فهرس الكتاب

الصفحة 23731 من 28557

هل كان الإمام الطبريّ -رحمه الله - أشعريًا؟؟!!

ـ [محبة القرآن والعربية] ــــــــ [18 - Mar-2010, مساء 07:19] ـ

أساتذتنا وإخواننا الفُضلاء

قرأتُ لتوي مقالةً قيل فيها إن الإمام الطبريّ -رحمه الله - كان أشعريًا!!!

فهل هذا الكلام صحيحًا؟؟ وما أصله؟؟

جزاكم الله خيرًا.

ـ [يزيد الموسوي] ــــــــ [18 - Mar-2010, مساء 09:49] ـ

كذلك يزعمون لأنهم لقفوا كلمة عنه او عن ابن حجر او عن النووي

وهذا لايجوز

فأهل العلم يفرقون بين من وافق المخالفين في مسألة أو مسائل، وبين من كان أصل مذهبه مخالفا للسلف

وهب أنه كان كذلك فهل هو كأشاعرة آخر الزمان يتكلمون في الصحابة، ويردون الأحاديث الصحيحة

اللهم لا و لا

رحم الله أئمتنا العظام

فلولاهم ما كنا

ـ [القاضي ابن نصر] ــــــــ [18 - Mar-2010, مساء 10:20] ـ

هو رحمه الله لم يكن اشعريا لان الاشعري ومذهبه جاء بعده،، لكن من را كنتابه التبصير علم مدى موافقته لمقالات الاشعريين حتى ان الاهل يمكن ان يعده من الاشاعرة

والله اعلم

ـ [العاصمي من الجزائر] ــــــــ [18 - Mar-2010, مساء 11:14] ـ

هو رحمه الله لم يكن اشعريا لان الاشعري ومذهبه جاء بعده،، لكن من را كنتابه التبصير علم مدى موافقته لمقالات الاشعريين حتى ان الاهل يمكن ان يعده من الاشاعرة

والله اعلم

أخي الكريم: بل كتاب التبصير من ألفه إلى يائه نقض لعقائد الجهمية التي ورثها الأشعرية وقد أعجبني ذكرك لهذا الكتاب فهو من أكبر الحجج التي يمكن للأخت الفاضلة الرجوع إليها ومن ذلك تصريحه بإثبات معاني الصفات ومناقشته لمنكري النزول والرؤية ومسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل وقد سبق لبعض الباحثين التعرض لعقيدة هذا الإمام بشيء من التفصيل فلتراجع الأخت هذا الكتاب: آراء الطبري الكلامية ل: طه محمد نجار رمضان

ـ [يزيد الموسوي] ــــــــ [18 - Mar-2010, مساء 11:58] ـ

فائدة طيبة

بارك الله في السائل

والمعلقين

ـ [القاضي ابن نصر] ــــــــ [19 - Mar-2010, صباحًا 12:19] ـ

وأنا أنقل نصًّا للإمام أبي جعفر الطبري المفسّر المحدّث المجتهد رحمه الله تعالى

وقد ولد هذا الإمام الجليل عام 224هـ وتوفّي عام 310هـ رحمه الله, فعلى القول بأنّ الإمام الأشعري ولد سنة 270هـ فيكون الإمام الطبري قد قال كلامه هذا قبل توبة الإمام أبي الحسن ,إذ من المعلوم المشهور أنّه تاب -أي الأشعري-من مذهب الإعتزال بعد أربعين سنة من موثه في الإعتزال أي بعد سنة 310 هـ قطعًا- سنة وفاة الإمام الطبري رحمه الله تعالى.

وإليكم نص كلام الإمام الطبري رحمه الله في تفسيره آخر أية من سورة الفاتحة:-

(((وَقَدْ ظَنَّ بَعْض أَهْل الْغَبَاء مِنْ الْقَدَرِيَّة أَنَّ فِي وَصْف اللَّه جَلَّ ثَنَاؤُهُ النَّصَارَى بِالضَّلَالِ بِقَوْلِهِ: {وَلَا الضَّالِّينَ} وَإِضَافَته الضَّلَال إِلَيْهِمْ دُون إِضَافَة إِضْلَالهمْ إِلَى نَفْسه , وَتَرْكه وَصْفهمْ بِأَنَّهُمْ الْمُضَلَّلُونَ كَاَلَّذِي وَصَفَ بِهِ الْيَهُود أَنَّهُمْ الْمَغْضُوب عَلَيْهِمْ , دَلَالَة عَلَى صِحَّة مَا قَالَهُ إِخْوَانه مِنْ جَهَلَة الْقَدَرِيَّة جَهْلًا مِنْهُ بِسَعَةِ كَلَام الْعَرَب وَتَصَارِيف وُجُوهه. وَلَوْ كَانَ الْأَمْر عَلَى مَا ظَنَّهُ الْغَبِيّ الَّذِي وَصَفْنَا شَأْنه لَوَجَبَ أَنْ يَكُون شَأْن كُلّ مَوْصُوف بِصِفَةٍ أَوْ مُضَاف إِلَيْهِ فِعْل لَا يَجُوز أَنْ يَكُون فِيهِ سَبَب لِغَيْرِهِ , وَأَنْ يَكُون كُلّ مَا كَانَ فِيهِ مِنْ ذَلِكَ لِغَيْرِهِ سَبَب فَالْحَقّ فِيهِ أَنْ يَكُون مُضَافًا إِلَى مُسَبَّبه , وَلَوْ وَجَبَ ذَلِكَ لَوَجَبَ أَنْ يَكُون خَطَأ قَوْل الْقَائِل:"تَحَرَّكَتْ الشَّجَرَة"إِذَا حَرَّكَتْهَا الرِّيَاح , و"اِضْطَرَبَتْ الْأَرْض"إِذَا حَرَّكَتْهَا الزَّلْزَلَة , وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ مِنْ الْكَلَام الَّذِي يَطُول بِإِحْصَائِهِ الْكِتَاب. وَفِي قَوْل اللَّه جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْك وَجَرَيْنَ بِهِمْ} 10 22 بِإِضَافَتِهِ الْجَرْي إِلَى الْفُلْك , وَإِنْ كَانَ جَرْيهَا بِإِجْرَاءِ غَيْرهَا إِيَّاهَا , مَا يَدُلّ عَلَى خَطَأ التَّأْوِيل الَّذِي تَأَوَّلَهُ مَنْ وَصَفْنَا قَوْله فِي قَوْله: {وَلَا الضَّالِّينَ} وَادِّعَائِهِ أَنَّ فِي نِسْبَة اللَّه جَلَّ ثَنَاؤُهُ الضَّلَالَة إِلَى مَنْ نَسَبَهَا إِلَيْهِ مِنْ النَّصَارَى تَصْحِيحًا لِمَا اِدَّعَى الْمُنْكِرُونَ أَنْ يَكُون لِلَّهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ فِي أَفْعَال خَلْقه سَبَب مِنْ أَجْله وُجِدَتْ أَفْعَالهمْ , مَعَ إِبَانَة اللَّه عَزَّ ذِكْره نَصًّا فِي آي كَثِيرَة مِنْ تَنْزِيله أَنَّهُ الْمُضِلّ الْهَادِي ; فَمِنْ ذَلِكَ قَوْله جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {أَفَرَأَيْت مَنْ اِتَّخَذَ إِلَهه هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّه عَلَى عِلْم وَخَتَمَ عَلَى سَمْعه وَقَلْبه وَجَعَلَ عَلَى بَصَره غِشَاوَة فَمَنْ يَهْدِيه مِنْ بَعْد اللَّه أَفَلَا تَذَكَّرُونَ} 45 23 فَأَنْبَأَ جَلَّ ذِكْرُهُ أَنَّهُ الْمُضِلّ الْهَادِي دُون غَيْره. وَلَكِنَّ الْقُرْآن نَزَلَ بِلِسَانِ الْعَرَب , عَلَى مَا قَدْ قَدَّمْنَا الْبَيَان عَنْهُ فِي أَوَّل الْكِتَاب. وَمِنْ شَأْن الْعَرَب إِضَافَة الْفِعْل إِلَى مَنْ وُجِدَ مِنْهُ , وَإِنْ كَانَ مُسَبِّبه غَيْر الَّذِي وُجِدَ مِنْهُ أَحْيَانًا , وَأَحْيَانًا إِلَى مُسَبِّبه , وَإِنْ كَانَ الَّذِي وُجِدَ مِنْهُ الْفِعْل غَيْره. فَكَيْف بِالْفِعْلِ الَّذِي يَكْتَسِبهُ الْعَبْد كَسْبًا وَيُوجِدهُ اللَّه جَلَّ ثَنَاؤُهُ عَيْنًا مُنْشَأَة؟ بَلْ ذَلِكَ أَحْرَى أَنْ يُضَاف إِلَى مُكْتَسِبه كَسْبًا لَهُ بِالْقُوَّةِ مِنْهُ عَلَيْهِ وَالِاخْتِيَار مِنْهُ لَهُ , وَإِلَى اللَّه جَلَّ ثَنَاؤُهُ بِإِيجَادِ عَيْنه وَإِنْشَائِهَا تَدْبِيرًا. ) )) انتهى كلام الإمام الطبري رحمه الله تعالى.

فانظر -يا رعاك الله-ما مناسبة توافق قول الطبري مع قول الاشاعرة بالكسب ...

منقول ببعض تصرف

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت