فهرس الكتاب

الصفحة 2253 من 28557

ـ [ابو عمر القرشي] ــــــــ [30 - Jun-2007, صباحًا 06:19] ـ

(اللبرالية في القرآن و السنة)

-ارباب اللبرالية وحكم التشريع

-اللبرالية شعار العلمانية

-اصنافهم

-احكام العصاة المنتسبين للشريعة واحكام المعين منهم

-ملامح من منهجية النقد اللبرالي العربي

-من سماتهم

-من وسائلهم

-ماذا يريدون

-آيات من القرآن تصفهم

ـ [ابو عمر القرشي] ــــــــ [30 - Jun-2007, صباحًا 06:20] ـ

ارباب اللبرالية!

-يقول الله سبحانه وتعالى: اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون (31) يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون (32) هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون (33)

وقال: {يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم أن لا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون}

فمن الربوبية التشريع وطاعتهم لبعضهم في معصية الله كتشريعهم طاعة الأسياد وطاعة القادة في معصية الله وتقديمهم طاعة القانون على حكم الله، سئل حذيفة عن قوله: (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابًا من دون الله) ، أكانوا يعبدونهم؟ قال: لا، كانوا إذا أحلُّوا لهم شيئًا استحلوه، وإذا حرَّموا عليهم شيئًا حرَّموه.

و رُوي عن عدي بن حاتم انه قال: أتيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي عنقي صليب من ذهب فقال لي:"يا عدي اطرح هذا الوثن من عنقك"، فطرحته ثم انتهيت إليه وهو يقرأ: {اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابًا من دون الله} حتى فرغ منها، قلت له: إنّا لسنا نعبدهم، فقال:"أليس يُحرمون ما أحلّ الله فتحرمونه ويحلّون ما حرّم الله فتستحلونه"؟ قلت: بلى، قال:"فتلك عبادتهم"، وفي رواية قلت: يا رسول الله، إما إنهم لم يكونوا يصلون لهم! قال: صدقت، ولكن كانوا يُحلُّون لهم ما حرَّم الله .. الحديث، رواه احمد والترمذي و البيهقي و ابن جرير وله شواهد

قال الربيع: قلت لأبي العالية: كيف كانت تلك الربوبية في بني إسرائيل؟ قال: إنهم ربما وجدوا في كتاب الله تعالى ما يخالف أقوال الأحبار فكانوا يأخذون بأقوالهم ويتركون حكم كتاب الله

عن ابن عباس قوله: (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابًا من دون الله) ، يقول: زيَّنُوا لهم طاعتهم.

وعن السدي عن ابن عباس: لم يأمروهم أن يسجُدوا لهم، ولكن أمروهم بمعصية الله، فأطاعوهم، فسمَّاهم الله بذلك أربابًا.

عن أشعث، عن الحسن: (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا) ، قال: في الطاعة.

قال ابن جريج: (يطيع بعضنا بعضا في معصية الله) .

و قال عكرمة: يسجد بعضنا لبعض و اكثر اهل التفسير على ما سبق ولا تعارض بين المعنيين فقول عكرمة من تفسير الشيء بذكر بعضه وهذا لا يعني حصره عما سواه،

وقد حرم الله التحاكم الى غير شرعه فقال: {ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا (60) وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا (61) فكيف إذا أصابتهم مصيبة بما قدمت أيديهم ثم جاءوك يحلفون بالله إن أردنا إلا إحسانا وتوفيقا (62) أولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم فأعرض عنهم وعظهم وقل لهم في أنفسهم قولا بليغا (63) وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما (64) فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما (65) }

فهؤلاء يزعمون الإيمان ولو كانوا من الصادقين لكانوا من المتبعين وهذا حال اللبراليين المخالفين لشريعة رب العالمين، يزعمون الإيمان و يصدون اذا قيل لهم تعالوا الى ما انزل الله، ويتحاكمون الى غير شرعه ويدعون الإحسان و لا يطيعونه صلى الله عليه وسلم و لا يحكمونه في نزاعهم وخلافهم، ولا يسلموا لشريعته،،

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت