فهرس الكتاب

الصفحة 1426 من 28557

ـ [ياسين البحر] ــــــــ [04 - May-2007, صباحًا 06:03] ـ

في لقائه مع قناة الجزيرة «مباشر» شن الشيخ حامد بن عبد الله العلي - الأمين السابق للحركة السلفية في الكويت - هجومًا لاذعًا على النظام الإيراني، وأثنى في الوقت ذاته على الشعب الإيراني - المكوَّن من خليط بين الشيعة والسنة -. وشدد العلي على أن إيران خطر كبير يهدد المسلمين والعرب مما يجب التصدي له بحزم.

وقال مجيبًا على سؤال وجهه إليه المذيع حول ما أصبحت تُعرف «دولة العراق الإسلامية» بأنه لا وجود الآن لـ «تنظيم القاعدة» في العراق، وأن هذا التنظيم قد حل نفسه وانضم إلى «دولة العراق الإسلامية» ، وبدا العلي منصفًا حيث أثنى على جهود هذه «الدولة» في مقاومة الإحتلال الأمريكي والصفوي في العراق وقال بأنها جهودٌ «كبيرة، يُشكرون عليها، ولا يجحدها مسلم عادل» .

وتمنى العلي أن يتوحد الجهاديون في «بلاد الرافدين» ، وقال بأنهم مسؤولون أمام الله عن هذا النصر الذي أحرزوه في العراق ضد أعتى الدُّوَل ويجب أن يحافظوا عليه بتوحدهم وتآلفهم، ودعا المسلمين إلى الدعاء لهم، وقال بأنه ليس هناك على وجه الأرض اليوم أعظم صفاءً من الجهاد في العراق وطالبان، وأن أغلب عناصر المقاومة العراقية هم من العراقيين، وقال بأن الجهاد فرض عين على العراقيين أصحاب الأرض المحتلة فما دونهم، وقال بأن مناصرتهم بالنفس شرف عظيم في إشارة منه إلى مخالفته فتاوى العلماء الرسميين بتحريم ذهاب الشباب إلى العراق لمساعدة العراقيين في مقاومة المحتل.

وكان استفتاء تم عرضه من قِبل بعض الكتاب على منتدى «أنا المسلم» - وهو منتدى إسلامي معتدل يضم جميع الشرائح والأطياف مقارنة بغيره من المنتديات الإسلامية الأخرى التي تبدو جهادية خالصة -، ومع ذلك فقد ظهر أن 93 % من مجموع المصوتين «469» في هذا المنتدى المعتدل من مؤيدي ما أصبَحَت تعرف بـ «دولة العراق الإسلامية» !.

وفي كلمته الأخيرة الموسومة بـ «حصاد السنين بدولة الموحدين» - التي رفض فيها بشكل قاطع حل «دولة العراق الإسلامية» - زادت شعبية «البغدادي» - أمير هذه الدولة - الذي بدا حكيمًا في خطبته لطيفًا مع الفصائل الجهادية الأخرى العاملة على أرض العراق.

وتخشى «راند» - وهي مؤسسة دراسات أمريكية تقدم المشورة للعسكريين الأميركيين - من أن تكون خطابات الفصائل الجهادية في العراق على هذه الصيغة العقلانية الهادئة البعيدة عن النقد الجارح لبعضها البعض، لأن هذا يحول بين هذه المؤسسة الأمريكية وبين تحقيق طموحاتها في إحداث تناحر بين هذه الفصائل وإشغالها عن مقاومة المحتل الأمريكي ورفقائه من الشيعة

للفائدة الجماعات التي انضمت لدولة العراق الاسلامية

تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين

جيش الطائفة المنصورة

جيش أهل السنة والجماعة

جيش الفاتحين (4كتائب من أصل5 في حلف المطيبين)

جماعة جند الصحابة

سرايا الجهاد الإسلامي

سرايا فرسان التوحيد

سرايا ملة إبراهيم

كتائب كردستان

كتائب المرابطين

كتائب أنصار التوحيد

كتائب أنصار التوحيد والسنة

كتائب الأهوال

كتائب الغرباء

كتائب من الجيش الإسلامي وأنصار السنة وجيش المجاهدين وثورة العشرين والعصائب

وكتائب من جيش ابي بكر الصديق السلفي

ـ [النجم] ــــــــ [05 - May-2007, مساء 02:38] ـ

وأيضًا قال حفظه الله قرأت بيان جبهة الجهاد والإصلاح وأعجبني وعيهم وأتمنى من المجاهدين الإنظمام إليهم

وقال الشيخ عبد الله الجنابي في برنامج, في الجزيرة, وجود عمل لتوحيد المقاومة وسوف نسميه جيش المسلمين قال وطلبوا مني أن أتزعمه وأنا ليس لديه مانع.

ـ [أبو هاجر النجدي] ــــــــ [05 - May-2007, مساء 02:48] ـ

الردّ على ما جاء في كلام عبد الله الجنابي وبيان بطلانه

بقلم الشيخ / عبد العزيز بن محمّد العراقي

-حفظه الله تعالى -

إنّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره. ونعوذ بالله مِن شرور أنفسنا ومِن سيّئات أعمالنا. مَن يهده الله فلا مُضلّ له، ومَن يُضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنّ محمّدًا عبده ورسوله صلّى الله تعالى عليه وسلّم.أمّا بعد.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت