فهرس الكتاب

الصفحة 8110 من 28557

ـ [عبد الرحيم السني] ــــــــ [22 - May-2008, مساء 11:29] ـ

قال فضيلة الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان:-

يقول الله عز وجل عن الحديث القدسي"من أتاني يمشي أتيته هرولة"بمعنى من أسرع إلى رضائي وطاعتي أسرعت في مغفرة ذنوبه وقضاء حوائجه وليس معناه الهرولة المعروفة عندنا أن الله يهرول وإنما يفسره آخر الحديث لئن سألني لأعطينه لئن استعاذني لأعيذنه، فمعنى الهرولة هنا المبادرة بقضاء حوائج عبده، كما أن العبد إذا بادر إلى طاعة الله، هل العبد يهرول؟! يعني الهرولة طاعة وعبادة؟! لا. الهرولة والركض والمشي هذه مباحات ليست عبادة إنما معنى من أتاني يمشي يعني من سارع إلى طاعتي وبادر إليها فأنا أبادربإجابته وإثابته وليس المراد بالهرولة على ظاهرها هنا.

وفي هذا رد على بعض المتسرعين الذين يثبتون لله الهرولة، المراد هنا المبادرة وهذا من باب المقابلة، من باب أفعال المقابلة كما قال تعالى (فيسخرون منهم سخر الله منهم) ، (إنا كنا مستهزئين الله يستهزئ بهم)

(ومكروا ومكر الله) فهذا من باب المقابلة والجزاء ويجب معرفة هذه القواعد العظيمة يكون الإنسان على بصيرة ليعرف مذهب السلف فيها الذين هم أثبت منه وأعلم منه ولا يستقل بفهمه وعقله ويثبت لله أشياءا لا يدري عنها بناءا على ظواهر أو متشابهات وهناك أدلة محكمة تبينها وتوضحها فيرد المتشابه إلى المحكم. [حدوث خلل في التسجيل] وأن يتوقف عنها وأن يتعلم كيف يتعامل معها على منهج السلف، والجادة واضحة والسلف ما قصروا في بيان الحق ووضع القواعد والضوابط لكن هذا يحتاج إلى تعلم ويحتاج إلى فهم. الإنسان ما يعتمد على فهمه ويقول هذه أدلة تدل على كذا وتدل على كذا دون أن يرى هل هي متشابهة أو محكمة أو لا يظهر له معناها يتوقف. هذا هو الطريق الحق.

مرجع:شرح السنة للبربهاري.

ـ [ولد برق] ــــــــ [23 - May-2008, صباحًا 12:01] ـ

بارك الله فيك

أظن تشبيه الهرولة بالمكر في كلام الشيخ غير صحيح و انت أعلم ما رأيك؟

ـ [العرب] ــــــــ [23 - May-2008, مساء 01:18] ـ

فوائد قيمة حفظ الله شيخنا العلامة

ـ [أبو الفداء] ــــــــ [23 - May-2008, مساء 04:42] ـ

بارك الله فيك

وأضيف للفائدة أن القرينة التي صرف بها المعنى في لفظة (أتيته هرولة) ههنا عن الظاهر ليست هي شبهة التجسيم أو نحو ذلك مما تبثه عقول المتكلمة المنحرفة، فلعل بعضهم يحلو له اذ يرى ذلك في كتب علمائنا أن يقول:"أرأيتم، ها هم أولاء علماؤكم يؤولون ويصرفون المعنى عن الظاهر كما هو دأبنا، لينزهوا الله عن التجسيم ومشابهة خلقه!"انما القرينة هي ما يظهر جليا في سياق نص الحديث، بل في مقدم العبارة التي قوبلت بقوله"أتيته هرولة".. فالذي سيأتي الله مشيا، هذا لن يركب سلما - مثلا - يمشي به الى السماء ليأتي ربه، فيقابله الرب بذلك بأن يأتيه هو مهرولا اليه!! هذا معنى لا يفهمه عاقل! وكذا فسياق الكلام من اوله الى آخره ظاهر جدا في أن المراد أن من بذل للرب في العبادة وقدم ولو القدر اليسير، وجد من الرب مسارعة اليه بالرحمات والمغفرة، فمما لا يلتبس على لبيب أنه لا يمكن أن يكون المراد بالمشي والهرولة هنا المشي الحقيقي والهرولة الحقيقية .. فأما قولهم أن ذلك الصرف عن الظاهر هو للتنزيه فباطل، لأننا لو جاءنا نص يثبت لله صفة الهرولة بغير قرينة صارفة، لما قلنا فيه الا كمثل ما قلنا في صفة النزول والاستواء ونحوها، ولأثبتناها لله على النحو الذي يليق بذاته العلية تبارك وتعالى، كما هو منهج السلف رحمهم الله ..

ـ [عبد الرحيم السني] ــــــــ [23 - May-2008, مساء 05:50] ـ

وهذا رابط الصوتي:

ـ [ابو قتادة السلفي] ــــــــ [23 - May-2008, مساء 05:56] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخي برق كلامك صحيح

ـ [أبو عبد الأعلى] ــــــــ [23 - May-2008, مساء 07:39] ـ

ـ [أبو الفداء] ــــــــ [23 - May-2008, مساء 09:49] ـ

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت