فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أحمد بن فتحى السخاوى] ــــــــ [14 - Feb-2010, مساء 11:02] ـ
الجواب: لا ننصح بهذا، لأن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- يقول كما في «صحيح البخاري» من حديث أبي هريرة: «لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم، و?قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا» ? الآية. وفي «مسند الإمام أحمد» من حديث جابر: «فإنكم إما أن تصدقوا بباطل أو تكذبوا بحق» .
والله عز وجل يقول في كتابه الكريم: ?أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون?سورة البقرة، الآية: 75 ( http://www.muqbel.net/files.php?file_id=5&item_index=3#dFoot24) . فأنا لا أنصح بهذا، ويجوز للعالم المتبحر في العلم الذي يريد أن يأخذها ويرد عليها، ويبين أخطاءها وتناقضها، فلا بأس، ويكون متضلعا من العقيدة الإسلامية، وفي باب الأسماء والصفات وتوحيد الألوهية، ولا يكون مقصوده أن يرد على أولئك حتى ولو خالف عقيدة المسلمين.
من كتاب تحفة المجيب على أسئلة الحاضر والغريب للشيخ مقبل بن هادى الوادعي رحمة الله
ـ [أشجعي] ــــــــ [14 - Feb-2010, مساء 11:39] ـ
أضف الى ذلك أن عمر رضي الله عنه أخذ صحيفة من يهودي، وجاء بها إلى مجلس النبي صلى الله عليه وسلم، وبدأ يقرأ منها، فتغير وجه النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له رجل من الأنصار: ويحك يا ابن الخطاب أما تنظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:"أمتهوكون فيها يا ابن الخطاب، والله لقد جئتكم بها بيضاء نقية ولو كان أخي موسى حيًا ما وسعه إلا اتباعي".
وبارك الله بك.
ـ [طالب الإيمان] ــــــــ [15 - Feb-2010, صباحًا 12:00] ـ
كلامُ الشيخِ غير دقيق ..
و حتى حديث عمر، له أجوبته المعروفة، فتبرير موقفِ النبيّ - صلى الله عليه و سلم - كموقفه من كتابةِ الحديث ..
فالخوفُ كان من دخول أثرِ الكُتب المقدسة في"التشريعِ"و بعض"الأخبار"، و القُرآن ينزل، أي الدين لم يكتمل بعدُ - حينها -، و على ذلكَ تمَّ المنعُ، و إذا عُلمت العلّة نُقحَ مناط المنع، و حُققَ مناط الإباحة، و عليهِ:
-لا يمنع من دراسة الكتاب المقدس ..
-و نقده.
-و الاستفادة من بقايا آثار النبوّة في الكتابِ المقدس من"النصائح"و"الآدابِ"و"الأخلاق"..
-و قراءةُ الكتابِ المقدس ككتابٍ أدبي، ففي الحقيقة تُعجبني لغته المترجمة العربيّة، و الإنكليزية، فالمترجمون قبل كونهم علماء كانوا أُدباء ..
و الله الهادي ..
ـ [طالب الإيمان] ــــــــ [15 - Feb-2010, صباحًا 12:07] ـ
-و لذلكَ مثلًا ..
الشيخ الدكتور عدنان بن مُحمد زرزور، أفتى بجوازِ تأليف كتاب مدرسي - في دولة تتعدد دياناتُها - يُدَرس لجميعِ الطلاب، يحوي آيات قُرآنية و نصائح من الكتابِ المُقدس، في الآداب العامّة و المعاملات الإنسانيّة و مكارم الأخلاق ..
ـ [أشجعي] ــــــــ [15 - Feb-2010, صباحًا 12:10] ـ
الجواب: لا ننصح بهذا، لأن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- يقول كما في «صحيح البخاري» من حديث أبي هريرة: «لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم، و?قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا» ? الآية. وفي «مسند الإمام أحمد» من حديث جابر: «فإنكم إما أن تصدقوا بباطل أو تكذبوا بحق» .
والله عز وجل يقول في كتابه الكريم: ?أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون?سورة البقرة، الآية: 75 ( http://www.muqbel.net/files.php?file_id=5&item_index=3#dfoot24) . فأنا لا أنصح بهذا، ويجوز للعالم المتبحر في العلم الذي يريد أن يأخذها ويرد عليها، ويبين أخطاءها وتناقضها، فلا بأس، ويكون متضلعا من العقيدة الإسلامية، وفي باب الأسماء والصفات وتوحيد الألوهية، ولا يكون مقصوده أن يرد على أولئك حتى ولو خالف عقيدة المسلمين.
من كتاب تحفة المجيب على أسئلة الحاضر والغريب للشيخ مقبل بن هادى الوادعي رحمة الله
جزاك الله خيرا أضيف أيضا الى مشاركتك:
السؤال الثاني من الفتوى رقم (13445)
س 2: هل يجوز للإنسان أن يقرأ الإنجيل ليعرف شره؟
ج2: لا يجوز للمؤمن أن يقرأ التوراة والإنجيل لما حصل فيهما من التحريف والتبديل، ولأن الله سبحانه قد أغنى المسلمين عنهما بالقرآن الكريم المحفوظ من كل تغيير وتبديل، ولأن شريعة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ناسخة لجميع الشرائع قبلها، وهي أكملها وأعظمها وأنفعها للعباد، قال الله تعالى: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا} (1) . وقال سبحانه مخاطبا نبيه محمد صلى الله عليه وسلم: {ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ} (1) ، وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه رأى في يد عمر بن الخطاب رضي الله عنه أوراقا من التوراة وغضب وقال: «أمتهوكون فيها يا ابن الخطاب؟ والذي نفسي بيده لقد جئتكم بها بيضاء نقية. . . والذي نفسي بيده لو أن موسى كان حيا ما وسعه إلا أن يبتعني» (2) الحديث. رواه الإمام أحمد في (المسند) .
فنوصيك بقراءة القرآن والعناية به والاستكثار من تلاوته والعمل بما فيه، ففيه الكفاية والغنية عما سبقه من الكتب المنزلة من عند الله.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو ... نائب الرئيس ... الرئيس
عبد الله بن غديان ... عبد الرزاق عفيفي ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز
(يُتْبَعُ)