فهرس الكتاب

الصفحة 14879 من 28557

ـ [رجل من المسلمين] ــــــــ [05 - Feb-2009, مساء 10:42] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

أما بعد/

فلا يخفى على الإخوة أهمية علم السياسة الشرعية بالنسبة لطلبة العلم، وما تمر به الأمة من نكبات جعلنا ندرك الفراغ العظيم الموجود عند كثير من طلبة العلم في هذا المجال حتى صرنا نسمع ونرى العجائب في هذا المجال من بعض المنتسبين إلى العلم،

بل قد أخرجت لنا المناهج المعتمدة في العلوم الإسلامية جيلا من حملة العلم لا يرى الفقه محصورا إلا في أبواب العبادات والمعاملات الشخصية والأسرية

فاقتراحي أن نقوم بجمع أسماء العلماء المعاصرين المتميزين بالتأليف والبحث في مجال السياسة الشرعية أو في معالجة النوازل المعاصرة بتأصيل منهجي

وكذلك لو يقوم الإخوة باقتراح المؤلفات النافعة في هذا المجال

ـ [رجل من المسلمين] ــــــــ [05 - Feb-2009, مساء 10:51] ـ

أما عن أسماء العلماء والدعاة المعاصرين ممن نفع الله به في هذا المجال:

الشيخ محمد اسماعيل المقدم

الشيخ ناصر العمر

الشيخ صلاح الصاوي

الشيخ عبد العزيز كامل

الشيخ سفر الحوالي

الشيخ محمد العبدة

الشيخ عبد الله الدميجي

الشيخ عمر الأشقر

الشيخ عبد الله قادري الأهدل

الشيخ سعد مطر العتيبي

الشيخ حامد العلي

يتبع إن شاء الله ...

ـ [طالب الإيمان] ــــــــ [06 - Feb-2009, مساء 03:55] ـ

أظن أن هناك -أيضًا-:

(1) يوسف القرضاوي .. في: (من فقه الدولة) و (الدين والسياسة) -وما جرى مجريها-.

(2) محمد أحمد الراشد: في سِفره العظيم (أصول الإفتاء والإجتهاد التطبيقي 4 مجلدات) .

(3) أحمد الريسوني.

(4) طه جابر العلواني.

(5) محمد بن المختار الشنقيطي: في رسالة (السنة السياسية في بناء السلطة وأدائها) .. وكتابه عن (الحركة الإسلامية في السودان) -ففيه نظراتٌ بديعات عن السياسة الشرعية-

(6) العلامة فتحي الدريني: في (خصائص التشريع الإسلامي في السياسة والحكم) .

أما الدكتور سفر الحوالي فهوَ (العمدة) و (شيخ الطريقة) -كما يعبّر إخواننا من المتصوفة-.

وأما الشيخ محمد المقدم فلا أدري أن له إسهام في (هذا) !

ـ [أبو القاسم] ــــــــ [06 - Feb-2009, مساء 06:25] ـ

محمد المختار الشنقيطي .. ليس أهلا لهذا وله تخليطات معروفة

وكذلك طاها جابر العلواني .. صاحب فكر"عقلاني"

ولا أعلم في هذا المضمار كالشيخ سفر

فنسأل الله أن يمنّ علينا .. بشرحه للسياسة الشرعية لابن تيمية

وينبغي التفريق: بين فقه الواقع الدولي والسياسة كمصطلح إخباري

وبين السياسة الشرعية كعلم يتفرع عن أصول الفقه ..

فقد يكتب الباحث في السياسة الشرعية كعلم ..

ولا تجده يفهم في السياسة الدولية شيئا ..

والله الموفق

ـ [أبو الحسين العاصمي] ــــــــ [06 - Feb-2009, مساء 07:14] ـ

أخي أبا القاسم، وفقه الله ..

قال صاحب الموضوع:"فاقتراحي أن نقوم بجمع أسماء العلماء المعاصرين المتميزين بالتأليف والبحث في مجال السياسة الشرعية أو في معالجة النوازل المعاصرة بتأصيل منهجي، وكذلك لو يقوم الإخوة باقتراح المؤلفات النافعة في هذا المجال"، وأراك قد ذهب بك الشطط مذهبا وأنت تصم محمد المختار بما وصمته، وتقول: إنه"ليس أهلا"و"له تخليطات معروفة"، وكأني بك تشير إلى كتابه"الخلافات السياسية بين الصحابة"، وأنا لا أوافقك على هذا .. والرجال لا تهد صروحهم بكلمة.

أما السياسة كعلم مؤصل، فقد كتب فيها كثيرون، ولكنهم عند بعضهم ضُلاّل، أو مبتدعة، أو خوارج، وأما السياسة العملية، فلا تنفع فيها كثير من النظريات، لاسيما وأن ولوج مضمارها عند بعض إخواننا تجعل السياسيين ـ إسلاميين ـ أخطر على الأمة من اليهود والنصارى!! وقد تحدث ابن خلدون في"المقدمة"عن علاقة العالم بالسياسة، ومنشأ خطئه في الاستشراف السياسي بسبب قياس علمين أحدهما يعتمد على الكليات في حين يعتمد الآخر على الجزئيات.

ولن يُفلح عرض ببليوغرافي للكتّاب وكتاباتهم، ما دامت قواعد القبول كسم الخياط، وما دمنا ننظر إلى المشاريع والرجال بمنظار (يا ابيض .. يا اسود) .

وفقنا الله جميعا لكل خير.

ـ [طالب الإيمان] ــــــــ [06 - Feb-2009, مساء 07:33] ـ

من السهل نسف الأفكار ولكن من الصعب بناءها!

على العموم:

محمد بن المختار الشنقيطي: رجل جريء -وهذه مشكلته-، وأطروحاته فذّة، ولكن باختصار: عندما يطغى على الرجل في تفكيره (الإصلاح السياسي) عن باقي المجالات المطلوب إصلاحها من (فكرية) و (معرفية) .. (وتعليمية) !! يحصل هذا النوع من الطرح -كما يقول الشيخ فهد النميري-.

ومن اسم الرسالة المذكورة في التعليق المنصرم .. نرى أنه يرى (السنّة) مرجعية .. وهذه مسألة ينبني عليها التطور الفكري السلفي المعاصر -ويكفينا أهل الحديث طريقًا-.

ولكن هيَ مسألة (نَظَر) .. وليست (مرجعية) !

وكما يقال في القاعدة الشرعية (البينة على من ادعى) -وهذا ما نريده منك أخي شيخ أبو القاسم-.

أما (العلواني) : فأن توصمه بالـ (عقلاني) .. هكذا بإطلاق فيه استعجال.

ولا اظن أن العقلانية -كلفظة- فيه إشكال.بل يمكنني القول أن السلفية فيها نسبة من (العقلانية) , أما -كمصطلح- فهذا فيه كفرٌ وإيمان! أو حلال وحرام! ولنا منك (شروط) و (موانع) عليك إثباتها - والمسألة خطيرة في التصنيف بكلمة -.

وإن كان لا بد باق -أنت عزيزي- على رأيك فيكفيني نوعٌ من الاتفاق بيني وبينك عن بعض الأفكار و (الأشخاص) !

(والله أعلم)

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت