فهرس الكتاب

الصفحة 13648 من 28557

ـ [طالب الإيمان] ــــــــ [31 - Dec-2008, مساء 11:17] ـ

أخوة المجلس

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

عندما أشحذ الذهن في التفكير بـ (الواقع) ..

عن طريق (النظر) !

عن طريق (الحس) !

عن طريق (المشاهدة) !

بـ (الألم) !

عن طريق (المقارنات) .. وفي (فقه الأولويات) !

قياسًا ومقاربة!

معتضدًا بما يحكيه أشياخنا من المقاصديين عن: (الضروري)

و (الحاجي)

و (التحسيني) !!

والقاعدة التي نعود إليها .. ونرجِع:"ما قلّت الآثارُ في قومٍ إلا كثُرت فيهم الأهواء"كما يقول الإمام مالك -رحمه الله-

والثقافة الشمولية تقول:

والأبحاث الأصولية تضبط:

والتجربة الإنسانية:

والعاطفة .. أليس للعاطفة في الأحكام من سبيل! .."إنك لا تستطيعُ التحكّم بإنفعالاتك .. ودوافق عاطفتك .. ودقائق نفسك"!

أقول:

هل:

(استخراج المعمّى)

(حكم المظاهرات)

(القول الأصوب في المسح على الجورب)

(الأقوال في الكوثري) ..

(عن البرمجة اللغوية العصبية .. ؟)

(هل يجوز لنا أن نضحك؟!)

(في الدخول إلى المسجد: السلام أم التحية أولًا؟)

(ما حكم التصوير الفوتغرافي) !

(كيف تفحم أشعريًا؟!)

(النظر الثاقب فيما يجوز أن ينظر إليه الخاطب)

في مقابل الحديث عن:

(الإصلاح)

"الفكري""التربوي""الأخلاقي""السياسي"

(الدولة الإسلامية)

(الخلافة)

(الأمة المسلمة .. مقوماتها! كيفية إخراجها!)

(الصحوة الساذجة) كما يقول الإمام الحوالي!

(العلمانية .. وأثرها على الواقع .. وأثرها على النفس .. على العقيدة والشريعة)

(الليبرالية .. والتقاطع مع الحكومة في"المصالح")

(الثقافة السياسية الإسلامية .. الواقع)

أيهما الأولى ..: (الصحيح) و (الأصح) ؟!

أذكر مقولةً للراشد تقول:"إن الإغراق في الجزئيات والأمةُ تجتثُ من جذورها لهيَ أعظم خيانة لها"

ولعلك تجد وصف وتحليل وتعليل ذلك في مقدمة كتابي: (في سياق إظهار المنهج: اجتهادات الصحابة أم إجماعهم؟!) - عجل الله إخراجه -

(والله أعلم)

ـ [سليمان الخراشي] ــــــــ [01 - Jan-2009, صباحًا 02:35] ـ

الأخ الكريم: طالب الإيمان:

عذرًا .. فكلامك"إنشائي""عاطفي"قد سبقك إليه قومٌ نعوا على طلبة العلم: اهتمامهم بنشر العقيدة الصحيحة، وتحذيرهم مما يخالفها من البدع وأهلها، واجتهادهم في نشر العلم النافع في مسائل الشريعة المختلفة .. (مع أن هذا مما يُعجل بجمع كلمة المسلمين، وييسر أمر التزامهم بشرع الله، فيترتب عليه نصر الله لهم وإعزازه) .

وسموا ذلك كله (جزئيات) .. !

وأوهموا أنهم يهتمون بـ (الكليات) .. !

ولم نر - منهم - سوى إشغال الأمة بشذوذاتهم، وتشغيباتهم. (قارن بحال شيخهم الغزالي في كتابه: السنة بين أهل الفقه .. وهو من أبرز من ردد مسألة الجزئيات) .

وأما"جمع"الأمة تجاه عدوها - الذي جعلوه غايتهم، وفرطوا لأجله في أمور شرعية كثيرة -، فلم يتبين لنا منه: أي عدو يقصدون .. ! لأننا رأيناهم (يؤاخون) النصارى، ويرون مودتهم! وأن عداوتهم (لليهود) ليست لأجل العقيدة ...

فمن بقي .. ؟

كان الأولى:

1 -أن يتواضعوا.

2 -أن يُصححوا أخطاءهم.

3 -أن يتعاونوا مع إخوانهم من العلماء وطلبة العلم.

4 -أن يُفيدوا الأمة بمواهبهم، لا أن يتقاطعوا مع غيرهم. (قارن بحال د الأحمري عندما ضيّع استفادة الأمة مما يُحسنه من الاطلاع على الفكر الغربي ودراسته ونقده، بسبب ازدرائه لإخوانه، وإقحامه نفسه فيما لا يحسن) .

وفقكم الله ..

ـ [طالب الإيمان] ــــــــ [12 - Feb-2009, مساء 02:32] ـ

الشيخ: سليمان -بارك الله فيك- ..:

يمكنُ القول في (هذه) الجادّة:

أنّ النخبوية التي تعيشها الأمة في مفكريها وعلمائها .. عمّقت الشرخ بينهم وبين الناس , فمن نخبوية (شرعية) ! إلى .. نخبوية (حياتية) !

وهذا الأمر ليس مشكلة في حدّ ذاته , إنما المشكلة هي طُغيان (الصغائر) .. على (الكبائر) .. في شؤننا!

والاهتمام بالمفضول .. على حساب الفاضل.! بل هناك من المسائل ما أُشبعت بحثًا .. !

لا يعني كلامي (هذا) ترك المسائل العلمية الفرعية وتأصيلها .. بل لا يقولها إلا متحامق! لأن الناس بحاجة لها في كل وقت وحين!

ولكن: نحنُ لا نرى أمتنا بخير .. ثم نبحث في الردّ على الأشاعرة وكيفية إفحامهم؟!

ولو كان في الرد على (النصارى) .. وأمور التبشير و"المحافظين الجدد"و"المسيحية الصهيونية"لكن أولى!

أو في تعلم العبرية .. ومحاججة اليهود في عقر دارهم! بل وهجائهم .. فإن للهجاء منفعة؟!

فما بالك بالـ (العلمانية) و (الليبرالية) ... !

أحسن الله إليك , وعذرًا على تأخر الرد فقد نُسي ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت