فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [شذى الجنوب] ــــــــ [21 - Jul-2007, صباحًا 03:44] ـ
كثيرا ما يردد مثقفي الليبرالية وأتباعهم شعارات الوطنية الزائفة، وحب الوطن، والمواطنة بلا نهاية، وووالخ من العبارات الرنانة والشعارات الجوفاء المفرغة من حقائقها .. !!
فحقيقة هؤلاء انهم ليسوا إلا عملاء لسيدتهم أمريكا .. !! التي رضاها عندهم هو مصدر مجدهم وعزهم وسعادتهم .. !!
ولا غربة في فكر ومسلك كهذا، فلسان حالهم قائلا: (إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مهتدون) فهم ما كثون على ملة أسلافهم ابن سلول وأتباعه، الذين قال الله فيهم: (الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ايبتغون عندهم العزة فإن العزة لله جميعا)
ليس افتراء عليهم -فمعاذ الله أن نظلم كائنا من كان-، بل هي أحداث وشواهد على الخيانة الليبرالية المتجددة .. !!
فهذا على سبيل المثال تقرير مؤسسة رند الأمريكية الصادر في نهاية شهر مارس لعام 2007 م بعنوان:"بناء شبكات إسلامية معتدلة" (1)
هذا التقرير يؤكد عمالة وخيانة بني ليبرال في شتى أنحاء العالم الإسلامي،
فقد قدم دراسة مطولة عن وضع العالم الإسلامي، والجهات العاملة فيه، وأقوى التيارات .. الخ
ثم وضع في نهايته توصيات هامة للحكومة الأمريكية تتلخص فيما يلي:
1 -التوجيه بالاعتماد على الخبرات التي أنشئت إبان الحرب الباردة مع الشيوعية
2 -تحويل الموجهة مع التيار الإسلامي من مواجهة عسكرية اقتصادية إلى مواجهة فكرية، وتفعيل الدور الإعلامي في هذه المواجهة كما في الحرب الباردة مع الشيوعية .. !
(المشاهد الآن أن الإعلام الإسلامي مختطف، تسيطر عليه شراذم ممن لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة، يوجهون الإعلام بكافة أنواعه حسب التعليمات الواردة من البيت الأبيض، وقد برز الإعلام لدينا في الآونة الأخيرة كسلاح بيد عدونا، فراينا أشكال من التعدي والتطاول على الدين وثوابته وحملته وكل ما يمت له بصلة عبر الصحف والقنوات التليفزيونية والمواقع الانترنتية .. !!)
3 -إقناع القارئ أن أزمة 2001 سبتمبر شكلت خطرا حقيقيا على الأمن الاستراتيجي لأمريكا.
لتكون تلك الأزمة مظلة لكل ما تقوم به أمريكا وأعوانها في حربهم الحارة و الباردة ضد الإسلام، (ولذا تحركت فلول الليبرالية في بلادنا لاستغلال أحداث سبتمبر أيما استغلال في سبيل ضرب الدين وأهله وإلصاق التهم بهم، فلم يقتصروا على أولئك المغرر بهم، بل جعلوا أهل العلم الراسخين والقضاة والمناهج وغيرها مع الفئة الضالة في نفس الخندق الارهابي .. !!!)
4 -أهمية دعم بعض مؤسسات ومنظمات المجتمع المدني في العالم الإسلامي من أجل تحقيق التحولات الفكرية التي تسعى لها أمريكا .. !!!
(هذا سر مطالبات بعض عملاء السفارات بإقامة دولة مدنية)
في نهاية هذه الفقرة قدم التقرير تقييما خاصا لقناة الحرة وإذاعة سوا، وعدهما مشروعين فاشلين .. !!
لفت انتباه: من هم الذين تركز الحرة على استضافتهم من حثالة الليبرالية، ولو تأملنا فيما يطرحونه لعرفنا خيانتهم وعمالتهم في لحن القول -آخرهم ليبرالي معروف كاتب في إحدى الصحف-، نادى في لقاءه بالمناطقية .. ! ليؤكد على سيرهم في ركاب مشروعات أمريكا التقسيمية حذو النعلة بالنعلة .. !!!
5 -في الفصل الخامس والذي كان بعنوان"خارطة الطريق لبناء شبكات معتدلة في العالم المسلم"، ويؤكد على أن نقطة البدء الرئيسية التي يجب على الولايات المتحدة العناية بها في شبكات المسلمين المعتدلين تكمن في تعريف وتحديد هوية هؤلاء المسلمين .. !!!
(إذن فالسلمين المعتدلين هم من يتوافقون مع الرؤية والتأطير الأمريكي للمسلم المعتدل)
ويوصي التقرير بأن تكون الدعوة للاعتدال بعيدًا عن المسجد (2) وأن تستخدم البرامج التليفزيونية والشخصيات ذات القبول الإعلامي والجماهيري من أجل تحقيق ذلك.
ثم وضع التقرير 11 سوءالا من خلال الإجابة عليها يمكن تحديد ما إذا كان الشخص معتدلا حسب الرؤية والمقاييس الأمريكية، أولا .. !!
من ضمنها:
هل تؤيد الديمقراطية؟ هل تؤيد حقوق الإنسان المتفق عليها دوليًا؟ هل تؤمن بأن تبديل الأديان من الحقوق الفردية؟ هل تؤمن بوجوب أن يحصل أعضاء الأقليات الدينية على نفس حقوق المسلمين؟
(يُتْبَعُ)