فهرس الكتاب

الصفحة 27230 من 28557

ـ [مساعد بن سعيد] ــــــــ [08 - Oct-2010, مساء 05:10] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نص المقال:

تمهيد

تقرير جديد صدر لمنظمة مراقبة حقوق الإنسان Human Rights Watch يتناول إصلاحات الملك عبد الله. التقرير لم يكن أحسن حالا من تقارير سابقة التي أخرجت المملكة بصورة ظلامية قاتمة وطالبتها بتجاوز الشريعة الإسلامية. فكعادتها هاجمت الدين الذي قامت عليه المملكة وولاة الأمر فانتقدت وجود خطوط حمراء وصفتها بـ"تعسفية إلى حد بعيد" تمنع الطعن في الأفكار الدينية القائمة عليها هوية المملكة وتمنع التعرض للمسؤولين ولاسيما الأمراء.

ووصفت اعمال الملك بالاصلاحات الرمزية التي ليس لها ضمانات. وذكرت مستبشرة أن مجلس كبار العلماء وافق على تقنين "فضفاض" لأحكام الشريعة في مطلع عام 2010. ?وأشادت بالترويج ?للتغيير في النظام التعليمي، سواء في أساليب التعليم أو المادة التعليمية?. وذكرت أنه إضافة لوجود قيود المؤسسات الدينية فهناك قيود المؤسسات الامنية كالقيود على الأحزاب والاضرابات والمسيرات مثل منع مظاهرات دعم غزة.

?وذكرت وصية أحد الخبراء بأنه يجب للسياسة الأمريكية أن "تقر بالإصلاحات السعودية وتشجعها، و تعمل سريعا على مستوى فريق الدولة على مسار مساعدة الإصلاحيين السعوديين" بمعدل يناسب البلد. وفيما يلي بعض من مجالات انتقادتها:

حقوق الإنسان والتسامح الديني

انتقدت عدم وجود سند قانوني لحرية التعبير الذي يخضع بحسب تعبيرهم لهوى الحكومة.

وأشادت بأن ?حقوق ?الإنسان الدولية، التي كانت تُرى على أنھا تختلف مع الإسلام - أو الشريعة - أصبحت مقبولة بشكل عام في الوقت? ?الحالي على أنھا تتفق معه? ?اليوم، فإن الملتزمين بحقوق الإنسان الدولية لھم وزن أثقل، مما يركز الضوء على قابلية? ?تطبيق حقوق االإنسان في سياق إسلامي، وعزت الفضل في جزء كبير من ترسيخ ھذه الفكرة إلى جھود ھيئة حقوق الإنسان? ?والجمعية الوطنية لحقوق الإنسان?.

ولمحت لقضية ?أحكام الإعدام على متنبئ التلفزيون بتهمة "عمل السحر" وأنها تعكس إخفاقات? ?السعودية في حماية حقوق الإنسان.?

اعترضت قيام الإدعاء في مايو/أيار 2008، باتهام ناشط حقوق الإنسان رائف بدوي بتهمة "إعداد موقع إلكتروني يهين? ?الإسلام" بعد أن سأل موقعه عن سبب غياب الكنائس في السعودية بينما ھناك كنيسة في قطر.? ووصفت شعب اللمملكة بأنه أكثرية سنية معادية للأقلية الشيعية.

القضاء

في مجال القضاء، أشادت بالتغييرات في مجال القضاء أكثر من غيرها "على الورق على الأقل" على حد تعبيرها. رغم أنها اتهمت اللمملكة بالافتقار للنزاهة في محاكمات المتهمين بالارهاب.

وقالت أن القضاة يعتمدون على تفسيرات? مبهمة تبلغ من العمر ألف عام، لقواعد إسلامية غير مدوّنة بشكل واضح?. وامتدحت كون خريجي? ?كليات القانون والحقوق يمكنھم الآن العمل كقضاة، وليس فقط خريجي كليات الشريعة.?

وذكرت أنه في يناير/كانون الثاني 2010 حكمت محكمة في? ?بريدة على سوسن سالم بثلاثمائة جلدة والسجن لمدة عام ونصف العام بتهمة "الظهور… دون ولي أمرھا" في مقر ?هيئة حكومية.?

هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

أشارت إلى أن ?ھيئة الأمر بالمعروف? (الشرطة الدينية) ما زالت تطبق تعسفًا قواعد الأخلاق التي تتبناھا?. وأشادت بدور الإعلام السعودي المحلي ?في تغطية أنشطة الشرطة الدينية. فالمقالات التي ترصد ھيئة الأمر بالمعروف والنھي عن المنكر، أو الشرطة الدينية، ھي المقالات الأكثر جرأة في ?تحدي السياسة الرسمية والمؤسسات الحكومية" على حد قولها وذكرت أنه في ديسمبر/كانون الأول 2009 أفادت صحيفة الحياة بإساءة الشرطة معاملة سيدة، بدعوى أنھا كانت برفقة رجل.

المرأة

ادعت بأن الحكومة وعدت علنا بوضع حد لنظام ولاية الأمر للرجل على المرأة? واستنكرت عدم وفائها بذلك، وأشادت بالسماح للنساء باستئجار حجرات في فنادق وحدهن أثناء سفرھن.?

ونقلت قول كاتبة أمريكية بأنها ارتأت الزيادة في حرية النساء في الإختلاط بالرجال في العاصمة? ?المحافظة، الرياض، وحرية التخلص من العباءة السوداء، التي يتعين على النساء بحكم العادة ارتداءھا في المملكة.? وذكرت معارضة المفتي لعمل المرأة في محال الملابس الداخلية.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت