فهرس الكتاب

الصفحة 6035 من 28557

أم المؤمنين عائشة"رضي الله عنها".. وعائشة بنت الشاطئ!!

ـ [شذى الجنوب] ــــــــ [08 - Mar-2008, صباحًا 03:53] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

شاء الله سبحانه أن اشاهد ظهيرة هذا اليوم مقطعا من برنامج الشيخ سلمان العودة في قناة ام بي سي، وكان يتكلم عن النساء وكيف أن فيهن المبدعات، وأن منهن من تتفوق على بعض الرجال - وهو حق - ثم ذكر أنه يرى أم المؤمنين عائشة مثالا للمراة العالمة في عصر النبوة، ويرى عائشة بنت الشاطئ مثالا في هذا العصر!!

سؤالي عن عائشة بنت الشاطئ وفكرها، فهل فعلا يشاد بمثلها؟

اذكر أني قرات لها وأنا في المرحلة المتوسطة كتاب آل النبي، وفي ذلك الوقت لم أكن أميز بعد الغث من السمين، ثم بعد أن نلت شيء من العلم عدت لبعض ما في كتابها فوجدتها تتحامل شيئا ما على أم المؤمنين عائشة، وتبالغ في وصف غيرتها على النبي -عليه الصلاة والسلام-

أرجو افادتي عن عائشة بنت الشاطئ لمن لديه علم عنها وعن الفكر والتوجه الذي تحمله، وهل تستحق أن يحتذي بها النساء في عصرها، كأم المؤمنين في عصرها .. ؟؟

ـ [الأمل الراحل] ــــــــ [08 - Mar-2008, صباحًا 04:24] ـ

وهل تستحق أن يحتذي بها النساء في عصرها، كأم المؤمنين في عصرها .. ؟؟

أما هذه فمستحيلة؛ فلا مجال للمقارنة بينها وبين أم المؤمنين.

وما أعرفه أن والدها صوفي.

وأتذكر أن في المجلس موضوعا عنها - لا أتذكره بالضبط - ولم أقرأ فيه قدحا في منهجها أو توجهها.

وكذلك هي حجابها؛ فهي لا تغطي وجهها.

وعن كلام الشيخ العودة فيها؛ فأتوقع أنه يقصد جهادها في طلب العلم في هذا العصر، وأن المرأة العصرية بإمكانها أن تصل إلى ما وصلت إليه بنت الشاطئ. لأنك تجدين المرأة في هذا الزمان عندما تُحث على الاقتداء بأم المؤمنين، تقول: زماننا غير زمانهم.

والله أعلم.

ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [08 - Mar-2008, صباحًا 06:48] ـ

هذه معلومات وجدتها عنها وحبذا لمن قرا كتبها ان يخبرنا بمنهجها في التاليف

عائشة عبد الرحمن (بنت الشاطئ)

الأستاذة الجامعية والباحثة والمفكرة والكاتبة، ولدت في مدينة دمياط بشمال دلتا مصر في منتصف نوفمبر عام 1913. ابنة لعالم أزهري، وحفيدة لأجداد من علماء الأزهر ورواده، وتفتحت مداركها على جلسات الفقه والأدب، وتعلمت وفقًا للتقاليد الصارمة لتعليم النساء وقتئذ في المنزل وفى مدارس القرآن (الكٌتَّاب) ، ومن المنزل حصلت على شهادة الكفاءة للمعلمات عام 1929 بترتيب الأولى على القطر المصري كله، ثم الشهادة الثانوية عام 1931، والتحقت بجامعة القاهرة لتتخرج في كلية الآداب قسم اللغة العربية 1939، ثم تنال الماجستير بمرتبة الشرف الأولى عام 1941. وقد تزوجت أستاذها بالجامعة الأستاذ"أمين الخولي"أحد قمم الفكر والثقافة في مصر حينئذ، وصاحب الصالون الأدبي والفكري الشهير بـ"مدرسة الأمناء"، وأنجبت منه ثلاثة أبناء وهى تواصل مسيرتها العلمية لتنال رسالة الدكتوراه عام 1950 ويناقشها د. طه حسين.

لم تكن بنت الشاطئ كاتبة ومفكرة وأستاذة وباحثة فحسب؛ بل نموذجًا نادرًا وفريدًا للمرأة المسلمة التي حررت نفسها بنفسها بالإسلام، فمن طفلة صغيرة تلهو على شاطئ النيل في دمياط شمال دلتا مصر، إلى أستاذ للتفسير والدراسات العليا في كلية الشريعة بجامعة القرويين في المغرب، وأستاذ كرسي اللغة العربية وآدابها في جامعة عين شمس بمصر، وأستاذ زائر لجامعات أم درمان 1967 والخرطوم، والجزائر 1968، وبيروت 1972، وجامعة الإمارات 1981 وكلية التربية للبنات في الرياض 1975 - 1983. وتدرجت في المناصب الأكاديمية إلى أن أصبحت أستاذًا للتفسير والدراسات العليا بكلية الشريعة بجامعة القرويين بالمغرب، حيث قامت بالتدريس هناك ما يقارب العشرين عامًا.

وتركت بنت الشاطئ وراءها ما يربو على الأربعين كتابًا في الدراسات الفقهية والإسلامية والأدبية والتاريخية، فلها مؤلفات في الدراسات القرآنية والإسلامية أبرزها: التفسير البياني للقرآن الكريم، والقرآن وقضايا الإنسان، وتراجم سيدات بيت النبوة، وكذا تحقيق الكثير من النصوص والوثائق والمخطوطات، ولها دراسات لغوية وأدبية وتاريخية أبرزها: نص رسالة الغفران للمعري، والخنساء الشاعرة العربية الأولى، ومقدمة في المنهج،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت