ـ [علي التمني] ــــــــ [03 - Oct-2007, مساء 10:24] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ولي الصالحين القائمين بأمره ونهيه الواقفين عند حدوده، ناصر من نصره مذل من عصاه وخالف أمره.
أما بعد
قال الله تعالى (فَلَوْلا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّنْ أَنْجَيْنَا مِنْهُمْ وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَا أُتْرِفُوا فِيهِ وَكَانُوا مُجْرِمِينَ) (هود:116)
فلا يخفى على أحد وجود الاختلاط المحرم في الإذاعة السعودية ببرنامجيها العام من الرياض والثاني من جدة والتلفزيون السعودي بقنواته الثلاث الأولى والثانية"الرياضية"والإخبارية، حيث تعمل نساء في الإذاعة ببرنامجيها مذيعات مع الرجال ويعملن ساعات في اليوم حيث يظهرن بأصواتهن في الإذاعة يقدمن البرامج ويظهرن بالصوت والصورة في التلفزيون بقنواته الثلاث الأولى والثانية"الرياضية"والإخبارية وهن يقدمن برامج، وكل ذلك لا يتم إلا بالاختلاط المحرم مع المذيعين والإداريين والفنيين في الأستوديوهات وغيرها، وهو اختلاط العمل الذي لا يستطيع أي مسؤول في وزارة الثقافة والإعلام إنكاره، وحيث يقوم المذيعون باستضافة النساء في أستوديوهات الإذاعة والتلفزيون - برنامج سهرانين على سبيل المثال من أبها والشرقية على سبيل المثال خلال الأسابيع الماضية - وحيث تقوم النساء والرجال بتقديم برامج مشتركة.
إن هذا الاختلاط محرم في دين الله تعالى، بين ذلك العلماء في بياناتهم وفتاويهم وكتبهم، ثم عززت ذلك الدولة بإصدار خادم الحرمين الشريفين ملك البلاد أمره السامي بمنع جميع أشكال الاختلاط في العمل في جميع المؤسسات الحكومية وغير الحكومية في جميع أنحاء البلاد استنادا إلى تحريمه، ومعلوم أن هذه البلاد منذ أسست وهي القدوة في تطبيق شريعة الله والتزام طاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم ثم التقيد بفتاوى العلماء المعتبرين الراسخين، ومعلوم أن كل ما حرمه الله تعالى فهو شر على البلاد والعباد وباب للفساد والفتن، وها هي وزارة الثقافة والإعلام تكرس لهذه الجريمة المحرمة الهدامة المفسدة جريمة الاختلاط عبر إذاعتيها ببرنامجيها وعبر قنواتها التلفزيونية الثلاث الأولى والثانية والإخبارية، فهل هذه الوزارة مستثناة من التزام شرع الله الذي يحرم الاختلاط المحرم المفضي إلى الفساد الكبير؟ فإذا كانت وزارة من وزارات الدولة تعمد إلى هذا المحرم فتعمل به وتعاند شريعة الله بمخالفة شرعه وتكريس جريمة الاختلاط وتعاند نظام الحكم الأساسي والأوامر السامية وتعاند مصلحة الشعب السعودي وما قام عليه هذا الكيان السعودي الإسلامي قلبا وقالبا، إذا كانت وزارة الثقافة والإعلام وهي من وزارات الدولة تسمح للاختلاط المحرم في الإذاعة والتلفاز بقنواته الثلاث فمن ذا الذي سيرعى الأمانة إذا كان الأمر على هذا الحال، وإذا كانت وزارة الثقافة والإعلام تقدم المثل الحي والمباشر لمن يعاند أحكام الله وأوامر ولي الأمر الذي يدرك مصلحة البلاد والعباد بينما تطوح بهما هه الوزارة بتعمد مخالفة شرع الله ثم أمر ولي الأمر سدده الله وأخذ بيد إلى كل خير وأعانه على تحمل الأمانة؟.
إننا نطالب بأن تتقيد وزارة الثقافة والإعلام بالشريعة في كل شؤونها وأنشطتها وفي رسالتها الثقافية والإعلامية، وأن تمنع جريمة الاختلاط فورا لما سيؤدي إليه وجودها من الاستهانة بحرمات الله وحدوده وأحكامه، ولما سيؤدي إليه وجودها من إظهار للفساد وتمكين له ومن فتح باب الفساد والعناد لشرع الله على المجتمع السعودي والبلاد السعودية قاطبة، قال تعالى (وَلا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ) (القصص: من الآية77) .
وقال تعالى (وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْفَسَادَ) (البقرة: من الآية205) .
علي التمني
أبها / الأربعاء 21/ 9/1428
ـ [المرجان] ــــــــ [04 - Oct-2007, مساء 03:49] ـ
للاسف الاختلاط موجود في كثير من المؤسسات الخاصة، بل سمعت أن وزارة العمل عممت على الشركات والمؤسات أن توظيف سعودية واحدة يعدل توظيف اثنين من السعوديين الرجال في نظام السعودة .. هذا ما بلغني من أحد أقاربي مدير في أحد شركات القطاع الخاص .. والله أعلم
ـ [علي التمني] ــــــــ [04 - Oct-2007, مساء 05:06] ـ
بسم الله
أخي المرجان بارك الله فيك، فعلا وزارة العمل تعمل على إفساد البلاد والتمكين لجريمة الاختلاط في المجتمع السعودي، وقل مثل عن وزارة الصحة والكثير من المؤسسات الخاصة والفنادق وغيرها وهذا ما يستنفر الجميع لدرء هذا الخطر الماحق على الدين وعلى الشعب السعودي.
إن الاختلاط هدم للدين وهدر لحقوق الشعب السعودي الذي ينظر إليه وكأنه لا وجود له من قبل من يعمل على نشر جريمة الاختلاط في المجتمع السعودي.
ومن ذلك التواصل مع كبار العلماء: المفتي ورئيس مجلس القضاء الأعلى وأعضاء مجلس هيئة كبار العلماء واللجنة الدائمة والقضاة والعلماء العاملين والدعاة والوعاظ والكتاب والصحفيين والخطباء والأدباء، ومناقشة هذه المسألة - ومناقشة حرمتها ومعارضتها لدين الإسلام وخطرها الماحق الذي لايخفى على كل ذي فهم وعقل ودين - في كل مجلس وناد ومنتدى وصحيفة ومجلة ومحاضرة ومطالبة المحاضرين بالاهتمام باقتلاع هذه الجريمة من بلاد الحرمين التي تريد أن تدنسها، وتوعية الشعب السعودي كذلك حول حرمة هذه الحريمة وآثارها المدمرة.
(يُتْبَعُ)