندنا حقيقة

وسؤال

وجواب

ونتيجة

الحقيقة أن الإيمان والعمل الصالح شرط التأييد الإلهي الذي ينتج عنه التمكين

والسؤال سبق طرحه وذكر جوابه

والنتيجة هي أن وجود طلبة علم شرعي يحملون العقيدة الصحيحة ويعلمون الناس الخير ركن أساسي في عملية نهوض الأمة

انتهت الحلقة الأولى

وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم

ـ [عبدالله الشهري] ــــــــ [18 - Aug-2007, صباحًا 02:11] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه

أما بعد:

فقد كثرت الهجمات على طلبة العلم الشرعي من السلفيين

فتارةً يوصمون بأنهم لا يفقهون الواقع

وأخرى بأنهم لا يدركون فقه الأولويات

وأخرى بأنهم يشغلون الأمة بمشاكل جزئية

إلى آخر هذا الهذيان، فأردت أن أكتب مقالات أبين فيها الدور العظيم الذي ينبغي أن يلعبه السلفيون في نهوض الأمة

أخي، بعض جوانب الخطاب الإسلامي المعاصر معاول هدم، لا هذيان عند من يصرح بهذا من وجهة نظري، كل ما نحتاجه هو إصلاح جوانب من شخصية"أهل الإصلاح"، وإلا فحلقتك الأولى لا يجهلها أحد من طلبة العلم، ومع ذلك لم تغن عنهم شيئا، ولم نر نهضة حقيقية تقلب ظهر المجن، وتقلص هوامش التنظير. أخي، كنت محاضر لغة انجليزية، ودرّست - عبر سنِي تعليمي - طلابًا يعدّون أنفسهم طلبة علم ودعاة، وعندما تفتش عن تدني مستواهم، يقولون: لا حاجة بنا إلى رطانة العلوج! ويتحول الدرس إلى مساجلات حول كتاب"اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم"، وكلنا يعلم أن كثير من الأعمال التقنية والفنية التي تحتاجها الأمة اليوم تعتمد بشكل كبير على فهم اللغة الانجليزية. آخر أخبرني به ابن عم لي، يقول كان من طلبة العلم المجتهدين، وذات يوم حدثه عن خاصية مفيدة في الجوال، فقال له: زادني الله بها جهلًا لاحاجة لي بها. هذه مواقف لا تعبر عن الجميع - إلا أنهاموجودة غير قليلة - ولكنها تعبر عن وجود خلل واضح في التصور أحوال الدين والدنيا ... ولعل من أحسن ما كُتب في هذا الشأن توصيفًا وتحليلًا كتاب"تجديد الخطاب الإسلامي: الشكل والسمات"للدكتور عبدالكريم بكار وفقه الله.

أخي لعلي أجد بصمتك في موضوع قريب من هذا:

ـ [محب العلم] ــــــــ [18 - Aug-2007, صباحًا 10:00] ـ

فقد كثرت الهجمات على طلبة العلم الشرعي من السلفيين

لندخل في صلب الموضوع أفضل، السلفيون الذين تعرفهم ونعرفهم، هم من قاد الهجمات على العلماء قبل طلاب العلم، أليسوا هم من طعن في الشيخ أبن جبرين، وبدعوه، وكذلك الشيخ سفر الحوالي، والشيخ سلمان العودة، والشيخ ناصر العمر، والشيخ عبدالرحمن عبدالخالق، والشيخ الحويني، والشيخ عبدالله الغنيمان، والشيخ سليمان العلوان، والشيخ سعد الحميد، والشيخ عبد الله السعد، والشيخ ... والشيخ ... والشيخ ,,,,

بل حتى الشيخ أبن باز رحمه الله تعالى ما سلم منهم!!!!

فهل بقي أحد من أهل العلم سلم منهم؟

تعرف من أقصد، ومن أتكلم عنه.

وإلا نحن من أهل السنة الذين هم على منهج السلف رحمهم الله تعالى.

نعم ندافع عن طلاب العلم الأفاضل، ليسوا من إتخذوا علم الجرح والتعديل لهم مطية لأهداف سياسية وضيعة، عرفناهم، وعرفنا تصرفاتهم، فقد فضحهم الله، وسلط بعضهم على بعض، فترى صاحب شبكة .... يبدع صاحب موقع ، وكلهم في السابق على هذا المنوال، ما سلم منهم أحد، يدعون أنهم من أهل السنة وأعمدة علم الجرح والتعديل، وتراهم أجهل الناس في علم الحديث فضلًا عن علم الجرح والتعديل.

فجرة في الخصومة، والقاعدة الأصلية لديهم (إما معنا أو ضدنا) ، زلت العالم أو طالب العلم لهم فرحة، وكأنهم دخلوا الجنة بل وتربعوا فيها، يقتاتون على زلات العلماء، ويعيشون على لحوم طلاب العلم، بإسم (نبين الأخطاء حتى لا يقع فيها أحد) والله أنهم كذبة، ووالله إن هذا الأمر لهو من الحسد وحظوظ النفس المقيته، أي حق يبينوه وقد سلم منهم اليهود والنصارى، حتى المنافقين، والعلمانيين، بل وحتى العصاة الفجرة، وما سلم منهم طلاب العلم والعلماء، والفضلاء، ومن لهم قدم السبق في الإسلام والفضل، لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت